قراءة في الصحف العربية

الأردن: "تحرّكات" مشبوهة أم "انقلاب" أجنبي؟

سمعي
ملك الأردن عبد الله الثاني وولي العهد الأردني
ملك الأردن عبد الله الثاني وولي العهد الأردني © رويترز

من بين أبرز الملفات التي تناولتها الصحف اليوم الملف الأردني وإعلان السلطات عن إحباط محاولة تآمر ضد المملكة إضافة إلى الملفين السوري والتونسي. 

إعلان

ما الذي يحدث في الأردن ؟

نقرأ في افتتاحية القدس العربي أن نائب رئيس الوزراء الأردني أيمن الصفدي أكد على توصيف ما جرى بـحركات للأمير حمزة والشريف حسن وباسم عوض الله لـتجييش المواطنين ضد الدولة، والتواصل مع جهات خارجية ومع المعارضة الخارجية.

ويتعلق الأمر بزيارات الأمير لمحافظات المملكة ولقاء وجهاء عشائرها وانتقاداته لسير الأوضاع في المملكة، وباتصالات مع جهات خارجية وكذلك بخشية الأجهزة العسكرية والأمنية الأردنية من الخطر الممكن الذي قد يتحقق من الرابط بين وليّ العهد السابق أي حراكات داخلية أردنية، وخصوصا إذا كان هناك رعاة إقليميون أو دوليون لنشاط الأمير السياسي، وهو ما قد يشكّل خطرا داخليّا، يضاف للأخطار الخارجية العديدة التي تعاني منها المؤسسة الملكية الأردنية.ويرى الكاتب أنه

رغم تأكيد الأجهزة الرسميّة الأردنية على «خطورة» ما يحصل، غير أن نفي وزير الخارجية الأردني اعتقال قادة عسكريين يخفّف كثيرا من فرضية «الانقلاب» ويوجّه الأنظار إلى أن الأمر يتعلّق بضغوط داخلية وخارجية أثارت، لفترة طويلة، قلق المؤسسة الملكية، وحان الوقت لمواجهتها.

غموض يلفّ الأزمة الأردنية متعددة الجوانب

عنوان صحيفة العرب التي خصصا مجالا كبيرا لهذا الحدث الأردني ونقرأ أنه على الصعيد الإقليمي يرى محللون أنّ الأردن يعاني من مشكلة كبيرة تعود إلى فقدان الدور الذي كان يلعبه في الماضي، خصوصا في ضوء ما حل بالعراق الذي كان يزوده بكميات كبيرة من النفط بأسعار رخيصة.

وأضافت أن الأردن لم يعد كما كانت عليه الحال في الماضي حاجة خليجية بعد الانفتاح الخليجي على إسرائيل. كذلك، هناك تجاهل إسرائيلي لمصالح الأردن على الرغم من وجود اتفاق سلام بين البلدين. ويعود هذا التجاهل في جانب منه إلى علاقة شخصيّة سيئة بين عبد الله الثاني وبنيامين نتنياهو.

الوجه غير المرئي للهزيمة السورية

كتب حازم نهار في صحيفة المدن الالكترونية أنه لا قيمة لانتصار النظام السوري أو انتصار الثورة بالمعاني السائدة، لأن سورية على حافة الهاوية، ولأن السوريين، داخلًا وخارجًا، ليسوا بخير أبدًا، ولا وجود لخير حقيقي في الأفق القريب على أقل تقدير.

ما المقصود بالهزيمة والانتصار اليوم سوريًا؟ نحن مهزومون لأننا لم ننجح في السير خطوة في طريق التحول إلى شعب بالمعنى السياسي، ومهزومون أيضًا لأننا نفتقد إلى الآن القدرة على بناء الدولة الوطنية، الدولة التي من دونها سنكون مجموعة بائسة من البشر التائهين في القرن الواحد والعشرين.

النخب القانونية في تونس تخنق الانتقال الديمقراطي

كتب المهدي مبروك في صحيفة العربي الجديد أنه كلما مرّت تونس بأزمة، سارع أهل القانون إلى طلب تنقيح ما تقادم من قوانين أو ابتكار الجديد منها، وتصيد بعض منهم حالات "الفراغ القانوني" للمناداة بمزيد من القوانين.

أزمات تونس، وما أكثرها، ليست ناجمة عن نقص في القوانين، بل في روح القوانين التي تنبض بثقافة الشعب وقيمه وهناك ما يشبه الكفر بالقانون. كما هناك قوانين رائدة في مقاومة العنف المسلط على النساء، غير أن تونس في مرتبة متقدمة في هذه الظاهرة. وقس على ذلك عشرات القوانين الرائدة، ولكن الممارسات والبنى الذهنية ظلت متخلفة عن تلك القوانين، بل مناهضة لها.

لقد تحوّل القانونيون إلى عبء على الانتقال الديمقراطي، حينما حاصروه بالقوانين فحسب.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم