قراءة في الصحف العربية

احذروا الفرار السريع من أفغانستان

سمعي
القوات الأمريكية في أفغانستان
القوات الأمريكية في أفغانستان © رويترز

من بين أهم المواضيع التي تناولتها الصحف اليوم، التقارب بين مصر وتركيا إضافة إلى الشأن العراقي ومستقبل أفغانستان عشية انسحاب القوات الأمريكية.

إعلان

صحيفة العربي الجديد: أنقرة، القاهرة، تقارب المصالح.

كتب بشير البكر أن أنقرة والقاهرة تتقدّمان باتجاه بعضهما منذ عدة أشهر. وهناك عدة ملفات يبدو فيها الموقفان، المصري والتركي، أقرب إلى بعضهما من بقية الأطراف في شرق المتوسط، ومنها في صورة أساسية ترسيم الحدود البحرية. وهناك معلوماتٌ مؤكّدة تفيد بأن القاهرة أيدت وجهة النظر التركية في هذه المسألة، على قاعدة أن يبدأ الترسيم من البر، وليس كما تريد أثينا بدءا من الجزر البحرية. وهذا يصبّ في صالح مصر وتركيا معا ويضيف الكاتب أن تركيا بحاجة إلى فكفكة التحالف ضدها في شرق المتوسط، والذي تلعب فيه مصر واليونان وإسرائيل الدور الأساسي، ويلتقي هؤلاء عند هدف كبح الدور التركي الذي يتعاظم بسرعة. وبالمقارنة مع الأطراف الثلاثة، تبقى تركيا مؤهلة أكثر لاحتلال مكانةٍ متميزةٍ في شرق المتوسط، بفضل قوتها الاقتصادية وثقلها العسكري، وحركة التحديث والعمران التي تقوم بها بسرعة كبيرة، حتى أن الاقتصاد التركي تقدّم وأصبح من بين العشرين على المستوى العالمي. ويضاف إلى ذلك أن تركيا تشكل أرض استقبال مثالية لمواطني البلدان العربية التي تأثرت بفعل التدخلات الخارجية في شؤونها خلال الأعوام الأخيرة. ويعيش على أرضها عدة ملايين من سورية وليبيا والعراق ومصر وفلسطين.

عراقان، أم عراق واحد في يدٍ واحدة؟

كتب إبراهيم الزبيدي في صحيفة العرب أن الكاظمي لم يستطع أن يمسك بعجلة القيادة كلها، فيملك القدرة على اختيار وجهة سيره القادمة الواحدة، شرقاً مع طهران أو غربا مع واشنطن والرياض.

وذنبه أنه قَبِل أن يتولى قيادة وطن محترق، من رأسه إلى أساسه، وهو لا يملك ما يطفئ نيران حرائِقه المتصاعدة، لا بمؤهلاتهِ الشخصية الفقيرة ولا بجيشه الممزق ولا بأجهزة أمنه المخترقة ولا بوزرائه ومعاونيه. لقد ظلموه وظلموا الشعب العراقي حين حمّلوه ما لا طاقة له به، وليس له فيه قرار.

ويضيف الكاتب أن مجمل الزيارات المكوكية التي يقوم بها رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء، في الأشهر والأسابيع والأيام القليلة الأخيرة تب،ين أن النظام الإيراني وجد أن من مصلحته الملحة العليا أن يجري بعض ترميمات وتشطيبات على سلوكه العام  في العراق، وذلك بوسيلتين، الأولى أن يرمي عن ظهر حماره ما لم يعد ينفع، وما أصبح وجوده يسيء لسمعته ويشوش على خططه ومصالحه الاحتلالية.

احذروا الفرار السريع من أفغانستان

كتب أمير طاهري في صحيفة الشرق الأوسط بمقدور بايدن ربط الانسحاب بتشكيل حكومة انتقالية وجعل هذا الأمر جزءاً من الاتفاق. ولا يمكن ترك هذه المهمة لإردوغان الذي يجعله فشله في حل مشكلات تركيا، غير مؤهل للاضطلاع بدور صانع السلام. وينبغي على الولايات المتحدة وحلفائها في «الناتو» التعاون مع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في هذا الصدد. وعلينا أن نتذكر أن المشاركة الأميركية في أفغانستان جاءت على أساس مهمة تابعة للأمم المتحدة.

ولا يمكن تشكيل الحكومة الانتقالية من خلال القنوات التقليدية المتمثلة في زعماء القبائل والملالي وكبار عناصر المجتمع الأفغاني فيما يعرف بـ«لويا جيرغا».ذلك أن أفغانستان اليوم لديها دستور وثقافة سياسية جديدة جرت صياغتها على امتداد العقدين الماضيين عبر العديد من الاستفتاءات والانتخابات المحلية والبرلمانية والرئاسية. وسيشكل تجاهل كل ذلك خطأً وظلماً وخيانةً لكل من الشعبين الأفغاني والأميركي.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم