قراءة في الصحف العربية

أي النظامين سيسقط أولاً: اللبناني أم السوري؟

سمعي
الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق
الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق © رويترز

من بين أبرز الملفات التي تناولتها الصحف الأزمة الإقتصادية والسياسية في لبنان،إضافة إلى الإنتخابات الإسرائيلية والعنف ضد متظاهري الحراك الشعبي في الجزائر.

إعلان

النظام اللبناني على حافة الإنهيار

كتب ساطع نورالدين أنه قد لا يكون التزامن بين تداعي النظامين اللبناني والسوري وبلوغهما نهاية الطريق، مجرد صدفة، وإن كانت معالم تلك الخاتمة متشابهة، وتختصر بحقيقة واحدة هي أن النظامين يدفعان اليوم الثمن المتأخر لحربين مدمرتين، مديدتين، لم يتمكن أي منهما من إحتوائها والخروج منها بأقل قدر من الخسائر والاضرار.

وحسب ساطع نورالدين قد يكون الرهان السوري على الخارج، للاسراع في صياغة الخروج من الازمة، رابحاً أكثر من الرهان اللبناني، فقط لأن دموية الصراع في سوريا وكلفته البشرية والاقتصادية ومخاطره التي تتخطى الحدود السورية، أكبر بكثير من طبيعة وكلفة الصراع في لبنان، الذي يمكن إختزاله بسوء الطبقة السياسية وفسادها وعدائها لغالبية اللبنانيين.

أي النظامين سيسقط أولاً. لا فرق، المهم أنهما باتا على شفير الهاوية، وما من قوة على الارض تستطيع إنقاذ أي منهما. وقد يكون السقوط المتزامن آخر الصدف التي جمعت بينهما يوماً في سبعينات القرن الماضي.

الانتخابات الإسرائيلية: الحلقة الثالثة

كتب حمادة فراعنة في صحيفة الدستور الأردنية أن نتنياهو مازال الأقوى رغم تعدد خصومه واتساع حجم المعارضة ضده، ليس فقط في الاحتجاجات والتظاهر، بل حتى من قبل حلفاء كانوا معه وأنفضوا عنه وباتوا يحلمون لأن يكونوا بديلاً عنه،مضيفا انه على المستوى السياسي، لا أفق مفتوحا لتعديل الخيارات نحو الفلسطينيين، لا دولة ولا حتى تحسين الأوضاع المعيشية والسياسية للشعب الفلسطيني تحت سلطة الاحتلال، فالعبث السياسي يسود المشهد الفلسطيني يعلق الكاتب ونتنياهو يتحالف مع أشد الأحزاب تطرفاً ومنها من  يرفع شعار طرد الفلسطينيين من مناطق 48، وضم مناطق 67 لخارطة اسرائيل.

النظام الجزائري يلجأ إلى خيار العنف ضد الثورة

كتب حميد زناز في صحيفة العرب يبدو أن السلطة متجهة إلى الاستنجاد كعادتها بالحل الأمني في مواجهة أي تحرك يعيد النظر في شرعيتها. ولم يبق لها سوى المرور عبر السيناريو التقليدي الذي انتهجته دائما؛ البدء في اختلاق حوادث أمنية داخل الحراك عن طريق زرع عناصر مأجورة بين المتظاهرين يقومون بأفعال عنف،  ونشر أخبار عن عودة الإرهاب هنا وهناك

وقد يعمل النظام على ترتيب مظاهرات مضادة للحراك من أجل خلق صدام بين بعض المؤيدين له والمناهضين من أجل التصعيد، ولتبرير تدخله لاحقا لمنع التجمعات والتظاهر بكل أشكالها. وهكذا يتسنى له استعمال القوة الأمنية لتفريق المظاهرات يوم الجمعة والثلاثاء باعتبارها خارجة عن القانون في انتظار تنظيم انتخاباته التشريعية، ثم يفرض حالة الطوارئ بعد إجرائها لإطفاء جذوة الثورة.

الخطر الصيني على العرب

كتب سامر خير احمد في صحيفة العربي الجديد ان العلاقات الصينية العربية لا تجري في الفراغ، بل في منظومة علاقات دولية تعتبر فيها الولايات المتحدة اللاعب الأول. والعرب معنيون بإرضاء أميركا قبل إرضاء شعوبهم أو تنمية بلدانهم. وأميركا لا تريد للعلاقات العربية الصينية أن تأخذ ذلك المنحى التنموي، لأنه سيغير موازين القوى في الشرق الأوسط، وكذلك موازين القوى المالية في العالم ضد مصلحة الدولار. وهذا معناه أننا مستسلمون في خططنا الاستراتيجية، إن وجدت، للقدر الأميركي، وأن الصين تحسب حسابه، لا خشية من أميركا، بل كي لا يؤثر سلباً على نموها الاقتصادي المتسارع.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم