قراءة في الصحف العربية

صحيفة العرب: هجرة الأدمغة في الجزائر.. انعكاس لأزمة عميقة بأرقام مخيفة

سمعي
من مظاهرة للحراك في العاصمة الجزائر
من مظاهرة للحراك في العاصمة الجزائر © رويترز

من بين أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف اليوم الملف اللبناني والتغير الواضح في السياسة الفرنسية اتجاه النظام اللبناني بعد زيارة لودريان ،إضافة إلى مستقبل الحل السياسي في ليبيا وتقرير وحول هجرة الأدمغة الجزائرية.

إعلان

هجرة الأدمغة الجزائرية.. أرقام مخيفة

كتب حميد زناز في صحيفة العرب أن كوفيد – 19 عمق من الأزمة في الجزائر وترك آثارا مفجعة على الوضع الاقتصادي والمالي والاجتماعي مما عزّز بقوة رغبة الهجرة لدى الكوادر الأكثر تأهيلا في الجزائر.

وفي دراسة أجراها مركز بوسطن الأميركي للاستشارات الاستراتيجية تبين أن 83 في المئة من المستجوبين الجزائريين يطمحون إلى تغيير ظروف عملهم، بالانتقال إلى العمل خارج بلدهم، والسبب: هو أن الوضع أصبح لا يطاق في الجزائر؛ مستوى التعليم ضعيف جدا، البطالة مستفحلة، المستشفيات مهترئة، بعض البنايات في المدن تكاد تسقط على رؤوس المارة.. وهيمنة الفكر الأصولي الإخواني للدين والقضاء غير مستقل.

علاوة على الاحتقان السياسي الذي تعيشه البلاد منذ انطلاق ثورة الابتسامة وانغلاق السلطة على ذاتها ومحاولة فرض ورقة طريق أحادية يرفضها معظم الجزائريين.

 صحيفة النهار اللبنانية : لودريان يعدّل المبادرة ويطلق النفير الانتخابي

نقرأ في الصحيفة أن مجمل المعطيات السياسية تشير موضوعيا الى ان ما بعد زيارة لودريان سيبقى كما قبله على مستوى الازمة الحكومية، فان ذلك لا يخفف وطأة الاندفاع الفرنسي لترسيخ الية عقوبات للمرة الأولى حول لبنان، ولعل اللافت ان لودريان لم يأبه للانتقادات الحليفة من أصدقاء فرنسا العريقين، بأنه في تعميمه توجيه الاتهامات بالإخلال بالتزامات اجتماع قصر الصنوبر ، بل مضى رئيس الديبلوماسية الفرنسية في "القصف الانتقادي " المعمم على جميع الطبقة السياسية دونما تمييز، الامر ألذي شكل احدى الثغرات الموضوعية في مواقفه.  

نظرة فرنسية أخيرة على لبنان المحتضر؟

كتب راجح الخوري في صحيفة الشرق الأوسط أن هناك من يجمع في لبنان أن زيارة وزير الخارجية الفرنسي ستكون الأخيرة، أو أنها ستكون زيارة الاعتذار عن عدم متابعة المهمة المستحيلة في بلد يحكمه المجانين، والأسوأ أنها ستكون زيارة إلقاء النظرة الأخيرة على بلد فرانكفوني يموت.

وهكذا، فإن اجتماعه مع الشيخ سامي الجميل من الكتائب، وعدد من مجموعات ثورة 17 أكتوبر (تشرين الأول) في قصر الصنوبر بعد لقائه مع الرئيسين اللبنانيين، لا يوحي بالضرورة بأي تحركات مفاجئة أكثر من إجراءات مساعدات اجتماعية، إضافة ربما إلى العقوبات والضغوط الفرنسية ومن بعض الدول الأوروبية، على الذي يعرقلون الحلّ في لبنان، ولو كان الأمر يحتاج هنا إلى إجماع أوروبي، لكن الدول المتوسطية المحيطة بلبنان التي ستتأذى من أي انفجار حتمي فيه ستقف إلى جانب فرنسا في هذه الإجراءات.

أي مستقبل للحل السياسي في ليبيا؟

كتب محمد القابسي في صحيفة العربي الجديد أن الدور الأمريكي كان وراء التحول المهم في سلوك الأطراف السياسية والنخب المتعاطفة معها في المنطقة الشرقية، الواقعة تحت نفوذ الجنرال المتقاعد، خليفة حفتر، الذي انهزم عسكرياً، بعد فشل "غزوته" طرابلس، وعلى الرغم من هذا الظهور البارز للدور الأمريكي المهم في تشكيل ملامح المرحلة الحالية والمقبلة في المشهد الليبي، بقول الكاتب فإن مؤشرات عديدة توحي بأن المسار الانتقالي لهذا المشهد ما زال يتسم بالهشاشة وعدم الاستقرار، في غياب شبه كامل للأوروبيين ولدول الجوار، باستثناء مصر، وبدرجة أقل المغرب الذي بدا أكثر العرب حضوراً في هذا المشهد.

ليبقى جمع السلاح ودمج المليشيات في المؤسستين، الأمينة والعسكرية، من أكبر التحدّيات التي تواجهها الحكومة الليبية، ومستقبل الحل السياسي.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم