قراءة في الصحف العربية

الصحف العربية منقسمة حيال إيران وملفها النووي

سمعي
الرئيس الإيراني حسن روحاني يتفقد منشأة نطنز النووية
الرئيس الإيراني حسن روحاني يتفقد منشأة نطنز النووية via REUTERS - IRANIAN PRESIDENCY OFFICE

الصحف العربية أفردت حيزا هاما لاستمرار التصعيد بين إيران وإسرائيل بالتزامن مع محاولة انقاذ البرنامج النووي الإيراني.

إعلان

إيـران مستوى قياسي في تخصيب اليورانيوم 

"إيـران مستوى قياسي في تخصيب اليورانيوم" عنوان غلاف صحيفة "العربي الجديد" التي اشارت الى ان "إيران صعدت قبيل انطلاق مفاوضات فيينا... عبر إعلانها بدء تخصيب اليورانيوم بدرجة نقاء 60 في المائة، وذلك كرد على التفجير الذي استهدف منشأة نطنز يوم الأحد الماضي، في ظل تحذيرات من انعكاسات ذلك على المباحثات". 

مكاسب إيران وخسائر العرب 

وفي التعليقات نقرأ في "العربي الجديد" ل "علي انوزلا" عن "مكاسب إيران وخسائر العرب" وفيه ان  "الخليجيين استفاقوا، ومعهم العالم، على أن أربع سنوات من الدبلوماسية الترامبية الفجّة كانت مجرد وقت ضائع خرجت منه إيران منتصرة، فأميركا هي التي انسحبت من الاتفاق النووي، وهي التي تحاول اليوم" تابع علي انوزلا" العودة إليه لإنقاذ الصفقة التي تعتبرها الإدارة الجديدة مفتاح سياستها في منطقة الشرق الأوسط". 

إيران أكبر تحدٍّ في المنطقة... لكن الانفجار الداخلي سيأتي

وقد خلص "علي انوزلا" الى ان "إيران اليوم تمثل أكبر تحدٍّ في المنطقة بما تملكه من مقدّرات، وموقع استراتيجي، وقدرة على التحكّم في الأمن العسكري والنووي والطاقي والإلكتروني والأيديولوجي في المنطقة. لكن ما سيقضي على إيران ... تناقضات نظامها الداخلي ما بين الدولة العميقة والمجتمع الإيراني الذي مهما طال الزمن سيأتي اليوم الذي سيحدُث فيه الانفجار الداخلي، تماما كما جرى في الاتحاد السوفييتي بعد 74 سنة من السيطرة الكاملة للآلة الأيديولوجية السوفييتية على كل منافذ الحياة في أقوى إمبراطورية عسكرية في التاريخ". 

"فرحة" واشنطن وتل أبيب لا تكتمل: طهران نحو رفْع التخصيب 

صحيفة "الاخبار" المقربة من حزب الله اعتبرت ان "فرحة" واشنطن وتل أبيب لا تكتمل: طهران نحو رفْع التخصيب إلى 60%" كما عنونت الصحيفة. وترى الصحيفة ان "المراقب لا يحتاج إلى مواقف رسمية صريحة، ولا إلى تقديرات الخبراء، لاستشراف أصداء إعلان إيران، رسميّاً، بدءَ تخصيب اليورانيوم بنسبة 60%، وتركيب 1000 جهاز طرد مركزي إضافي في منشأة نطنز، لدى المؤسّستَين السياسية والأمنية في إسرائيل. فما إن تصحو الأجهزة المختصّة من هَول المفاجأة، وتستوعب حقيقةَ ما حصل، سيتمّ التدرّج في التعبير عن الخيبة والرهانات الخاطئة، وصولاً إلى التشكيك في نجاعة الآلية التي اعتُمِدت في اتّخاذ قرار تنفيذ هجوم نطنز الأخير تحديدا" تقول صحيفة "الاخبار".

الرد الإيراني هو بمثابة الوقوع في «الفخ» الإسرائيلي 

بالمقابل اعتبر "طارق الحميد" في صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية ان "الضربة الكبيرة والدقيقة التي طالت المنشأة الإيرانية لتخصيب اليورانيوم (نطنز)، وللمرة الثانية، تعني أن إسرائيل تخترق إيران في أكثر مفاصلها حساسية، وسرّية، وهو المفصل النووي" وقد اعتبر "طارق الحميد" ان "الرد الإيراني هو بمثابة الوقوع في «الفخ» الإسرائيلي. 

المشروع التوسّعي الإيراني لم يخدم سوى إسرائيل 

بدروه اعتبر خيرالله خيرالله في مقاله في صحيفة "العرب: ان "المشروع التوسّعي الإيراني لم يخدم سوى إسرائيل التي يتبيّن كلّ يوم أن أجندتها الإيرانيّة هي الأجندة المعمول بها على الرغم من تبرؤ البيت الأبيض من الهجوم على “نطنز” يقول "خيرالله خيرالله" وقد اعتبر ان "أميركا لا تستطيع الدخول في مواجهة مع إسرائيل من أجل إيران. أكثر من ذلك، هناك همّ أميركي خاص بإدارة جو بايدن هو الهمّ الصيني. لا وجود لسياسة خارجية أميركية في الوقت الحاضر غير سياسة مواجهة الصين التي وقعت معها إيران أخيرا اتفاقا إستراتيجيا لمدّة ربع قرن غير واضح المعالم." خيرالله خيرالله لفت الى انه "ليس معروفا هل في إيران من يمتلك ما يكفي من الجرأة للتعاطي مع واقع ان مشكلة إيران في داخل إيران وليس خارجها. الأكيد أن السلاح النووي لن يحلّ هذه المشكلة، كذلك لن تحلها لا الصواريخ ولا المشروع التوسّعي بميليشياته المذهبيّة".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم