قراءة في الصحف العربية

"خليج تايمز": زيارة نتنياهو إلى الإمارات حصاد مكاسب السلام

سمعي
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو © AFP - ALEX KOLOMIENSKY

تعددت اهتمامات الصحف العربية: من الذكرى العاشرة للحرب السورية إلى لقاءات وزير الخارجية الروسية في السعودية وزيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المرتقبة اليوم إلى الإمارات.  

إعلان

نتنياهو يزور أبو ظبي «علنا» اليوم 

الزيارة المتوقعة اغفلتها صحف الخليج بشكل عام لكنها احتلت الصدارة في صحيفة "خليج تايمز" الناطقة بالانكليزية التي عنونت اهلا وسهلا على خلفية صورة عملاقة لنتنياهو وقد رأت في الزيارة "حصادا لمكاسب اتفاق إبراهيم للسلام". "القدس العربي" عنونت "نتنياهو يزور أبو ظبي «علنا» اليوم… وفلسطين تحرم الإمارات من عضوية منتدى غاز المتوسط". "اللواء" اللبنانية عنونت "نتنياهو يقوم بأول زيارة رسمية إلى الإمارات اليوم" وقد لفتت الصحيفة الى ان "الخبر أوردته وسائل اعلام إسرائيلية لكن مكتب نتياهو رفض التعليق عليه". "النهار" اللبنانية كتبت بالخط العريض "نتنياهو يزور الإمارات اليوم: الموساد جلب من طهران الأسرار النووية" حسب ما قاله رئيس الوزراء الإسرائيلي. وتشير "النهار" الى هذه "الزيارة إن حصلت، ستأتي قبل أقل من أسبوعين من خوض نتنياهو، الانتخابات الإسرائيلية الرابعة خلال أقل من عامين".

السعودية لواشنطن: تتقاربون مع طهران نتقارب مع دمشق

الصحف الخليجية ركزت على زيارة وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف الى السعودية. "الملف السوري رسالة سعودية إلى واشنطن: تتقاربون مع طهران نتقارب مع دمشق. تنسيق سعودي – إماراتي يرسل إشارات مشفرة إلى الولايات المتحدة" عنوان مانشيت صحيفة "العرب" التي رأت ان "الخليجيين يجدون في استلام إدارة أميركية جديدة للسلطة فرصة لطرح وجهات نظر خادمة لمصالحهم الإقليمية، وبينها دفع مسار الحل في سوريا وعودتها إلى العمق العربي بدل تركها ملعبا لصراع الأجندات الإقليمية والدولية، وساحة لتجريب الأسلحة وتدريب الميليشيات، وهو ما يمثل خطرا على الأمن القومي العربي" كتبت "العرب". 

انتخابات رئاسية في سوريا

وفي الصحيفة ذاتها نقرأ بقلم  "إبراهيم الجبين" انه "من المتوقّع أن تنظّم في سوريا، خلال شهر أبريل القادم، انتخابات رئاسية دار جدل حاد حول شرعيتها والمشاركة فيها، وأعلنت دول عظمى وهيئات معارضة سورية مختلفة، عدم اعترافها بنتائجها. بينما هاجم الروس على لسان نائب وزير الخارجية سيرغي فيرشينين، مطلع هذا العام، الدعوات لعدم الاعتراف بها معتبراً أن هذا “يعني عملياً حرمان السوريين من حق انتخاب قيادتهم”. 

لا يمكن التعويل الا على تمسك موسكو بنفوذها في سوريا 

ودوما في صحيفة "العرب" اعتبر "فاروق يوسف" انه "باستثناء تمسك روسيا بنفوذها الذي صار جزءا من سياستها الخارجية، فإن أي نفوذ لأي دولة أو مشاركة في الملهاة ــ المأساة السورية لا يمكن التعويل عليه حتى لو كانت تلك الدولة هي إيران". 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم