قراءة في الصحف العربية

حرب الأولويات بين الجزائر وباريس

سمعي
العلمان الفرنسي والجزائري
العلمان الفرنسي والجزائري © أ ف ب

من بين أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف اليوم الدور الإيراني في العراق وتأثيره على الدول العربية، إضافة إلى الانتخابات الفلسطينية المقبلة وموضوع الأزمة السياسية والاقتصادية في تونس

إعلان

 صحيفة العرب : الهيمنة الإيرانية محنة للعراق والعرب 

كتبت باهرة الشيخلي أن إيران حاولت إضعاف الجامعة العربية ومؤسساتها لتفكيك العلاقات العربية البينية باصطناع المجلس الأعلى للصحوة الإسلامية، وطوال السنوات من 2003 وحتى سنة 2021 لم يكن من مصلحة ولاية الفقيه، مذهبيًّا وسياسيّا واقتصاديا وإستراتيجيا، إخراج العراق من عزلته، ورأت إيران في أي تقارب عربي عراقي، دعماً للجبهة الوطنية المتمثلة في انتفاضة الشباب 

وتضيف الكاتبة أن منهج التوازن والاعتدال وتعزيز التعاون،خاصة في العلاقات الاقتصادية مع الأنظمة العربية، قد تكون ضمانةً لمصلحة العراق، إلا أن هذا التوجه أثار مخاوف نظام طهران وعملائه في العراق الذين مازالوا يمسكون بمعظم روافع السلطة. مضيفة أن جميع المحاولات السابقة والاتفاقيات الساعية للتقارب العراقي - العربي فشلت بسبب سيطرة إيران على مؤسسات الدولة العراقية، ويتعين أن يدرك الجميع استحالة إعادة العراق إلى الحضن العربي قبل تطهيره من هيمنة إيران ومن عملائها وميليشياتها التي تتحكم في البلاد. 

محطة الانتخابات الفلسطينية الثانية 

كتب حمادة فراعنة في صحيفة الدستور الأردنية أن المحطة الأولى للانتخابات الفلسطينية تمثلت في عملية التسجيل في سجل الناخبين، والمحطة الثانية تمثلت في تقديم 36 قائمة انتخابية للترشيح، مما يعكس أيضاً اهتمام الفلسطينيين بالمشاركة الجادة وأغلبية القوائم من المستقلين غير الحزبيين، مما يدلل على عدم رضى جمهور واسع على أداء الفصائل الفلسطينية. 

إذا تم استثناء حركة حماس الذي ظهرت موحدة بعد إجراء انتخابات داخلية ناجحة، أفرزت قائمة متماسكة واحتجاجات صامتة، فقد ظهرت حركة فتح غير موحدة بثلاثة قوائم مُعلنة بارزة، وفشلت الفصائل اليسارية الخمسة: الجبهة الشعبية، الجبهة الديمقراطية، حزب الشعب، حركة فدا وحركة المبادرة، في تشكيل قائمة ائتلافية انتخابية واحدة بينهم. 

الرئيس المنتخب وحيداً في قصر قرطاج 

كتب محمد ديبو في صحيفة العربي الجديد أن تونس تنتقل اليوم من تحول المسألة الاقتصادية الاجتماعية من مسألة قابلة للحل إلى مسألة مستعصية، وهنا الخطر الأكبر، حسب الكاتب ،لأن هذا، وفي ظل سعي المحيط الإقليمي إلى إحباط التجربة التونسية وتقاعس الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي عن تقديم الدعم الاقتصادي لرفد التجربة الديمقراطية وإنجاحها، سيؤدي بالتدريج إلى "كفر" الناس بالديمقراطية العاجزة عن إطعامهم وتأمين الكرامة لهم ولعوائلهم، بما يفسح المجال لظهور الشعبويات والراديكاليات التي لا تعمل إلا على تعميق الأزمة. 

حرب الأولويات بين الجزائر وباريس  

نقرأ في صجيفة الخبر الجزائرية أنه بعد سنوات من الانفراد الفرنسي بالقرار في منطقة الساحل، وتهميش باقي المبادرات لدول الجوار، وجدت باريس نفسها في مستنقع غرقت في رماله قوات "برخان"، مع ما لذلك من انعكاسات مالية وعسكرية ثقيلة، دون أن تلقى الدعم الذي وعدت به من شركائها الأوروبيين والأمريكيين ولا حتى من الأفارقة أنفسهم الذين بدأوا يضيقون ذرعا بالتواجد اللامتناهي للفرنسيين في المنطقة، بدليل مظاهرات المواطنين في مالي والنيجر ضد التواجد الفرنسي. على هذه الخلفية التي تواجهها فرنسا في الساحل، تريد باريس أن يكون للجزائر دور "المناولة"، فيما تسميه مشاركة أكثر في الساحل. 

وتشير الصحيفة إلى أن تأجيل زيارة رئيس الوزراء الفرنسي الى الجزائر، والتي وصف تأجيلها بـالمفاجئ، يدل على أن الدفء لم يعد إلى محور الجزائر باريس، مثلما تم تصويره، وأن سحابة الخلاف لم تنقشع بعد.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم