قراءة في الصحف العربية

في صحيفة " الشرق الأوسط" الدكتور ثامر محمود العاني يعنون: نتوقف عند مستقبل الوظائف وسوق العمل في ظل الجائحة

نشرت في:

قال الدكتور ثامر محمود العاني في " الشرق الأوسط" إن الخوف من تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في الدول التي سرحت آلاف العمال انتشر بصفة مؤقتة للحد من انتشار مرض (كوفيد - 19) إذ إن الاضطرابات بالتوظيف الناجمة عن الجائحة والأتمتة المتزايدة والنقلة لاقتصادات المهتمة بالبيئة غيرت أسواق العمل تغييرا جوهريا، وستكون أمام القيادات بعد الخروج من الأزمة، فرصة رائعة لخلق وظائف جديدة ودعم الأجور لتكفل الحد الأدنى للمعيشة، كما يجب على القيادات دراسة إعادة تصور شبكات الأمان الاجتماعي للتصدي على نحو مناسب للتحديات في أسواق العمل مستقبلا.

انكماش اقتصادي في اليابان جراء فيروس كورونا
انكماش اقتصادي في اليابان جراء فيروس كورونا © رويترز
إعلان

وتابع الكاتب القول إنه مع تسارع التحول إلى العمل الممكّن رقمياً، شهد قادة الأعمال في الاقتصادات المتقدمة تركيزاً متزايدا في السوق، وتراجعاً ملحوظاً في المنافسة على الخدمات، وانخفاضاً في التعاون بين الشركات، وقلةً في عدد العمال المهرة المتوفرين في سوق العمل. ولكن من الناحية الإيجابية، يرى القادة قدرة أكبر على التغيير في الحكومات، وتحسين التعاون داخل الشركات وزيادة توافر رأس المال الاستثماري. أما في الأسواق الناشئة والاقتصادات النامية، لاحظ قادة الأعمال زيادةً في تكاليف الأعمال لأسباب تتعلق بالجريمة والعنف، وانخفاضاً في استقلالية القضاء، وزيادةً في انخفاض المنافسة السوقية، وتنامياً في الهيمنة على السوق، وركوداً في الثقة بالسياسيين. 

ومن ناحية أخرى، وعلى غرار الاقتصادات المتقدمة، أعرب قادة الأعمال في الأسواق الناشئة والاقتصادات النامية عن وجهات نظر إيجابية حول استجابة حكوماتهم للتغيير، والتعاون داخل الشركات، وتوافر رأس المال الاستثماري. 

ومع غلق أقسام من الاقتصادات بأكملها، حققت الدول ذات شبكات الأمان القوية، مثل الدنمارك وفنلندا والنرويج والنمسا ولوكسمبورغ وسويسرا نجاحاً جيداً في دعم أفراد المجتمع ممن لا يستطيعون العمل. وبالمثل، تمكنت الدول ذات الأنظمة المالية القوية مثل فنلندا والولايات المتحدة والإمارات وسنغافورة، بسهولة من تقديم الائتمانات والقروض للشركات الصغيرة والمتوسطة لإنقاذها من الإفلاس والمحافظة على القوة العاملة في هذه المنشأت وحققت الدول التي تمكنت من التخطيط بنجاح وإدماج السياسات الصحية والمالية والاجتماعية نجاحاً نسبياً أكثر في التخفيف من آثار الجائحة في المحافظة على الوظائف واستقرار سوق العمل فيها، بما في ذلك سنغافورة وسويسرا ولوكسمبورغ والنمسا والإمارات. 

في صحيفة " القدس العربي" نقرأ لعبد الحليم قنديل مقالا تحت: أمريكا التي تُقهر

يقول عبد الحليم قنديل في مقاله بصحيفة " القدس العربي" إن الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن يحاول استنساخ الوصفة نفسها في الصدام مع الصين، والعودة إلى فكرة الستار الحديدي ذاتها، وحصار الصين بأطواق من العداء والتوجس، واستخدام الأسلحة القديمة، من نوع دعاوى الدفاع عن العالم الحر والديمقراطية وحقوق الإنسان، وجعل «الحزب الشيوعي الصيني» الحاكم شيطان اللحظة الواجب تحطيمه، ومن دون وعي كاف بالفروق الجوهرية في زمن الحرب الجديدة، وهو ما حذر منه هنري كيسنجر.

ويمضي عبد الحليم قنديل إلى القول إن المنطقة العربية  لا تبدو بعيدة عن تقلبات الحرب الباردة الجديدة، فقد تركت واشنطن حلفاءها في الخليج لمصائر بائسة، وتتجه لتفاهم ما مع إيران، حتى لا ترتمى الأخيرة تماما في حضن القطب الروسي الصيني، مع الاتجاه لتوكيل «إسرائيل» في توجيه ضربات إنهاك لطهران على جبهات سوريا والسفن والمفاعلات النووية، في ما تستمر تركيا على حالة الشد والجذب بين روسيا وحلف الأطلنطي الذي تنتمي إليه رسميا، مع تفاهم روسي عربي متزايد على إعادة سوريا لجامعة الدول العربية، وتقدم الصين كبديل جاهز لإعادة إعمار سوريا، ومد حبال التهدئة بين أنقرة والقاهرة، ، وارتياب القاهرة في الدور الأمريكي الإسرائيلي الداعم للتعنت الإثيوبي ضد المصالح المائية للسودان ومصر، وتوثيق القاهرة لعلاقات شراكة استراتيجية شاملة مع الصين وروسيا، وعدم استبعاد أدوار وساطة روسية صينية حتى في أزمة سد النهضة، ربما بهدف تجنب حرب وشيكة عند منابع النيل.

في صحيفة " الدستور الأردنية" ، الدكتور حازم قشوع يقول : " الرياح قادمة كما تشتهي السفينة" 

قال الدكتور حازم قشوع إنه على الرغم من رؤية الرئيس بايدن الواضحة حيال المنطقة وآلية ترتيبها إلا أن اجندة تل ابيب مازالت تعارضها بل وتقوم بعرقلة مجهودات الاستقرار المركزي للقضية الفلسطينية وتعمل على عرقلة الجهود الرامية للوصول الى اتفاقية مصرية سودانية اثيوبية حيال سد النهضة وكما تقوم بعرقل الجهود المبذولة في فيينا للوصول الى تفاهمات حيال الملف النووي الايراني وهذا ما يجعلها تقوم بدور محرك الشر في المنطقة، الأمر الذي جعل من وزير الدفاع الامريكي لويد أوستن يقوم بزيارة الى تل ابيب تحمل رسالة مهمة للقيادة الاسرائيلية تطال حراكها وطبيعة تحركها ، وهو ما جعل بعض المحللين يصفون هذه الرسالة برسالة تحصين الملف المركزي الفلسطيني في المنطقة كما الملف المصري وكما ملفات اقليمية اخرى يعول عليها لتكون مشاركة في ترسيم المشهد القادم .

واعتبر الدكتور حازم قشوع  في مقاله بــ"الدستور الأردنية" في ظل حالة التبدل التي تسود مراكز الاعتماد الامني والعسكري في المنطقة، فان البيت الابيض بات يمتلك خيارات اخرى قد لا تشكل اسرائيل محورها بقدر ما قد يؤول بها الدور باتجاه وظيفي يخدم تطلعاتها في الامن والاستقرار لكنه لا يخدم تطلعاتها في ترسيم النفوذ والسيطرة فان برنامج العمل القادم كما هو متوقع سيجعل من اسرائيل دولة طبيعية في المنطقة لكن ذلك لن يؤهلها لتكون في دور الصدارة تأخذ زمام القيادة كما كانت تأمل ان تكون وهذا ما قد يجعلها تنال صفعات سياسية من اطراف عديدة في حال عدم قبولها بالبرنامج وفي دورها الوظيفي القادم.

ويتابع الكاتب القول إنه وفي انتظار انقشاع ضباب الوباء ودخول المنطقة ومجتمعاتها في مرحلة الانعاش المعيشي والحراك الاقتصادي في الصيف القادم كما توقع البعض، فان الاجتهادات الذاتية في ظل هذه الاجواء قد لا تكون مناسبة او مطلوبة لان الحركة الذاتية قد تضعف الحوامل الوظيفية، وهذا غير مفيد لذا فان التمتع في المشاهد مع بعض الاحتراز قد يكون خيرا من العمل دون بوصلة اتجاه، فان الرياح تبدو قادمة كما تشتهي السفينة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية