قراءة في الصحف العربية

لبنان: هل يؤيد حسن نصر الله فعلاً تشكيل حكومة جديدة؟

سمعي
الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله
الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله © أ ف ب

من بين أبرز الملفات التي تناولتها الصحف اليوم ،الملف اللبناني ووضع الشباب في تونس إضافة إلى العلاقات الامريكية الاسرائيلية في عهد بايدن .

إعلان

صحيفة النهار اللبنانية: كلام نصر الله هل يعيد خلط الاوراق؟

كتبت نايلة تويني أن الايام المقبلة ستظهر بوضوح مقاصد نصر الله الذي يؤيد علناً قيام حكومة سريعة، لكنه لا يسعى فعلياً الى تسهيل الامور، بل انه زادها تعقيداً بطرحه حكومة تكنوسياسية لا يمكن للرئيس سعد الحريري ان يتقبّلها، لانها ستعيد ادخال وجوه سياسية بات الشارع، والمجتمع الدولي ايضا، يرفضانها. أما الامر الثاني الذي تحدث عنه نصر الله فهو ضرورة توفير حلول للازمات العالقة، وهي دعوة متجددة الى المؤتمر التأسيسي بكلام منمق اكثر من ذي قبل ليبقى السؤال: هل يدفع كلام حسن نصر الله الامور قدماً ام انه، بقصد وهدف واضحين، يريد خلط الاوراق ووضع قواعد جديدة للتأليف؟  

الشباب التونسي وفقدان الثقة

كتب الهادي مبروك في صحيفة العربي الجديد أن التحركات الاحتجاجية التي عرفتها تونس في الأسابيع القليلة الماضية، فضلاً عن نتائج استطلاعات الآراء تثبت الهوة السحيقة بين فئات الشباب والنخب السياسية الحاكمة أو المعارضة. لا أحد ينكر أنّ الشباب كانوا من أهم الفئات التي شاركت في مختلف أحداث الثورة، وجلّ المنعطفات التي عرفها مسار الانتقال الديمقراطي لاحقاً،ويضيف الكاتب أن الفقر وسوء التغذية والأمراض العضوية والنفسية، وهي آفاتٌ خلنا أنّ تونس قد قطعت معها بشكل نهائي، تفترس حالياً فئاتٍ واسعة من الشباب. لم تعد العائلة، في ظلّ تراجع القدرة الشرائية لجلّ الشرائح الاجتماعية، قادرة على احتضان أبنائها ضمن مسارات تفكّك عائلي مخيف. لذلك، يعاني الشباب، في هذه الأوساط تحديداً، من مشاعر الصدمة والخيبة، ويشعرون أنّهم غير مرغوب فيهم، وميؤوس منهم وبلا آفاق.

هل أُغلقت أبواب واشنطن؟

يتساءل مأمون فندي في صحيفة الشرق الأوسط هل أُغلقت أبواب واشنطن أمام إسرائيل وذلك ما دفعها، على غير العادة، إلى جولة دبلوماسية محمومة في أوروبا بخصوص الملف الإيراني، أم أنَّ الأمر أكثر تعقيداً مما يبدو على السطح؟

ويشير الكاتب إلى أن الإسرائيليين أبلغوا نظراءهم في باريس أنهم لا يعارضون التوصل إلى اتفاق جديد حول النووي الإيراني، شريطة أن يحتوى الاتفاق على بنود تصعّب من إمكانية الحصول على القنبلة، حسب وكالة الصحافة الفرنسية. فلماذا هذا التراجع غير المفهوم يتساءل الكاتب، أم أنه لزوم عملية الإقناع التي تقوم بها إسرائيل من أجل الضغط على واشنطن لتبني وجه نظرها؟ هل هذا الضغط السياسي الإسرائيلي يعكس نتيجة الفارق في التقييم ما بين الجانبين الأميركي والإسرائيلي، أم أن إسرائيل ليس لديها ما تقدمه على غرار الملفات التي استحوذت عليها من إيران وأقنعت بها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب للانسحاب من الاتفاق النووي؟

ماهو مصير العلاقات الأمريكية الإسرائيلية؟

يرى الكاتب أنه من السذاجة اعتبار أن أبواب واشنطن قد أُوصدت تماماً في وجه إسرائيل، ولكن من المرجح أن إدارة بايدن أرادت أن توصل رسالة واضحة لإسرائيل بأنها تفهم الشرق الأوسط وملفاته المعقّدة، وليست بحاجة إلى وسيط إقليمي، أما النقطة الثانية تأتي نتيجة الوضع المحرج الذي وضعت الإدارة الأميركية فيه نفسها بإصرارها ومند البداية على العودة إلى اتفاق 2015، ولكنها قد تضيف بعض البنود التي تجعل مسألة دخول إيران النادي النووي صعبة

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم