قراءة في الصحف العربية

انتخابات الجزائر: "الحراك" يطالب بالمقاطعة والإسلاميون الأوفر حظاً للفوز

سمعي
عبد الله جاب الله (وسط) رئيس حزب العدالة والتنمية الإسلامي في الجزائر يوم 1 فبراير 2019 خلال اجتماع للحزب
عبد الله جاب الله (وسط) رئيس حزب العدالة والتنمية الإسلامي في الجزائر يوم 1 فبراير 2019 خلال اجتماع للحزب AFP - RYAD KRAMDI

الصحف العربية افردت حيزا هاما للملف النووي الإيراني ولتداعيات مقتل الرئيس التشادي ادريس ديبي، كما اننا نقرأ فيها  مقالا لافتا عن الانتخابات الجزائرية.

إعلان

الجزائر: 10 وزارات للإسلاميين في حال فوزهم في الانتخابات

الموضوع الجزائري تصدر الصفحة الأولى من جريدة "العرب" تحت عنوان "الإسلاميون الأوفر حظا للفوز في الانتخابات الجزائرية" وقد اعتبرت الصحيفة انه "في حين يتوقع أن تظل السلطة النهائية في يد الجيش، فيما حركة الاحتجاج العلمانية إلى حد كبير، والتي يطلق عليها “الحراك”، تنظم مظاهرات أسبوعية للمطالبة بمقاطعة الانتخابات... ما يفسح المجال أمام الإسلاميين للفوز" كتبت "العرب" بـ"أصوات الناخبين من مؤيدي الأحزاب الوطنية القديمة التي دخل مسؤولون كبار فيها السجن بتهم الفساد بعد الاحتجاجات وهو ما خلق قطيعة بينها وبين الشارع" وأشارت "العرب" الى إنه "إذا فاز الإسلاميون في الانتخابات فمن الممكن أن يعين الرئيس عبد المجيد تبون قرابة عشرة منهم في مناصب وزارية لكنهم لن يتولوا وزارات الداخلية والمالية والعدل الرئيسية.

المشاركة السياسية بدلَ المواجهة علامة الإسلاميين

ومثل معظم الأحزاب الإسلامية الأخرى في الجزائر ركز حزب حركة البناء علانية على الاقتصاد وكفاءة الأداء الحكومي لا على الطموح الأشمل للحركة بدمج الشريعة الإسلامية في الدستور. وقد نقلت "العرب" عن محمد مولودي الخبير في شؤون التيار الإسلامي في البلاد ان “الأحزاب الإسلامية اكتسبت خبرة سياسية هائلة منذ التسعينات… وأصبحت المشاركة السياسية بدلَ المواجهة هي العلامة التجارية لأحزاب الجزائر الإسلامية اليوم”.

هل لخليفة حفتر دور في تحرك المتمردين التشاديين؟

مصير التشاد بعد مقتل ادريس ديبي، رئيس البلاد لثلاثين عاما، اثار اهتمام الصحف العربية.  بدءا من صحيفة "القدس العربي" التي كتبت في افتتاحيتها ان "أحد العناصر التي تضيف إلى غموض ما حصل هو علاقة فرنسا بكل ما حصل، فالرئيس القتيل كان تابعا / حليفا مخلصا لباريس، لكن مقاتلي «جبهة التناوب والوفاق» الذين كانوا يقاتلون في ليبيا لدعم الجنرال خليفة حفتر، كانوا أيضا يتلقون دعما فرنسيا وإماراتيا وروسيا، وقد شاركوا في حملته للسيطرة على العاصمة الليبية طرابلس عام 2019، فهل كان تحرّك المتمرّدين التشاديين هو نقلة خطّط لها حفتر وحلفاؤه للانتقام من تخلّي فرنسا عنه بعد انتخاب رئيسي مجلس رئاسي وحكومة جديدين لليبيا، أم كان هجوم المتمردين بتغطية فرنسية؟

الرئيس مات وابنه صار الرئيس الجديد بانتظار انقلاب جديد

صحيفة "العرب" توقعت في افتتاحيتها أن "تؤدي أحداث تشاد الأخيرة إلى تطوّرات مهمة في الجنوب الليبي كما أن «المجلس الانتقالي» والحكومة السودانيين سيشعران بقلق من إمكانيات حدوث فوضى على حدودهم الغربية، فتشاد تتاخم إقليم دارفور الذي يعاني من حالة اضطراب أمني كبير.الحقيقة الأكيدة، من بين كل هذه التطوّرات المفتوحة، أن الرئيس قد مات وأن ابنه صار الرئيس الجديد… إلى أن يحدث انقلاب جديد! وفي صحيفة "الشرق الأوسط" كتب "عبد الرحمن شلغم" ان "غياب إدريس ديبي سيعيد تشكيل خريطة القوة في تشاد. لقد عادت البلاد إلى المصنع القديم، حيث تتفاعل كل المكونات الاجتماعية والعسكرية والجغرافية والدولية لتنتج مصيراً لا يغيب عنه الدم"

الملف النووي: عقدة العقوبات تؤجل المفاوضات

صحيفة "العربي الجديد" جعلت من ملف النووي موضوع الغلاف. "الملف النووي: عقدة العقوبات تؤجل المفاوضات" عنوان غلاف "العربي الجديد" وقد اشارت الصحيفة الى ان موضوع رفع العقوبات عن إيران لا يزال يعرقل التوصل إلى اتفاق حول الملف النووي، إذ تتمسك إيران برفع كل العقوبات الأميركية عنها، وهو ما ترفضه واشنطن، في وقت يزداد الاقتناع الإسرائيلي بقرب التوصل إلى تفاهم، وهو ما يدفعها للتحرك نحو إدارة جو بايدن لحفظ مصالحها" كتبت "العربي الجديد".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم