قراءة في الصحف العربية

صحيفة العربي الجديد: القدس وفرصة الانتفاضة

سمعي
الصدامات في حرم المسجد الأقصى
الصدامات في حرم المسجد الأقصى رويترز

تناولت الصحف اليوم الأوضاع في القدس وحققت في احتمال عودة العلاقات السورية السعودية، كما نشرت مقالات عن زيارة وزير الخارجية الفرنسي إلى لبنان ومستقبل الدعم الفرنسي لهذا البلد بعد تسعة أشهر من الإعلان عن المبادرة الفرنسية.

إعلان

صحيفة العربي الجديد: القدس وفرصة الانتفاضة

يرى حسام كنفاني أنه لا يمكن الجدال اليوم بأن القضية الفلسطينية تعيش أسوأ أوضاعها، ولا سيما بعد تراجعها في قائمة الأولويات السياسية العامة، ليس بالنسبة إلى الدول الغربية فحسب، والتي من المفترض أن تكون الفاعل الأساسي في الملف، بل بالنسبة إلى الدول العربية أيضاً، على الصعيدين الرسمي والشعبي، بعدما تقدّمت قضايا أخرى وصراعات أخرى، لا تزال مشتعلة، على القضية الفلسطينية، إضافة إلى انضمام بعض الدول العربية إلى قطار التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، الأمر الذي أسقط القضية من الحسابات الرسمية.

ويضيف الكاتب أن احتجاجات القدس فرصة لا يجب تفويتها لاستعادة اللّحمة الفلسطينية، والأمر ليس له علاقة بحركتي فتح وحماس فقط، بل حتى بما حدث داخل "فتح" خلال الفترة الماضية. من المفترض أن يرى أبو مازن أن تطوير ما يحدث في القدس ودعمه، واتخاذ الموقف المناسب منه، يمثل باباً لرأب الصدع داخل "فتح" الذي أحدثه الخلاف حول الانتخابات التشريعية والرئاسية.

لبنان وفرنسا… ومنطق اللامنطق

كتب خير الله خير الله في صحيفة العرب أنه ليس واردا أن تحقّق فرنسا أيّ تقدّم في لبنان في ظلّ معادلة في غاية البساطة هي معادلة “السلاح يحمي الفساد والفساد يغطّي السلاح”. لا مفرّ من كسر هذه المعادلة. لكن السؤال الذي يظلّ مطروحا هل فرنسا تستطيع ذلك، أي هل لديها ما يكفي من ثقل كي تتمكن من فرض مشروعها الإنقاذي؟

الأكيد أن المبادرة الفرنسيّة ستظلّ تدور على نفسها في حلقة مقفلة. ليس معروفا هل يمكن للعقوبات التي فرضت أو ستفرض على سياسيين لبنانيين كسر هذه الحلقة؟

وحسب الكاتب فإن لو دريان عاد إلى باريس مثلما جاء منها. عاد في ظلّ موازين القوى للقوى القائمة في المنطقة. عاد في وقت ستستمر فيه حال الانهيار في لبنان الذي يحتاج إلى تغيير جذري على الصعيد الإقليمي كي تبدأ عمليّة إعادة صياغته على أسس جديدة لا علاقة لها بتلك الأسس التي قام عليها منذ الاستقلال في العام 1943. جاءت زيارة وزير الخارجيّة الفرنسي لتؤكد أن لغة المنطق لا تنطبق على لبنان لا أكثر ولا أقلّ..

ماذا عن عودة تحالف الـ"سين - سين"؟

كتب غسان حجا في صحيفة النهار اللبنانية أن منطقة الشرق الأوسط تبدو وكأنها مقبلة على مزيد من الانفراجات على خط تركيا ومصر، والسعودية مع إيران، وعدد من الدول العربية مع النظام السوري، بعدما كانت دولة الامارات العربية المتحدة الأكثر رؤيوية في هذا المجال، اذ أعادت فتح سفارتها في دمشق قبل عامين، لكنها جعلت نشاطاتها معلَّقة على صعيد واسع.  

ويتزامن التقارب السوري - السعودي مع عودة الكلام عن ضرورة إعادة سوريا إلى مقعدها في جامعة الدول العربية، والذي لم تستطع المعارضات السورية ملأه، على رغم الضغط القطري والخليجي السابق، عموماً في هذا الاتجاه.

ونقرأ في الصحيفة أن هذا التقارب يفيد لبنان بسبب إسقاطه التعطيل القائم، وثمة مَن يقرأ في التقارب، نوعاً جديداً من الشراكة التي تحد من النفوذ الايراني في سوريا، ومن إمساك "حزب الله" بالقرار اللبناني، وبالتالي فانه يسهّل عملية انتخاب رئيس جديد للبنان في السنة المقبلة 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم