قراءة في الصحف العربية

انتصر الفلسطينيون في القدس فهزمتهم "حماس" في غزة!

سمعي
عناصر من شرطة حركة "حماس" في دير البلح بقطاع غزة
عناصر من شرطة حركة "حماس" في دير البلح بقطاع غزة © أ ف ب

الموضوع الفلسطيني تصدر الصحف العربية الصادرة اليوم

إعلان

إسرائيل تبيد 12 أسرة فلسطينية بينها 16 من عائلة واحدة

بدءا من صحيفة "الشرق الأوسط" التي كتبت في المانشيت "أعنف قصف إسرائيلي على غزة... وضغوط في مجلس الأمن لوقفه. واشنطن تناقش جهود التهدئة مع الرياض والقاهرة... وبكين تعرض استضافة مفاوضات... و«التعاون الإسلامي» تندد بـ«الاعتداء الهمجي». بدورها صحيفة "العربي الجديد" خصصت غلافها ل "فلسطين: الاحتلال يقرر مواصلة العدوان" و"جرائم حرب" كما عنونت فيما "القدس العربي" كتبت في صدر صفحتها الأولى "إسرائيل تبيد 12 أسرة فلسطينية بينها 16 من عائلة واحدة…هي عائلة الكولك ومجلس الأمن يفشل في إصدار بيان حول غزة للمرة الثالثة".

إدارة بايدن مرتبكة أمام تفجر الصراع في الشرق الأوسط

اما صحيفة "العرب" فقد كتبت في المانشيت "إدارة بايدن مرتبكة أمام تفجر الصراع في الشرق الأوسط. وسطاء عرب ينقلون رسالة أميركية إلى حماس: يجب توقف الهجمات الصاروخية ولا توجد لعبة تفاوض" هذا وقد نشرت صحيفة "الاخبار" المقربة من حزب الله مقابلة مع إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الذي تحدث عن "مواصلة الرد على العدوان وقد اعتبر ان ما حصل حتى الآن، سواء على صعيد انتفاضة أهالي القدس والأحياء المجاورة وهبّة الضفة الغربية والمواجهات المفتوحة على مئات من نقاط المواجهة مع الاحتلال، الى حالة الغضب الشعبي في كل أراضي الـ 48، تقول بأن إعادة اللحمة الى فلسطين جغرافياً وسياسياً وميدانياً تمّت، وبأن القدس ستكون كما كانت عنوان أي معركة كالتي تقوم الآن أو غيرها".

«الهدوء الكامل» في غزة يحتاج لإسكات العالم

«الهدوء الكامل» في غزة يحتاج لإسكات العالم... عنوان افتتاحية "القدس العربي". الصحيفة التي علقت في افتتاحيتها على تصريحات القادة الإسرائيليين عن وجوب فرض الهدؤ الكامل على غزة اعتبرت ان تصرفات إسرائيل تظهر أن «طموح» قيادتها الجنونية في «إسكات» الفلسطينيين تشمل إسكات العالم أيضا" كتبت "القدس العربي" في إشارة الى استهداف الطائرات الإسرائيلية مكاتب أكثر من 14 وسيلة إعلامية.

انتصر الفلسطينيون في القدس فهزمتهم حماس في غزة

وفي صحيفة العرب كتب فاروق يوسف "انتصر الفلسطينيون في القدس فهزمتهم حماس في غزة. حماس في كل حروبها لا تستند إلى مرجعية وطنية أو إجماع وطني. تفتعل حروبها متى تريد ولأسباب خاصة بها ولا تأخذ بعين الاعتبار أيّ طرف فلسطيني آخر حتى لو كان ذلك الطرف معترفا به من قبل المجتمع الدولي كونه ممثلا للشعب الفلسطيني."

هل غيَّرت غزة رؤية العالم؟

صحيفة "الشرق الأوسط تساءلت "هل غيَّرت غزة رؤية العالم؟" المقال حمل توقيع مأمون فندي الذي اعتبر ان حالة غزة فرضت واقعاً جديداً في الداخل الفلسطيني الأوسع، وخلقت تجاوزاً للفواصل بين عرب ثمانية وأربعين أو عرب إسرائيل، والفلسطينيين تحت الاحتلال، فلقد انتفضت المدن العربية في الداخل الإسرائيلي في أم الفحم وعكا ويافا وغيرها... إذاً، لقد فرضت غزة واقعاً فلسطينياً جديداً.

نعم لفلسطين... ولكن لا لهؤلاء

"نعم لفلسطين... ولكن لا لهؤلاء" عنوان مقال مشاري الذايدي في صحيفة "الشرق الأوسط". وقد اعتبر "مشاري الذايدي" انه "مع فلسطين... لكن ليس مع «حماس» وأشباهها، من ذيول إيران، وسيظل العرب هم الحاضن الحقيقي للقضية الفلسطينية، رغم كل هذا الصراخ المريب."  

أسلوب الضربة القاضية غير متاح في المواجهات الحالية

ودوما في صحيفة "القدس العربي" اعتبر "غسان شربل" ان أبرز ما كشفته صور حرب غزة هو "أنَّ أسلوب الضربة القاضية غير متاح في المواجهات الحالية. لا إسرائيل قادرة على شطب غزة ولا العكس متاح. ولا شيء يوحي بأنَّ فريقي النزاع يستطيعان التقدم نحو تسوية فعلية. إنَّها إذاً حرب للتذكير بمكامن الضعف لدى الآخر. محاولة لإظهار هشاشته وتسجيل نقاط في نزاع طويل. السلام الحقيقي غير وارد وغير مطروح. لا إسرائيل مستعدة لاتخاذ «القرارات المؤلمة» التي لابدَّ منها، ولا «حماس» جاهزة لما هو أكثر من «هدنة طويلة» في أفضل الأحوال. ترابط المصائر بين المحاربين الفلسطيني والإسرائيلي فظيع ومخيف" كتب غسان شربل الذي تحدث عن محاولته استجلاء مشاعر محمود درويش بعد توقيع اتفاق أوسلو وحينها حاول تفادي الحوار الصحافي، لكنَّه وافق في النهاية. وعلى عادته في براعة الاختصار قال: «أخاف النظر إلى الخريطة». وكان يشعر بالصعوبة التي يعانيها كل فلسطيني حين يكتشف أنَّ الخريطة التي بات يحلم بالحصول عليها ، هي أقل بكثير من الخريطة التي كان يعتبرها إرثاً مقدساً من أجداده. وكان واضحاً أنَّ زعيماً فلسطينياً مكتمل الشرعية اتخذ نيابة عن شعبه «قرارات مؤلمة» لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الأرض والحقوق. وقد تساءل غسان شربل عما اذا كان يمكن لهذه الحرب أن تخل بـ«الخطوط الحمر» وموازين القوى وقواعد اللعبة وأن تعيد ترتيب الأولويات وتدخل تعديلاً على الصورة؟ وفي انتظار ذلك تشتد المبارزة ويلتصق المتحاربان على قاعدة «يغرق معي أو أنجو معه».

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم