قراءة في الصحف العربية

صحيفة النهار اللبنانية: صواريخ من الجنوب تثير المخاوف والمحاذير

سمعي
حركة حماس تطلق صواريخ من قطاع غزة
حركة حماس تطلق صواريخ من قطاع غزة © أ ف ب

من بين أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف اليوم: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وتداعيات الأعمال الأخيرة على عملية السلام، إضافة إلى الشأن العراقي.

إعلان

صحيفة النهار اللبنانية: صواريخ من الجنوب تثير المخاوف والمحاذير

نقرأ في صحيفة النهار اللبنانية أن المشهد الداخلي في لبنان أضحى ضائعا تماما امام افق شديد الارتباك والغموض في شأن أزمات الداخل المقفلة سياسيا والخانقة اقتصاديا وماليا ومعيشيا من جهة والقلق المتصاعد من التصعيد الحاصل في المواجهات الفلسطينية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما يضع المنطقة كلها امام وضع شديد الخطورة.

وإذا كان تصعيد المواجهات الفلسطينية الإسرائيلية يبقي الخشية كبيرة من تداعيات متسعة لهذه المواجهات بما يعني لبنان في الدرجة الأولى لجهة الترقب الحذر جدا لمجريات هذه المواجهات فان الامر الذي يرخي بثقله الكبير على الواقع الداخلي يتمثل في انعدام فرص الأمل بانفراج سياسي يؤدي الى فتح الطريق امام تشكيل الحكومة الجديدة بما يشكل حينذاك صِمَام الأمان للبنان في البدء باجتياز ازماته وانهياراته المتسارعة

من البحر إلى النهر..كأنها ولادة فلسطينية جديدة

كتب ساطع نور الدين في صحيفة المدن الالكترونية أن المعركة الراهنة أثبتت حتى الآن إنجازاً إستراتيجياً مهماً: هي أوقفت، أو ربما عطلت واحدة من أشرس الحملات الاسرائيلية الاميركية التي كانت تستهدف إنكار صلة الشعب الفلسطيني بأرضه، تمهيداً لإنكار وجود ذلك الشعب بحد ذاته، على نحو ما كان يطمح الثنائي دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو في السنوات الاربع الماضية.

ربما تنتهي المواجهة الحالية الى إنتكاسة عسكرية وأمنية فلسطينية، يعلق الكاتب لكن البرهان على أن الشعب الفلسطيني ما زال موجوداً على أرضه، من البحر الى النهر، والعطف ( أو حتى الشفقة) الذي يناله من الشعوب العربية والاجنبية كافة، بما فيها الشعب الاميركي والذي أحيا من جديد، ولو بشكل خجول، أفكار التسوية التي بدا أنها دُفنت أيام ترامب، لا سيما منها حل الدولتين..لا بد ان يبعث بشكل أو بآخر عملية سياسية ما، تبنى مرة أخرى، ليس فقط على وجود الشعب الفلسطيني، بل على تصميمه وإرادته وإستعداده الدائم للفداء، مهما كانت موازين القوى مختلة لصالح اليهود، ومهما كانت مظاهر الخذلان العربي جارحة ومدمرة.

التغيير الديمغرافي القسري في العراق

نقرأ في افتتاحية صحيفة القدس العربي أن مدينة سامراء  تشهد محاولات منهجية لفرض هوية أحادية قسرية، من خلال السيطرة على المدينة القديمة، عبر استملاكها بحجة توسيع صحن مرقد الإمامين الهادي والعسكري، بعد أن تم منح الولاية على هذا المرقد للوقف الشيعي في العام 2005 رغم أنه يقع في مدينة سنية، ثم تحول الأمر إلى هيمنة عسكرية مطلقة، عندما مُنحت سرايا السلام التابعة لرجل الدين مقتدى الصدر، السلطة المطلقة على المدينة في سياق الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية  واليوم وبعد مرور 4 سنوات على نهاية الحرب، يبدو ان ثمة قرارا اتخذه الفاعل السياسي الشيعي، الذي يحتكر القرار في الدولة، بإبقاء الوضع القائم على ما هو عليه، وهو وضع أقرب إلى احتلال للمدينة.

إن مظاهر التغيير الديمغرافي القسري، الصريحة والضمنية، حسب الصحيفة لا يمكن لها أن تنتج استقرارا حقيقيا، حتى وإن أنتجت هدوءا مؤقتا وهشا وخادعا. كما أنها ستبقى مقدمة أساسية في انتاج التطرف والعنف.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم