قراءة في الصحف العربية

البرنامج النووي الإيراني: من يدفع الثمن؟

سمعي
العلم الإيراني أمام مبنى المنظمة الدولية للطاقة الذرية
العلم الإيراني أمام مبنى المنظمة الدولية للطاقة الذرية © رويترز

تناولت الصحف والمواقع الإخبارية العربية اليوم 16 مارس /اذار 2021 العديد من المواضيع العربية والدولية من بين أبرزها قضية النفوذ اليراني في منطقة الخليج و الشرق الأوسط وموضوع عن المشهد السياسي  التونسي في ظل حالة الاستقطاب الحاصلة .

إعلان

النووي الإيراني: من يدفع الثمن؟

يقول عبد الله محمد الشيبة في صحيفة الاتحاد الامارتية إنه منذ العام 1971، تحتل إيران جزر دولة الإمارات العربية المتحدة الثلاث، أبو موسى، طنب الكبرى وطنب الصغرى، في ظل تجاهل تام من طهران للاستجابة لدعوات الدولة، أو دعوات جامعة الدول العربية لإنهاء الاحتلال، أو اللجوء لمحكمة العدل الدولية لإصدار قرارها حول القضية.

وتابع الكاتب انه لا يخفى على أحد أيضاً التدخلات الإيرانية في عدة دول عربية بهدف إثارة الفتنة الطائفية وزعزعة الأوضاع الداخلية والسيطرة على آلية اتخاذ القرار السياسي هناك وتصدير «مبادئ الثورة الإيرانية» لدول الجوار. ثم تأتي التهديدات الإيرانية منذ عام 1980 بإغلاق مضيق هرمز لإيقاف مرور ناقلات النفط إلى دول العالم.

وخلال الأعوام القليلة الماضية يتابع  عبد الله محمد الشيبة في صحيفة الاتحاد الامارتية  برزت التهديدات العسكرية الإيرانية المحتملة لدول منطقة الخليج العربي، سواء من خلال تطوير طهران للصواريخ البالستية، أو البرنامج النووي الذي تعرض الاتفاق حوله بين إيران والدول الخمس الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي بجانب ألمانيا لانتكاسة كبيرة؛ نتيجة الانسحاب الأميركي منه وإيقاف إيران العمل بالبروتوكول الإضافي الخاص بتنفيذ عمليات تفتيش مفاجئة من وكالة الطاقة الذرية.

متى يتوقف الاستقطاب الثنائي في تونس؟

يرى  سمير حمدي في صحيفة العربي الجديد  ان الديمقراطية التونسية  تحوّلت إلى حالةٍ من الصراع الدائم بين قوى سياسية تتنازع من أجل افتكاك مواقع سلطوية، في غيابٍ شبه تام لبرامج فعلية لحل المشكلات الاقتصادية والأزمات الاجتماعية المزمنة. وهذا ما يفسّر حالة التفاوت بين المجال الواسع للحريات وتقدّم النظام الحقوقي، في مقابل احتقان اجتماعي وتوتر سياسي يزيدان في ضيق الرأي العام وعزوفه عن السياسة والصورة السلبية التي تشكلت في الوعي الجمعي للرأي العام عن السياسيين جميعا، والمسؤولين في الدولة، بالإضافة إلى حالة من عدم الارتياح لأداء وسائل الإعلام التي عجزت عن الخروج من شرنقة النزاعات السياسية لطرح القضايا الحقيقية التي تهم المواطن

وأضاف الكاتب فب صحيفة العربي الجديد ان الثورة التونسية أفرزت نخبتها السياسية المسيطرة حاليا، من وجوه حزبية مُستَهلكة، تستميت في الدفاع عن بقائها، بالإضافة إلى بقايا نظام الاستبداد التي تستهدف تدمير المسار الديمقراطي، بدفع من لوبيات محلية وقوى إقليمية. بالإضافة إلى هيمنة خطاب المطلبية لدى الفئات الاجتماعية المختلفة، وهو ما أحدث حالةً من التشنج السياسي المستمر، والذي لا يمكن أن ننفي أن هناك من يتعمّدونه بغرض الاستمرار في توجيه دفّة الوضع العام، والاستفادة من حالة السيولة السياسية، وضعف قبضة الدولة، من أجل مراكمة مزيد من المصالح.

نحن والغرب… النساء لسن أخوات كما يقال لنا

تقول هيفاء زنكنة في صحيفة القدس العربي تمر معاناة ملايين النساء في البلدان  ، كحاشية في مقالة قلما يقرأها أحد. حيث تعيش المرأة أوضاعا وانتهاكات مرعبة في معسكرات تضم ملايين النازحين. أرقام واحصائيات من الصعب جدا استيعابها. اربعة ملايين ونصف المليون نازح ومهجر سوري في معسكرات ببلدان مختلفة. ووصل الاحساس بالخوف وعدم الأمان والفقر المدقع بالعوائل العراقية النازحة، منذ سنوات، في المخيمات الى توسل العوائل البقاء في المخيمات. فما بدأ مؤقتا صار دائما في بلد يعتبر من الدول الغنية بالعالم. وتعيش المرأة اليمنية لحظات احتضار ابنائها بسبب سوء التغذية بينما تقف مع بقية النساء في طوابير طويلة، بانتظار استلام «المساعدات الإنسانية» من بلدان يقوم معظمها ببيع السلاح لتغذية الحرب في ذات البلد. فأي مستقبل تحمله الايام المقبلة لأبناء هذه العوائل سواء كانوا اناثا أو ذكورا، في ظل مفارقة مبكية يصبح فيها الموت، جوعا وقصفا، هو من يحقق المساواة بين الجنسين؟ تقول هيفاء زنكنة في صحيفة القدس العربي  .

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم