قراءة في الصحف العربية

هل يفتح ترسيم الحدود البحرية بين بيروت ودمشق الباب أمام "علاقة ندّية" مع سوريا؟

سمعي
الشرطة العسكرية الروسية في الدرباسية شمال شرق سوريا
الشرطة العسكرية الروسية في الدرباسية شمال شرق سوريا © أ ف ب

من المواضيع التي عالجتها الصحف العربية: بدائل قناة السويس والخلاف اللبناني-السوري على ترسيم الحدود البحرية بين البلدين.

إعلان

حصة روسية في نفط وغاز شرق المتوسط 

ازمة الحكم المستفحلة في لبنان تصدرت اخبار صحف بيروت الى جانب مسألة جديدة برزت مؤخرا هي مسالة ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وسوريا وقد خصصت لها صحيفة العرب المانشيت تحت عنوان "حصة روسية في نفط وغاز شرق المتوسط تغضب اللبنانيين وتربك الأتراك". وفي المقال ان "روسيا انضمت إلى دائرة التنافس على غاز شرق المتوسط مستفيدة من اتفاقيات سابقة مع النظام السوري تتيح لشركاتها التنقيب عن النفط والغاز في مياهها الإقليمية كمقابل للتدخل العسكري المباشر الذي حال دون سقوط نظام الرئيس بشار الأسد" وقول صحيفة "العرب" ان "الدخول الروسي المفاجئ على خط الغاز والنفط شرق المتوسط وضع تركيا تحت الضغط، كما أثار ردود فعل لبنانية غاضبة بسبب اتفاق بين دمشق وموسكو يجيز التنقيب في منطقة مثار خلاف بين البلدين". 

باب آخر للصوصية النظام السوري

بدورها "لوريان-لوجور" الناطقة بالفرنسية عنونت "الحدود البحرية بين لبنان وسوريا: مشاكل على الأبواب". اما "نداء الوطن" فقد اشارت الى انه "تبين للجانب اللبناني ان سوريا اتبعت خطاً مستقيماً للحدود مع لبنان على مستوى مصب نهر الكبير الجنوبي نحو الغرب على اتجاه 270 درجة، ما يتسبب بخسارة لبنان 962 كلم² من مياهه البحرية الشمالية" كتبت "نداء الوطن الني تساءلت "هل يفتح ترسيم الحدود الباب أمام "علاقة ندّية" مع سوريا؟" فيما صحيفة "الاخبار" تساءلت "أيهما أخطر... الاعتداء على السيادة البحرية أم المالية؟" بدورها صحيفة "القدس العربي" التي خصصت المانشيت للفيديو المسرب الذي انتقد فيه البطريرك الماروني حزب الله كتبت في افتتاحيتها ان "اللبنانيين اكتشفوا بابا آخر للصوصية النظام السوري، عبر قضم حقوق لبنان النفطية بتلزيمه ما يقارب 750 كلم مربعا من المنطقة اللبنانية البحرية إلى شركة روسية".

قناة السويس: حرب الممرات البديلة 

"قناة السويس: حرب الممرات البديلة" موضوع جعلت منه  صحيفة "العربي الجديد" موضوع الغلاف. تقول "العربي الجديد" ان "أزمة قناة السويس أعادت الحديث عن ممرات بديلة تجنّب الملاحة والتجارة العالمية مشاكل ّ التعطل وتختصر زمن وتكاليف الشحن، إذ طرحت عدة دول منها روسيا وإيران وإسرائيل ممرات بديلة قالت إنها تجنّب الملاحةّ الدولية أزمات تعطل القناة المصرية التي تنقل عبرها نحو 12 في المائة من التجارة العالمية، ومن أبرز الممرات البديلة المطروحة، مسار بحر الشمال التابع لروسيا، وممر »شمال-جنوب«،الذي يبدأ من الهند لأوروبا مرورا بدول منها إيران، وأنبوب النفط الإسرائيلي عدا عن عودة مشروع ناقل البحرين للواجهة وهو مشروع مشترك بين الأردن وإسرائيل.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم