قراءة في الصحف العربية

الشيخ جرّاح... البداية والنهاية فيما تشهده الحلبة الفلسطينية

سمعي
السكان المهددين بالطرد في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية المحتلة
السكان المهددين بالطرد في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية المحتلة © أ ف ب

من بين أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف البوم التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة، ودور حركة حماس. في المرحلة المقبلةالصحف تناولت أيضا الملف اللبناني ومشكلة تشكيل الحكومة التي تؤثر على جميع قضايا البلاد.  

إعلان

 صحيفة العرب : "حماس" تعوّم "بيبي 

كتب خير الله خير الله : ثمّة مصلحة مشتركة بين اليمين الإسرائيلي و”حماس” في استمرار التصعيد والابتعاد عن كلّ ما من شأنه التوصّل إلى أيّ تسوية سلميّة تضمن الحدّ الأدنى من الحقوق الوطنية لشعب قدّم الكثير من التضحيات وارتكبت قياداته الكثير من الأخطاء. 

وحسب الكاتب ،أفضل هديّة قدمتها “حماس” لليمين الإسرائيلي، ولـ”بيبي” نتنياهو بالذات، الصواريخ التي أطلقتها من غزّة. عوّمت الصواريخ “بيبي” بعدما كان الانطباع السائد أن حياته السياسيّة انتهت. من الواضح أنّه لم يعد ممكنا القول إن هذه الصواريخ من النوع المضحك المبكي. على العكس من ذلك، تبيّن أن “حماس” استطاعت الحصول على صواريخ فعّالة بكميات كبيرة أخيرا. يمكن لهذه الصواريخ بلوغ العمق الإسرائيلي. أدّى إطلاق الصواريخ إلى التغطية على ثورة أهل القدس على الاحتلال في ظلّ محاولة الاحتلال مصادرة ممتلكات فلسطينية في حي الشيخ جرّاح القريب من المسجد الأقصى. 

الشيخ جرّاح... البداية والنهاية فيما تشهده الحلبة الفلسطينية 

كتب إياد أبو شقرا في صحيفة الشرق الأوسط أن حسابات نتنياهو شخصية وانتهازية، فهو يريد بأي ثمن الإفلات من السجن بتهم الفساد وهو ما لن يتيسر له إذا كان خارج الحكم مجرداً من الحصانة. وبالتالي، ليس أمامه من خيار سوى الاعتماد بصورة متزايدة على أقصى اليمين التوراتي الاستيطاني. 

نتنياهو استفاد كثيراً خلال سنوات حكم دونالد ترامب خاصة، «هدايا» ترامب لليمين التوراتي في قضايا نقل السفارة الأميركية إلى القدس بعد اعترافه بها «عاصمة موحدة وأبدية للشعب اليهودي»، ناهيك من ضم هضبة الجولان. 

ويضيف أبو شقرا أن نتنياهو - المأزوم حكومياً - كان يريد الصدام. فالإدارة الديمقراطية الجديدة السائرة بطاقم موروث من إدارة باراك أوباما متحمّسة للتطبيع مع إيران. ومن ثم، من مصلحة نتنياهو - وكذلك المؤسسة العسكرية - أن يكون لإسرائيل كلمة في «سقف التفاهمات» الأميركية - الإيرانية على مستوى المنطقة. 

ضرورة الخروج من الجمود القاتل 

نقرأ في صحيفة النهار اللبنانية أن لبنان مقبل على مرحلة جديدة من الصعوبات تتمثل في توقف بواخر الكهرباء التركية عن مد البلاد بثلاثين في المئة من الطاقة التي ينتجها لبنان.يحدث هذا يعلق الكاتب وسط جمود تام على صعيد تشكيل الحكومة الجديدة التي تعتبر الممر الإلزامي لوقف التدهور السريع الذي يعيشه اللبنانيون في حياتهم اليومية. فبعد زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان الى لبنان، توصل الفرنسيون الى قناعة راسخة تفيد بأن الطاقم الحاكم في لبنان ميؤوس منه، ويأنه يتعين على المجتمع المدني التركيز على دعم قوى مستقلة من المجتمع المدني، وان تكن هذه الأخيرة ضعيفة، ومشتتة، ولا تجتمع حول برنامج مشترك لمواجهة مطحنة الأحزاب الطائفية الممسكة بمفاتيح السلطة. 

هل من حلول أو اقتراحات لتشكيل الحكومة الجديدة؟ 

من الممكن لفرنسا والأوروبيين، نقرأ في الصحيفة ومعهم من الراغبين من العرب المؤثرين ان يحاولوا ادخال شخصيات مستقلة في أي تشكيلة حكومية، وان يدفعوا بها لتولي حقائب رئيسية، مثل المال، والاقتصاد، والبيئة، والاتصالات، والاشغال العامة، والطاقة. هذه حقائب أكثر أهمية في المرحلة المقبلة من الحقائب المسماة "سيادية "، وخصوصا ان الدولة اللبنانية تعاني من افتقارها الى أدني معايير السيادة، وهي عاجزة عن فرض سلطتها على كامل الأرض. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم