قراءة في الصحف العربية

تونس: قيس سعيد والغنوشي... صراع الداخل والخارج

سمعي
الرئيس التونسي قيس سعيّد (على اليمين) يستقبل زعيم حركة النهضة ورئيس البرلمان راشد الغنوشي في القصر الرئاسي بقرطاج في 15 نوفمبر 2019
الرئيس التونسي قيس سعيّد (على اليمين) يستقبل زعيم حركة النهضة ورئيس البرلمان راشد الغنوشي في القصر الرئاسي بقرطاج في 15 نوفمبر 2019 © أ ف ب

من بين أبرز الملفات التي تناولتها الصحف اليوم: مستقبل الوضع في لبنان وقراءة في الحلول الدولية المطروحة، إضافة إلى قضية الأمير حمزة في الأردن والجو السياسي فب تونس الذي يشهد مأزقا آخر بعد زيارة قيس سعيد إلى مصر.

إعلان

صحيفة النهار اللبنانية: القرارات الدوليّة كمفتاح حلّ لاستعادة لبنان عافيته

كتب مجد بومجاهد أن لبنان لم يستطع أن يتطوّر أو أن يخرج من هيمنة السلاح غير الشرعي والتدخلات الخارجية، ولذلك تأتي المطالبة بتنفيذ القرارات الدولية وفي طليعتها القرار المعروف ب 1559 ، بهدف وضع لبنان على السكّة الصحيحة وانتخاب رئيس جمهورية من دون تدخّلات أجنبية  

ويشير الكاتب إلى الدور الذي يلعبه الغتربون اللبنانييون في الحث على تطبيق القرارات الدولية حيث بدأت توقّع العرائض من اللبنانيين المغتربين تعبيراً عن طموحهم ومطالبتهم بمؤتمر دولي. وكذلك، يُستكمل العمل على تفعيل مشروع لبناني للمطالبة بلجنة دولية بإشراف الأمم المتحدة لاستعادة الأموال المنهوبة ومكافحة الفساد، بنفس الطريقة التي حصلت من أجل غواتيمالا ونيكاراغوا.

وفي هذا الصدد شكلت جمعية إيكليك التي تعمل على التواصل مع الأمم المتحدة على ثلاث مستويات: المطالبة بإنشاء لجنة دولية هادفة إلى محاسبة الفاسدين، ونشاط المجموعات السيادية في لبنان للمطالبة بتنفيذ القرارات الدولية والتأكيد على الشرعية الشعبية للوصول إلى مؤتمر دولي.

الأمير حمزة ليس داود خان

كتب ياسر أبو هلالة في صحيفة العربي الجديد أن ‏الخروج من المأزق الذي سببته قضية الأمير حمزة لا يكون إلا بالتطبيق الكامل للدستور، فلا أحد يتدخل بقرار الملك في تعيين ولي عهده، ولا أحد يفرض على العائلة المالكة ملكها، فالملك وراثي ونقطة. ويمنع هذا الركن الدستوري أيا من أفراد العائلة، ولو كانت له كاريزما وحضور في العمل السياسي، منازعة الملك على دوره الدستوري، فالحكومة هي محل نزاع وتجاذب، ومن حق أي أردني وأردنية الوصول إلى موقع رئيس الوزراء، من خلال الأكثرية النيابية، وهنا محل النزاع والتغيير مع كل انتخابات. وفي المُلك لا نزاع ولا تغيير.

ويضيف أبو هلالة أن قضية الأمير حمزة مأزقٌ تمر به الدولة للمرة الأولى في تاريخها، وهي جاءت في وقتٍ تراكمت فيه عوامل الغضب، ويحاول بعض العنصريين تركيبها على انقسام بين الشرق أردنيين والأردنيين من أصول فلسطينية، وهذا تهديد وجودي للبلد، وليس مناكفة للملك.

الحل واضح، تطبيق الدستور باعتباره تعاقدا بين الدولة والمجتمع، لا ينازَع الملك على الحكم، ولا يُحرم الشعب من حقوقه في التداول على الحكومات ومنازعتها وفق الأكثرية النيابية.

قيس سعيد والغنوشي.. صراع الداخل والخارج

كتب مختار الدبابي في صحيفة العرب أن زيارة الرئيس التونسي قيس سعيد إلى مصر أدت إلى توتر جديد بينه وبين الغنوشي قد ينتهي إلى قطيعة نهائية بين رأسيْ السلطة: رئيس الجمهورية ورئيس البرلمان.

حيث وصف الإسلاميون الزيارة بالمبهمة والغامضة، وان الرئيس قد يكون التحق بالحلف الإقليمي المعارض لهم، والذي تمثل مصر واجهته، والدولة الأكثر قطيعة ضدهم

في المقابل يرى الكاتب أن الزيارات المستمرة لنواب “الكتلة الديمقراطية” إلى قصر قرطاج والتصريحات التي تلي ذلك تظهر أن الرئيس مهتم بخطة ناعمة لإضعاف الغنوشي ودفعه إلى الظل بعد أن سعى خلال السنوات الأخيرة إلى لعب دور محوري داخلي وخارجي وكأنه الشخصية السياسية الأولى في البلاد. وبعد فشل “الكتلة الديمقراطية” في لعب دور تهميش الغنوشي هناك مؤشّرات على أنّ الرئيس بدأ يفكّر في خطّ مغاير هو الرهان على خط عبير موسي الأكثر راديكالية ووضوحا في مواجهة الإسلاميين والأكثر وزنا شعبيا والأكثر مقبولية إقليميا.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم