قراءة في الصحف العربية

النزاع الإسرائيلي الفلسطيني "جرس إنذار" للإدارة الأمريكية

سمعي
الرئيس الأمريكي جو بايدن في وزارة الخارجية في واشنطن
الرئيس الأمريكي جو بايدن في وزارة الخارجية في واشنطن © رويترز

من بين أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف اليوم النزاع الفلسطيني الإسرائيلي إضافة إلى الأزمة الاقتصادية التي أثرت على السياسية والمجتمع في تونس,

إعلان

الفشل في الحرب والسلام أين سيقود إسرائيل؟

كتب باسل ترجمان في صحيفة الدستور الأردنية أن سياسة الغطرسة التي قاد بها نتنياهو الحكم في إسرائيل على امتداد اربع سنوات من حكم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب والذي اراد تسويق صفقة القرن جعلته يرى في دول المنطقة وشعوبها أشبه بالحكايات المسلية ولم يستفق من اوهامه إلا مع سقوط الصفقة وضياع رهان احمق.

العدوان على غزة فشل في تحقيق أهدافه، وإسرائيل ستقف مرة اخرى على حجم خسائرها وفشلها في كل الاتجاهات وعلى تراجع قدرتها على الفعل العسكري والسياسي وهذا سيطرح تساؤلات في العمق داخل إسرائيل، وماذا بعد الفشل العسكري هل ستجتمع ما تسمى مراكز الأبحاث والدراسات التي توهم نفسها بأن لديها معلومات وتحليلات دقيقة اعدها عباقرة لكل الأوضاع سواء في الحال الفلسطيني او في الجوار العربي وبان بالكاشف أن كل ما خرجت به كانت تقديرات خاطئة وإسقاط افكار جوفاء على الواقع.

وشهر الفلسطينيون هواتفهم

في صحيفة الشرق الأوسط كتبت سوسن الأبطح أن الشباب الفلسطينيين أحدثوا الفرق بالتوثيق الذي لا يتوقف؛ بالصور، والرسائل و التسجيلات،و الاتصالات مع أشقائهم العرب، ومع أصدقاء يتحدثون لغات مختلفة، بالتركيز الخطاب على الجانب الإنساني الحقوقي.وتضيف الكاتبة أن الجيل الجديد ليس متعمقاً في التاريخ، ولا يحب التفاصيل السياسية. حساسيته الإنسانية هي وحدها التي تحركه. منى كرد فعلت ما لا يصدق. هذه الصبية المقدسية الصغيرة، التي كانت تنقل معاناة حي الشيخ جرّاح إلى آلاف المتابعين في البداية، تصل مع تصاعد الأحداث إلى ما سيقارب المليون.

مركزية الشرق الأوسط

يرى محمد الصوافي في صحيفة البيان الإماراتية أن تراجع الولايات المتحدة عن أداء دورها التاريخي في منطقة الشرق الأوسط، أفقدها دورها السياسي في التأثير على ما يحدث في المنطقة، من حالة انفلات لبعض القوى الطامحة في المنطقة، وعندما تأتيها المؤشرات لتؤكد على أهمية مراجعة استراتيجيتها مرة ثانية قبل أن تفقد كل شيء، يكون خطأها أكبر إن لم تفعل، فالمكان لن يبقى شاغراً، أو يشهد فراغاً سياسياً، انتظاراً لقرار أمريكي بالعودة، فهناك قوى دولية أخرى مثل روسيا والصين، ستأتي لتعبئته، وقوى إقليمية لديها طموحات ومشروعات سياسية.

ويضيف الكاتب أن التصعيد بين الفلسطينيين والإسرائيليين «دق جرس إنذار» جديد للإدارة الأمريكية، لبيان مدى أهمية هذه المنطقة في الاستراتيجية العالمية، وذلك من خلال التفاعل الدولي مع ما يجري من قبل المؤسسات والشعوب

تونس والهدنة العاجلة

في صحيفة العرب كتب مختار الدبابي أن تونس تحتاج إلى هدنة عن الصخب الذي عاشته منذ 2011، صخب الشعارات والمطالب والحسابات، والتفكير في مصالح الناس وحاجياتهم وظروفهم وإعادة تحريك دواليب الدولة.

وتشير الصحيفة إلى أنه من الطبيعي أن يقود هذا المناخ إلى اهتزاز صورة تونس في الخارج، وخاصة لدى الممولين الأجانب، وعلى رأسهم المؤسسات المالية الدولية مثل صندوق النقد الدولي والبنك العالمي.ولا يمكن الحديث اليوم عن اتفاق مع الصندوق ولا عن إصلاحات تبقي الدولة قادرة على الإيفاء بتعهداتها الداخلية والخارجية. كما أن الأمر لم يعد قابلا للمناكفة السياسية بين الاتحاد والحكومة، ولا بين مؤسسات الدولة القيادية، ولا بين الأحزاب. سيكون هذا الوضع المعقد فرصة لاختبار مسؤولية الجميع خاصة أن الدولة لا تمتلك أي بدائل أخرى غير الرهان على القروض.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم