قراءة في الصحف العربية

صراع حلفاء الأمس في الشرق السوري

سمعي
الرئيس السوري بشار الأسد
الرئيس السوري بشار الأسد © أ ف ب

من بين أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف اليوم الملف اللبناني و مستقبل سوريا في ظل التحالفات الخارجية إضافة إلى الشأن التونسي

إعلان

صحيفة النهار اللبنانية :فيدرالية لبنان مذهبية وطائفية مثل فيدرالية سوريا

كتب سركيس نعوم ان الدولة الفيديراليّة اللبنانيّة فستكون وخلافاً لآمال عدد من المؤمنين بها حلّاً لمشاكلهم طائفيّة ومذهبيّة رغم أنّ الفرز الطائفي والمذهبي ليس مُكتملاً بعد. لكن ما نُفِّذ منه في الحرب بالدمّ وفي السلم السوري بالضغط، ثمّ في السلم الوطني واللاوطني في آن بعد انسحاب قوّات نظام الأسد من لبنان عام 2005 بالضغوط المتنوّعة والهجرة الناتجة عنها، وبدفع الأطراف الفاعلين فيه الدولة إلى الانهيار صيغة ونظاماً وميثاقاً واقتصاداً . لكنّ هذا الذي نُفِّذ منه يجعل من المستحيل قيام فيديراليّة وطنيّة على غرار فيديراليّة سويسرا أو دول أخرى مُتقدّمة. فهي ستكون فيديراليّة شكليّة يُسيطر على كلِّ ولاية منها "شعبٌ" من شعوب لبنان. لكنّ التحدّي لـ"الشعب" المُسيطر سيكون من الفريق المُقيم فيها وهو من أبنائها من عشرات أو مئات السنين والمُنتمي إلى شعبٍ آخر.

وسيُسبِّب ذلك عدم استقرار وعدم ثبات ولا سيّما إذا كانت هذه "الأقليّات" في كلّ ولاية فصيلاً سياسيّاً وعسكريّاً تابعاً للذين تنتمي إليهم بالمذهب أو بالدين. 

صراع حلفاء الأمس في الشرق السوري

كتب غسان ابراهيم في صحيفة العرب ان الحاجة للتقارب بين روسيا وإيران  أصبحت حاجة للابتعاد، والأجندة التي وحدتهما أصبحت تفرقهما اليوم عبر أجندة جديدة تتطلب إنقاذ النظام ليس من المعارضة هذه المرة، بل من عزلة دولية تخنقه سياسياً وتضعفه اقتصادياً وتفككه استراتيجياً.

ما جمع الطرفين انتهى، وبدأت مهمة جديدة من الصراع الهادئ على النفوذ، كما أن انعدام الثقة يتزايد يوماً بعد يوم. والتضارب بين الطرفين مرتبط بخيط رفيع ليس من مصلحة أحدهما أن يقطعه. فروسيا التي تضغط على إيران بشكل محسوب ترفض زيادة الجرعة لأنها تعلم أن الإيراني أيضا لديه من الأوراق في سوريا ما يزيد عمّا في جعبتها.

ويضيف الكاتب ان موسكو تستخدم الوجود العسكري لحماية ما يشتريه النظام من النفط السوري من الأكراد، ومنع اليد الإيرانية من السيطرة على ما يتركه الأميركيون من مصادر طاقة.

هذا التواجد العسكري يأتي في وقت قد تحاول فيه إيران الوصول إلى صفقات مع الأميركيين ليس فقط على الملف النووي، بل ربما وجودها في سوريا وما يمكنها السيطرة عليه هناك.

قيس سعيّد بين الصبر والأمر

كتب عبد الرحمن شلقم في صحيفة الشرق الأوسط أن الأمور تتجه إلى معادلة غالب ومغلوب في تونس . الرئيس قيس سعيّد  يتسلح بقوة قاعدته الشعبية، وأغلبها من الشباب ويمثل شعبوية دستورية، ويمتلك قدرات ذاتية يتخذ منها سلاحاً ينافح به من يقف في وجهه. يكاد الرأي العام التونسي يجمع على نظافة يد الرئيس؛ فهو لم يمتلك سوى الكتاب وليس له حزب وقاعدته الشعبية هم الشباب في كل أنحاء تونس

ويرى الكاتب ان الرئيس قيس سعيّد، لم يتجاوب مع مبادرة الاتحاد التونسي للشغل واختار ميدان المواجهة مع حزب النهضة تحديداً. فالخلاف بين الرئيس وحركة النهضة، الحزب الأكبر في البرلمان التونسي ومعها رئيس الوزراء المرشح المشيشي، لم يعد بلغة الإشارة، بل صار بلغة الوعيدلقد وصل الجميع إلى خط اللاعودة .لتزداد المعركة اتساعاً، والجميع ينتظر حلقة الأمر التي قال الرئيس إنه سيدخلها بعد حلقة الصبر التي يقف فيها اليوم. إنَّ غداً لناظره قريب جداً.يغلق الكاتب  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم