قراءة في الصحف العربية

الاتفاق السري بين إيران والصين.. انتصار أم انتحار؟

سمعي
 وزير الخارجيةالصيني وانغ يي ووزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف
وزير الخارجيةالصيني وانغ يي ووزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف © أ ف ب

من بين أبرز الملفات التي تناولتها الصحف اليوم الملف السوري والاتفاق السري بين إيران والصين.

إعلان

صحيفة العربي الجديد : افتراش الثورة السورية

كتبت عبير نصر أنه بعد عشر سنوات على انطلاقِ الثورة السورية، والتي بدتْ، منذ البدايةِ، أشبه بديكورٍ باذخٍ في مسرحِ الوطن الفقير. وعلى الرغم من مآلاتها الراهنة، فقد نجحتْ بتعريةِ ثنائية الاستبدادين، البعثي والديني.

فالأول دافع عن بقائه ضد الشعب من خلال إيجاد استقطاباتٍ مذهبية وإثنية ومناطقية، كما استقوى بدول ومليشيات ساهمت بتدمير المجتمع وبنى الدولة، فيما ذهب الإسلام السياسي إلى اعتماد الخطاب الطائفي والتقسيمي للسوريين، واستعان بقوى أشدّ تخلفاً ووحشية، في وقتٍ فشلت فيه آلافُ المنظمات والمؤتمرات في إحداثِ تأثيرٍ يتناسب مع حجمها وعددها وتمويلها، بل على العكس، أدى أغلبها إلى ترسيخِ المجتمع الأهلي ودعم البنى التقليدية القائمة.

وتضيف الكاتبة أن مأزق عسكرة الثورة السورية كان القشّةَ التي قصمتْ ظهرَ الحلم السوري، بينما نجح النظام، إلى حدّ كبير، في استدراج قوى كثيرة إليه من منطلقِ الدفاعِ عن الذات. ولهذا، ينبغي القبول بواقع أنّ الثورةَ السورية ستبقى رهنَ الاستلاب، ومعرّضة للقرصنة حتّى في لحظاتِ ذروة انتصارها.

إيران والصين.. انتصار أم انتحار؟

كتب إبراهيم الزبيدي في صحيفة العرب أن الاتفاق الأخير الذي وقعه النظام الإيراني مع الصين لا يمكن اعتباره تبادل مصالح بين دولتين سليما وعاديا كما يحدث دائما بين دول العالم المختلفة، وذلك لأنه تمّ بين دولة مهزوزة معزولة مريضة هي إيران، وبين فيل تجاري صناعي سياسي ضخم بكامل قوته وجبروته هو التمساح الصيني المتمرس في الاصطياد في مياه البرك الراكدة.

دوافع النظام الإيراني معروفة، وتتلخص في "زنقته" المالية والاقتصادية والسياسية والعسكرية، وعزلته الخانقة، بعد أن خاب أمله في رفع قريب للعقوبات الأميركية عن بيعِه وشرائه، الأمر الذي لا يتحمل كلفة انتظاره سنة أخرى، أو سنوات، ودوافع الصين تجارية ونفطية وتوسعية دون ريب.

ويضيف الكاتب أن للصين مصالح ضخمة هائلة في الولايات المتحدة وأوروبا ودول الخليج العربي وتركيا لا تجعلها تغامر بفقدان أي جزء منها كما أن إسرائيل هي الرابحة الأكبر في هذه المعمعة. فهي تعلم بأن الاتفاق الصيني - الإيراني الأخير قد وضعها في مركز القيادة في جبهة الحلفاء المتفقين على التصدي لخطر الإيرانيين في المراحل القادمة

أزمة قناة السويس تعيد قناة بن غوريون الإسرائيلية إلى الواجهة

كتب علي أبو حبلة في صحيفة الدستور الأردنية أن تل أبيب تخطط لأن تحول قناة بن غوريون إلى مشروع متعدد الوجوه، وفضلا عن دورها التجاري كبديل لقناة السويس فهي تهدف إلى إقامة مدن صغيرة وفنادق ومطاعم ونوادي سهر ليلية من حولها.

ويقول مراقبون إن التقليل المصري من قيمة المشروع الإسرائيلي لن يحد من خطره على عائدات قناة السويس، كما أن «القناة البديلة» قد تجد تفاعلا إقليميا.

ويضيف أبو حبلة أن القاهرة تعاملت مع تعثر السفينة بعرض قناة السويس على أنه أزمة مصيرية تختبر قدرة النظام المصري، ذلك أن القناة ممر مائي يؤثر على حركة التجارة العالمية، ويشير الكاتب إلى أن السلطات الإسرائيلية تخطط لإنشاء قناة تربط البحرين الأحمر والمتوسط.

تكون منافسة لقناة السويس، لان المسافة بين ميناء ايلات والبحر المتوسط تشبه تماماً المسافة التي أخذتها قناة السويس لوصل البحر الأحمر مع البحر الأبيض المتوسط. وستقوم إسرائيل إذا شقت القناة بخفض المسافة التي تجتازها السفن في قناة السويس، الى البحر الأبيض المتوسط

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم