قراءة في الصحف العربية

صحيفة العربي الجديد: العرب وإسرائيل غائبون في خطاب بايدن

سمعي
الرئيس الأمريكي جو بايدن في واشنطن
الرئيس الأمريكي جو بايدن في واشنطن © رويترز

من بين أبرز الملفات التي تناولتها الصحف اليوم تأجيل الانتخابات التشريعية الفلسطينية وتأثيرها على الساحة السياسية، إضافة إلى الشأن اللبناني واحتمال تقييد دخول من يعرقلون العملية السياسية في لبنان إلى الأراضي الفرنسية. وتناولت الصحف أيضا السياسة الأمريكية الجديدة اتجاه العرب وإسرائيل.

إعلان

صحيفة القدس العربي: الانتخابات الفلسطينية.. من حل إلى مأزق؟

نقرأ في افتتاحية القدس العربي أن الفلسطينيين يتفقون باختلاف آرائهم السياسية على أن حصول الانتخابات من دون القدس، ولو كان ذلك عسفا واضطرارا، هو نوع من إعطاء إسرائيل صكّا رمزيّا بالملكيّة، وكما قال أحد قادة “فتح”، فهذا “تنازل عن السيادة، وانخراط في صفقة القرن”.

وتشير الصحيفة إلى أن الانتخابات، التي فتحت الباب للتفاؤل بتغييرات إيجابية في المشهد الفلسطيني، والتي علّقت كثير من القوى السياسية آمالها عليها، تحوّلت، على ما يظهر، من حلّ إلى مأزق، لن يخفف من وطأته إلا الحوار الداخلي الحقيقي وانخراط كافة القوى بالدفاع عن عروبة القدس والعمل على جميع الأصعدة لتأمين مشاركة المقدسيين بالانتخابات والفعاليات والمؤسسات الفلسطينية. ويضيف الكاتب أنه من الممكن، اعتبار قرار القيادة الفلسطينية وقف إجراء الانتخابات ضغطا سياسيا على إسرائيل، يضاف إلى الضغوط التي مورست عليها من قبل المنظومة الدولية.

أيّ أهمية للإجراءات الفرنسية ضد المعرقلين؟

كتب مجد بومجاهد في صحيفة النهار اللبنانية أن الخطوة الفرنسية التي أعلن عنها وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان والمتمثلة في بدء بلاده اتخاذ إجراءات تقيد دخول أشخاص إلى الأراضي الفرنسية بسبب عرقلتهم تقدم العملية السياسية في لبنان تمثل خطوة في إطار سلسلة خطوات تصاعديّة هادفة إلى إنقاذ لبنان. فيما لا يزال المسؤولون اللبنانيون يماطلون ويجمّدون تشكيل حكومة مهمّة تعمل على المباشرة في رحلة الانقاذ وتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية المطلوبة.

وقال النائب الفرنسي جو مكرزل للصحيفة إنّ "الفرنسيين سيحدّدون أسماء المسؤولين اللبنانيين الذين سيمنعونهم من دخول فرنسا، كخطوة أولى عبارة عن ورقة ضغط. مضيفا أنّ أسماء الشخصيات الممنوعة ستكون من كلّ الفئات. وإذا مُنعوا من دخول فرنسا، يعني ذلك منعهم من دخول أوروبا؛ ويمكن أن ينعكس ذلك سلباً على الأسماء الممنوعة، لجهة سفرهم إلى أيّ بلد في العالم".

ويضيف النائب الفرنسي أن بلاده تحث بقيّة الدول على اتخاذ مثل هذه الخطوات للوصول إلى قرار أوروبي جامع باتجاه خطوات تصعيديّة أكبر في حال استمرّت حالة الجمود الحكومي وتجويع الشعب اللبناني، محذرا أن باريس لن تسمح أكثر باستمرار هذه السياسة في لبنان.

العرب وإسرائيل غائبون في خطاب بايدن

كتب وائل السواح في صحيفة العربي الجديد أن الرئيس الأمريكي جو بايدن ركز في خطابة الأربعاء الماضي أمام الكونغرس على مكافحة وباء كوفيد -19، والبنية التحتية، والتغيّر المناخي، والتوتّر العنصري والهجرة.

مضيفا أن النقاط المتعلقة بالسياسة الخارجية اقتصرت على الصين وروسيا وإيران وأفغانستان. وكان من الواضح أنّ الصين، بين الثلاثة، تبوأت المرتبة الأولى بلا منازع، بينما لم ترِدْ القضايا العربية في الخطاب أبدا.

وذكر بايدن سورية واليمن والصومال مرّة، في سياق حديثه عن الإرهاب. ولم يتحدّث عن العلاقات المميّزة مع إسرائيل، ولم ترِدْ إيران وكوريا الشمالية في خطاب الرئيس سوى مرة، في سياق البرامج النووية التي تشكل تهديدات خطيرة لأمن أميركا وأمن العالم.

ولكنه أسهب في الحديث عن أفغانستان، وأكّد قراره سحب قوات بلاده من أطول حرب أميركية، مبرّرا ذلك بأن سبب الحرب قد انتفى، ولم يعد الإرهاب محصورا في أفغانستان، بل انتشر في أرجاء الأرض كافة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم