قراءة في الصحف العربية

غزة ما بين "حماس الإيرانية" و"الوحش الإسرائيلي"

سمعي
إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية
إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية رويترز

الصحف العربية خصصت عناوينها للتصعيد المستمر في غزة ونقرأ فيها عن الانتخابات الرئاسية في سورية ومجموعة فاغنر والنفوذ الروسي في الشرق الأوسط.

إعلان

كل شيء تغير في المشهد الفلسطيني المقاوم

غزة بداية "عشرة شهداء في اليوم العاشر من العدوان… ونتنياهو بعد مطالبات بايدن بالتهدئة: الحرب مستمرة" عنوان مانشيت صحيفة "القدس العربي" التي نقرأ فيها بقلم "شفيق ناظم الغبرا" ان "المشهد الفلسطيني المقاوم المنطلق من حي الشيخ جراح والمسجد الأقصى في القدس المحتلة أدخل الوضع الفلسطيني برمته في مرحلة جديدة. كل شيء تغير" تابع "شفيق ناظم الغبرا"، الذي أشار الى فشل إسرائيل بتقسيم الشعب الفلسطيني جغرافيا وسياسيا ومعنويا ولجعل كل منطقة لا علاقة لها بالأخرى. وذلك منذ الانتفاضة الثانية".

انكشاف التطرف الصهيوني

وقد لفت "شفيق ناظم الغبرا" الى ان ما يميز هذه المرحلة "إنكشاف التطرف الصهيوني بجنونه ومغالاته وأساطيره أمام الرأي العام العالمي وأمام قطاع ليس صغيرا من الشبان اليهود في الولايات المتحدة". وقد اعتبر الكاتب في صحيفة "القدس العربي" ان "حالة الانكشاف تعني أن الكثير من الأساطير الصهيونية بدأت تهتز، فلا هم ابتاعوا أرضا، ولا الفلسطينيون هجروا أنفسهم بأنفسهم، ولا السلام مع العرب له عمق أو استمرارية بلا الفلسطينيين، ولا الصهيونية عاقلة بينما الفلسطينيون متطرفون. سقطت الخرافات أمام العالم على وقع استهداف قتل المدنيين والأطفال في غزة وفي كل فلسطين."

ارتباك إسرائيلي بحثًا عن مخرج للعدوان

"ارتباك إسرائيلي بحثًا عن مخرج للعدوان" عنوان غلاف صحيفة "العربي الجديد". تقول "العربي الجديد" إنه "بعد ساعات من رفضها إصدار مجلس الأمن الدولي بيانًا يدعو إلى وقف العدوان على غزة، قدمت الإدارة الأميركية حبل النجاة إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، فيما أقرت قوات الاحتلال" تابعت "العربي الجديد" بأن المقاومة الفلسطينية لا تزال تملك آلاف الصواريخ لإطلاقها".

غزة بين حماس الإيرانية والوحش الإسرائيلي

صحيفة "العرب" اعتمدت لهجة مغايرة اذ نقرأ فيها بقلم "فاروق يوسف" وتحت عنوان "غزة بين حماس الإيرانية والوحش الإسرائيلي"، أن "تكون غزة مسرحا لاستعراض القوة الإيرانية في توقيت يتزامن مع مفاوضات النووي في فيينا، فإن ذلك إنما يشكل جريمة مزدوجة. ذلك لأنها أضرّت بالحق الفلسطيني في حي الشيخ جراح الذي جذب إليه تضامن العالم، وفي الوقت نفسه فإنها وضعت أهل غزة في موقد النار الإسرائيلي. وقد خلص "فاروق يوسف" الى ان "حماس حاربت هذه المرة باعتبارها كيانا إخوانيا ممولا من إيران".

انتخابات الأسد واللاجئون

وفي سياق آخر نقرأ في صحيفة "العربي الجديد" عن "انتخابات الأسد واللاجئون" كما عنونت مقالها. وفي المقال ان "نشطاء وحقوقيين سوريين باتوا يوجهون أصـابـع الاتهام للنظام، بلجوء الـسـفـارات والـقـنـصـلـيـات الـتـابـعـة لــه إلــى اسـتـخـدام أسماء مراجعيها من السوريين المحتاجين للتعامل معها الاستخراج أوراقهم الثبوتية، وإدراجــهــا فــي قــوائــم الناخبين، ومــن ثم تضمينها كأصوات في صناديق الاقتراع، وســط عــدم إشـــراف أمــمــي أو دولـــي على الانتخابات المزمع إجـراؤهـا، والـتـي تلقى عدم اعتراف بشرعيتها ولا حتى بنتائجها المتوقعة" تقول صحيفة "العربي الجديد".

فاغنر إمبراطورية ناعمة تعزز النفوذ الروسي

صحيفة العرب خصصت المانشيت ل "فاغنر إمبراطورية ناعمة تعزز النفوذ الروسي في الشرق الأوسط وأفريقيا". "مجموعة فاغنر لم تكن تظهر للعيان في السنوات الأخيرة سوى في صورة مجموعة مرتزقة تقاتل في خدمة روسيا التي تتبرأ منها وتنفي أيّ صلة بها، لكن الصورة تغيرت بشكل كامل" تقول "العرب"، "بعد الكشف عن أن الدور الأمني والعسكري المحدود ليس سوى واجهة تغطّي على إمبراطورية اقتصادية آخذة في التوسع بعد أن وضعت يدها على النفط والغاز في سوريا من جهة البحر المتوسط" وتشير "العرب" الى ان "مجموعة فاغنر واحدة من الأدوات السياسية التي تعزّز النفوذ الروسي في الشرق الأوسط وأفريقيا، أي المناطق الرخوة التي يجري التنافس الدولي حولها بالدرجة الأولى".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم