قراءة في الصحف العربية

الدعم السعودي للبنان في مواجهة "لعبة" إيران وحلفائها الداخليين "المرهقة"

سمعي
سفير السعودية لدى لبنان وليد البخاري
سفير السعودية لدى لبنان وليد البخاري © رويترز

من بين أبرز الملفات التي تناولتها الصحف اليوم، التأثير السعودي على الأزمة في لبنان، إضافة على الشأن التونسي ومستقبل العلاقات الليبية الأوروبية.

إعلان

صحيفة النهار اللبنانية: المقاربة السعودية بين الخطأ والصواب

كتبت روزانا بومنصف في صحيفة النهار اللبنانية أن لبنان يحتاج الى الدعم المعنوي والسياسي قبل المالي، والضغط العربي المنسق مع الدول الغربية لو وجد فعلا وبقوة يفترض ان يؤدي الى خطوات صغيرة على طريق اعادته الى المسار الحيادي علما ان اللعبة التي تمارسها إيران عبر حلفائها الداخليين كفيلة بإرهاق الدول المهتمة بلبنان في ظل عدم الاستهانة بالمزيد من الانهيار. لكن مشكلة اللبنانيين المناهضين بقوة لهذا المنحى وهم غالبية، تتمثل في وجود ضعف عربي كبير يؤثر عليهم.

وتضيف الكاتبة أن غالبية لبنانية تعاني من فقدان المظلة السعودية والتوازن الاقليمي الذي تحدثه المملكة والدول العربية في عمقها الاستراتيجي والطبيعي وليس إيران او سواها لا سيما ان هذا التوازن كان دوما قائما وحائلا دون ترجيح كفة اقليمية أخرى

ما المطلوب عربياً في الوضع العراقي؟

كتب عبد الباسط سيدا في صحيفة العربي الجديد ان العراق يرغب في تطوير العلاقات مع الدول العربية، سيما الخليجية منها. والوجود العربي المؤثر في العراق يحقق نوعاً من التوازن المطلوب، ويمنح القوى العراقية الوطنية التي تعمل من أجل المشروع الوطني العراقي مزيداً من الدعم، والقدرة على التعامل مع الضغوط الإيرانية في الجنوب والوسط، والضغوط التركية في الشمال. وهناك توجّه جاد لدى المسؤولين العراقيين في القيادة السياسية الراهنة لإبعاد العراق عن الصراعات الإقليمية، وجعله جسراً للتواصل بين الجميع. وربما يؤثر هذا التوجه في موقف النظام الإيراني على المدى الطويل، بعد أن يقتنع بأنّ عقوداً من عقلية "تصدير الثورة"، والتدخل في شؤون دول الإقليم ومجتمعاته لم تجلب إلى المنطقة سوى الحروب والتدمير والتهجير.

تونس: الاستعصاء يتواصل والمواطن هو الضحية

نقرأ في افتتاحية القدس العربي أن ما زاد في تعقيد الوضع في تونس في الفترة الأخيرة محاولات تدويل الأزمة عن طريق بعض أطراف السلطة، إذ استقبل رئيس الجمهورية سفراء عدد كبير من الدول وأثار أمامهم مشكلات داخلية يُفترض أنها سيادية يجري علاجها على مستوى مؤسسات الدولة الوطنية، كذلك كان راشد الغنوشي رئيس البرلمان قد استقبل السفير الأمريكي وأثار معه قضايا مماثلة.

ويرى الكاتب أن المواطن التونسي هو الضحية الأولى لحال التأزم هذه، التي لا تصيب مستويات العيش والخدمات العامة في ميادين التعليم والبنية التحتية والأسعار والغذاء والصحة في جائحة كورونا فقط، بل تنذر بانقسامات حادة في البنية الاجتماعية وتهدد بعواقب وطنية خطيرة.

أوروبا ترمي بثقلها في ليبيا

كتب عبد الرحمن جعفر في صحيفة الشروق الجزائرية أن الإتحاد الأوروبي يحاول تصحيح مساره الخاطئ في ليبيا، منذ التورط في إسقاط نظام العقيد الراحل معمر القذافي، بحسابات خاطئة بعثرها بجهل سياسي الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي.

ويشير الكاتب إلى أن أوروبا تدرك أن الوضع في ليبيا بتنوع أزماتها، لا يقبل الفصل بين ملف وملف آخر، وهو ما سيجعل العلاقة الثنائية، وفق التوجه الأوروبي في المرحلة الانتقالية قائمة على إنجاز الاستحقاق الانتخابي في موعده المعلن، والاقتصاد والأمن والهجرة.

دول أوروبا لن تقف عند زيارة رئيس المجلس الأوروبي إلى طرابلس، فهي ستفتح الباب لزيارات متعاقبة لقادتها، من أجل ترسيخ الاتفاقيات الثنائية التي تضمن أمن أوروبا في جوانب عدة، وتغلق الباب على قوى إقليمية تريد التحكم بممرات وثروات شرق المتوسط.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم