قراءة في الصحف العربية

الوجه الجديد لليبيا.. والمتآمرون على الحل

سمعي
علم ليبيا
علم ليبيا © رويترز

من بين أبرز الملفات التي تناولتها الصحف اليوم الملف النووي الإيراني وتأثير صفقة طهران مع الصين على المفاوضات مع الغرب إضافة إلى الملف اليمني وتساؤلات عن مستقبل الحرب في هذا البلد.

إعلان

صحيفة الدستور الأردنية "إيران بالنقاط تتقدم"

كتب محمد سلامة أن إيران أصبحت تفرض اجندتها بالنقاط في لعبتها السياسية مع أوروبا وأمريكا، وتحدد لهما مسارات العودة للاتفاق النووي وفق رؤيتها وذلك لأسباب من أهمها: صفقة ربع القرن مع الصين التي تجعلها لا تحتاج إلى تسويق نفطها وغازها، وهذا ما دفع واشنطن إلى تحريك الملف النووي بالتنسيق مع الأوروبيين للوصول إلى صيغة ما مقبولة لإبعادها قليلا عن بكين،

النقطة الثانية حسب الكاتب تتمثل في ان إيران كسبت جولة العقوبات الثانية عليها وحولتها إلى نقاط إضافية في اليمن لصالح حلفائها، وفي المنطقة لتحييد إسرائيل التي تعمدت ضرب سفينتها في البحر الأحمر،لافشال اجتماعات فينا، وبالمجمل فإن خروجها منتصرة وبكل النقاط التي حددتها يعني ببساطة أن حلفائها واتباعها في العراق وسوريا ولبنان واليمن وغزة سوف يستفيدون تباعا، وأن خصومها سوف يجبرون على إعادة التموضع بانتظار نتائج معارك سياسية وأمنية واقتصادية عالمية قائمة بين الغرب من جهة وبكين وموسكو من جهة أخرى.

هل تنتهي الحرب في اليمن؟

كتب عمر كوش في صحيفة العربي الجديد أن مسعى جو بايدن لوقف الحرب في اليمن اقتضى منه التخلص من تركة ترامب، وقاده إلى إلغاء تصنيف جماعة الحوثيين "منظمةً إرهابية"، بوصفها خطوة ضرورية من أجل رفع الحظر عن إرسال المساعدات الأساسية إلى اليمن، لكنه، في الوقت نفسه، أعلن مواصلة دعم السعودية "في الدفاع عن سيادتها وأمنها ومواطنيها"، بغية تهيئة السعودية للانخراط في مساعيه، والانفتاح على التطورات الجديدة،

ويضيف الكاتب أن ربط الوضع اليمني بملفات أخرى، كالملف النووي الإيراني، وانتظار التفاهمات الأميركية الإيرانية بشأنه، وانسداد الطريق أمام التحالف العربي ضد الحوثيين، وفشله في "إعادة الشرعية"، جعل الجهود الدولية والأممية تميل نحو التركيز على وقف الكارثة الإنسانية أكثر من جنوحها نحو إيجاد حل سياسي شامل ينهي الحرب،

ويعلق الكاتب أن ما يجري على الأرض لا ينذر باقتراب نهاية الحرب الدائرة في اليمن، فالصراع في اليمن أخذ مع طول أمد الحرب امتدادات واتجاهات بعيدة عن المسارات التي بدأ بها، لأنه أُلحق بأجندات القوى الخارجية ومصالحها، وبالتالي من الصعب التكهن بأن نهاية الحرب باتت قريبة.

الوجه الجديد لليبيا.. والمتآمرون على الحل

كتب الحبيب الأسود في صحيفة العرب أنه من الممكن أن تتحول ليبيا إلى دولة أمن واستقرار وتقدم ، وأن توفر لشعبها مقومات الرخاء الكامل، وأن تدخل مرحلة النهوض الاقتصادي والاجتماعي بما تمتلك من ثروات طبيعية يمكن أن تتحول إلى مصادر إنتاج صناعي وزراعي وسياسي وثقافي مهم إضافة إلى موقعها الإستراتيجي المهم الذي يجعل منها جسرا للتواصل بين مشرق الوطن العربي ومغربه، وبين ضفتي المتوسط، وبين أوروبا وأفريقيا.

ولكن ذلك يحتاج ليس فقط إلى طي صفحة الصراعات الدموية والحروب العبثية، ولكن أيضا إلى إنهاء كل مظاهر الخروج عن الدولة يقول الكاتب، مضيفا أنه من أخطاء خارطة الحل السياسي أنها حافظت على نفس آليات اتفاق الصخيرات، وبالتالي على نفوذ من وصفتهم ستيفاني وليامز بالديناصورات، لا يمكن الوصول إلى الحل الحقيقي في ليبيا إلا بفسح المجال للسلطات الجديدة بأن تستعمل جميع صلاحياتها وأن تستفيد من الدعم الدولي والأممي في تنفيذ أجندتها يعلق الحبيب الأسود.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم