قراءة في الصحف العربية

تركيا والعالم العربي، رياح جديدة

سمعي
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج، أنقرة (04 حزيران/يونيو 2020)
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج، أنقرة (04 حزيران/يونيو 2020) AFP - ADEM ALTAN

من بين أبرز الملفات التي تناولتها الصحف التطورات الأمنية في لبنان إضافة إلى التقارب في العلاقات بين تركيا وبعض الدول العربية . كما اهتمت الصحف بالوضع السياسي في الجزائر ومستقبل الحراك الشعبي في هذا البلد. 

إعلان

صحيفة القدس العربي :لبنان أمام تطورات قد تكون أخطر وأدهى 

نقرأ في افتتاحية القدس العربي أن لبنان أخذ يتراجع تدريجياً من لائحة اهتمامات العالم بسبب انشغال القوى الإقليمية والدولية بملفات أخرى أكثر إلحاحاً، ويكفي في هذا الصدد أن استعصاء تشكيل الحكومة بما ينطوي عليه من غياب موازنة عام 2021 هو المؤشر الأول الذي لا يغيب عن دفتر شروط الجهات المانحة أو صندوق النقد الدولي قبل اعتماد أي دعم للبلد. 

وتضيف الصحيفة أن أعداد المحتجين ونطاقات انتشارهم الجغرافي ومظاهر تعبيرهم المتمثلة في قطع الطرقات وحرق الإطارات، لا تتماثل مع طرائق انتفاضة خريف 2019، فضلاً عن شعارات في الاحتجاجات الراهنة تشير إلى أنها تنطوي أيضاً على منحى حزبي وبعض تصفيات حساب بين قوى وتنظيمات سياسية. لكن هذه العناصر وسواها لا تحجب الجوهر الفعلي الأهمّ، وهو أحوال البلد الاجتماعية والمعيشية والاقتصادية، وتهاون الساسة على اختلاف مواقعهم في الرئاسة والحكومة والمجلس النيابي. 

تركيا والعالم العربي... رياح جديدة 

كتب عريب الرنتاوي في صحيفة الدستور الاردنية أنه منذ انتهجت القاهرة، مقاربة جديدة في ليبيا، وأرسلت بوفد سياسي – أمني رفيع المستوى إلى طرابلس الغرب، وتحادث وزير خارجيتها مع نظيره الليبي، واعداً باستئناف عمل السفارات والخطوط الجوية، بدا أن صفحة جديدة، قد فُتحت، أو هي بصدد أن تُفتح، بين القاهرة وأنقرة.مضيفا ان رسائل الغزل المتبادلة، تنبعث من أنقرة والقاهرة والرياض، وستتبعها حتماً رسائل مماثلة، من عواصم عربية أخرى، إن سارت الأمور على ما يرام.. 

وحسب الصحيفة ،مثلما كانت ليبيا بوابة مصر، لتدشين «حوار» معلن وخفي، مع تركيا، فإن المصالحة الخليجية، جعلت من قطر هذه البوابة بالنسبة للسعودية، ففي مناخات التحسن المضطرد للعلاقات السعودية – القطرية، يبدو من نافل القول، أن العلاقات بين تركيا والمملكة، مرشحة لمرحلة من الهدوء، وقد تلعب قطر دوراً في هذا المجال. 

الجزائر... التفكير في حكومة الرئيس 

كتب عثمان لحياني في صحيفة العربي الجديد ،لا أحد يمنع الرئيس الجزائري من إنشاء حزب أو ائتلاف يعلق الكاتب، الدستور يتيح والسياسة تفرض. لكن ما هو مقلق في الأمر، التحايل السياسي وتحويل روافد المجتمع المدني عن وظيفتها الأساسية من مؤسسات مدنية خادمة للمجتمع إلى خادمة للسلطة، والمس باستقلالية المجتمع المدني عن سلسلة الحكم، وإدخاله في مربع التأييد والمساندة الوظيفية للرئيس والحكومة 

لم يعد خافياً أنّ السلطة السياسية في الجزائر تنظر إلى ما بعد الانتخابات البرلمانية المقبلة،يعلق الكاتب وتفكر مبكراً في مسألة حكومة الرئيس وكيفية تشكيلها وأطرافها، وتسعى لضمان أكبر قدر من الكتل المؤيدة لها. بمعنى أنها ليست مستعدة لأن تسمح بانتقال تشكيل الحكومة وإدارتها إلى قوى المعارضة أو إلى قوى غير مضمونة بالنسبة لها على الأقل. واضح أنّ السلطة بصدد الانتقال من الحكم بالكتل الكبيرة، كما كان الحال في البرلمانات السابقة منذ انتخابات 1997، إلى الحكم في البرلمان المقبل بالمجموعات والكتل الصغيرة التي تحتويها السلطة في تحالف رئاسي موسّع. وهذا مدخل جديد لتمييع المشهد والالتفاف على المطلب الديمقراطي. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم