قراءة في الصحف العربية

صحف عربية: معطيات جديدة في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وحماس تسعى إلى استغلال الثورة الشعبيّة

سمعي
في المسجد الأقصى في القدس
في المسجد الأقصى في القدس © رويترز

من بين أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف اليوم، التصعيد الإسرائيلي في غزة واحتمال نشوب حرب جديدة، إضافة إلى العلاقات الإيرانية العربية وسبل إنقاذ العراق من التدخل الإيراني.الصحف تطرقت أيضا إلى ملف الديون المترتبة على الدولة التونسية.

إعلان

جولة مع أهم القراءات  في الصحف العربية حول الأحداث الأخيرة في الملف الفلسطيني

صحيفة القدس العربي عنونت افتتاحيتها: معطيات جديدة في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي،ويرى الكاتب أن حركة حماس عرضت إمكانياتها الناريّة الجديدة عبر استخدام صواريخ ذات مديات بعيدة وصلت إلى محيط تل أبيب، كما طوّرت هجماتها نحو مواقع حساسّة استراتيجيا، كمنطقة ديمونة. 

ويرى حلمي الأسمر في صحيفة العربي الجديد أن غياب ما يُسمى "التنسيق الأمني" بين سلطات الاحتلال وسلطة محمود عباس، عن الساحة المقدسية، أثبت أنه عنصرٌ إيجابي في ضبط إيقاع الجماهير الغاضبة. ومنَحها هذا الغياب حرية حركةٍ واسعةٍ بعيداً عن قبضة جهاز الأمن الوقائي الخشنة، وتوحّش مهندسي "الخوف" على المشروع الوطني الفلسطيني 

إسرائيل تهدم غزة ومخاوف من "حرب شاملة" 

عنوان مقال في صحيفة النهار اللبنانية التي تشير إلى اجتماع الطاقم الوزاري الأمني الإسرائيلي للبحث في توسيع الهجوم على القطاع. أما خير الله خير الله فعلق في صحيفة العرب أن حماس تسعى إلى استغلال الثورة الشعبيّة على الاحتلال في القدس كي تؤكّد أنّها موجودة 

العرب وإيران والمسيرة العسيرة والتأوهات السياسية 

كتب محمد القلاب في صحيفة الشرق الأوسط أنّ «مشوار» محمد جواد ظريف قد اقترب من نهايته وأنه قد أصبح في وادٍ مظلمٍ بينما أصحاب القرارات الحقيقية والفعلية في وادٍ آخر، والواضح أنّ هؤلاء ماضون في السير على الطريق الذي كان قد سارعليه آية الله الخميني، والذي كان قد انتهى من دون أي إنجازات حقيقية وفعلية ،ويضيف الكاتب أن المشكلة التي يجب مصارحة الإيرانيين بها، هي أنّ هذا النظام الإيراني الذي بعد حرب الأعوام الثمانية مع العراق، التي كانت هزيمته فيها مدمرة بالفعل، قد لجأ إلى أسلوب الاختراقات العسكرية المسلحة في العديد من الدول العربية وكما هو واقع الحال في بلاد الرافدين وفي سوريا وأيضاً في لبنان واليمن 

وهذا يتطلب حسب الكاتب أنْ يكون هناك دعم عربي لمبادرة الكاظمي مثلا في مواجهة إيران، ليس بالجيوش ولا بالسلاح، وإنما بالمواقف السياسية وبالعلاقات الأخوية والوسائل الاقتصادية. 

ماذا لو تخلفت تونس عن سداد ديونها السيادية؟

كتب رياض بوعزة في صحيفة العرب أن حدة إدمان تونس على الاقتراض من المؤسسات المالية الدولية تصاعدت بشكل لافت منذ 2013، فقد كانت تأمل في إحداث اختراق في جدار مشكلاتها المالية والاقتصادية الكثيرة بغض النظر عن التكاليف الباهظة لجبل الديون، الذي ما فتئ يكبر مع مرور الوقت، لكنها لم تفلح 

ويشير الكاتب إلى أن البنوك التونسية تمر بوضعية صعبة وتعد الأسوأ منذ قرابة عشر سنوات، مضيفا أن الدولة لو التجأت إلى الاقتراض من البنوك المحلية حتى تسدد الديون الجديدة التي قد تحصل عليها فقد يؤثر ذلك على القطاع المالي لأن الحكومة مطالبة أصلا بتفادي هذه الفرضية. وحتى لو نجحت في مساعيها فإن البنك المركزي ربما يقف حائلا أمام حصول الدولة على أموال من البنوك كما حصل العام الماضي حينما اعترض محافظ المركزي مروان العباسي على تقديم تمويل عاجل لسداد ديون قديمة. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم