قراءة في الصحف العربية

قائد الجيش اللبناني في الإليزيه: أيّ رسالة ولمن؟

سمعي
قائد الجيش اللبناني جوزيف عون مع رئيس أركان الجيوش الفرنسية فرانسوا لوكوانتر
قائد الجيش اللبناني جوزيف عون مع رئيس أركان الجيوش الفرنسية فرانسوا لوكوانتر © أ ف ب

من بين أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف اليوم الإنتخابات في سوريا،إضافة إلى دلالات زيارة قائد الجيش اللبناني إلى باريس والوضع السياسي ما بعد حرب غزة، والشأن التونسي

إعلان

نقرأ في رأي القدس العربي أن تصريحات الأسد التي أطلقها من دوما خلال عملية الانتخاب تكشف جوهر ذلك الحدث، بدءا من قوله إن الانتخابات في دوما "تأكيد على أن سوريا ليست منطقة ضد منطقة أو طائفة ضد طائفة" وهو قول لا يصعب على السوريين وحتى على العالم فهم معناه المضمر، فالغارات الكيميائية لم تستهدف «الإرهابيين» كما وصفهم، بل المدنيين.

ويضيف الكاتب أن فوز الأسد المعلوم مسبقا، هزيمة ليس للسوريين فحسب، بل للعالم أيضا، الذي عجز عن إيقاف المجازر على مدى عشر سنوات، وهو ما جعل الأسد نموذجا للطغاة، بمن فيهم إسرائيل، التي تحلم نخبها العنصرية المتطرفة بتنفيذ عمليات التهجير الجماعي ضد الفلسطينيين، باستخدام ترسانتها الحربية ضدهم

قائد الجيش اللبناني في الاليزيه: أيّ رسالة ولمن؟

في صحيفة النهار اللبنانية نقرأ أن استقبال الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لقائد الجيش اللبناني العماد جوزف عون يعتبر تطوراً استثنائياً فرض نفسه على المشهد الداخلي، وأفادت الصحيفة أن العماد عون يسعى لعقد مؤتمر دولي لدعم الجيش اللبناني الذي بات في حال معيشية متدهورة ويحتاج الى مساعدات سريعة للقيام بمهامه. فالدول التي أثار معها عون موضوع  هذا المؤتمر منها فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا وإيطاليا مستعدة لمساعدته، ولكن شكل الاجتماع وما إذا كان سيعقد كمؤتمر دولي عبر الفيديو لم يتم تحديده بعد علما انه لو تم الاتفاق عليه يكون في حزيران.

ماذا بعد حرب غزة؟

كتب رفيق عبد السلام في صحيفة العربي الجديد أن إحدى النتائج المباشرة التي تمخضت عنها هذه الحرب وحدة القضية والوجهة بين مختلف مكونات فلسطين التاريخية؛ الضفة الغربية وقطاع غزة وفلسطينيي الداخل، كما أنّ من بين الثمار المباشرة لهذه الهبّة الفلسطينية والعربية أنّها أعادت البوصلة إلى وجهتها الصحيحة والسليمة، أي نحو القدس وفلسطين، باعتبارها القضية المركزية قولاً وفعلاً.

ويرى الكاتب أن إسرائيل نجحت في إلحاق الأذى بمدنيين فلسطينيين، وتقويض البنية الأساسية، لكنّها مع ذلك لن تنجو من مصيدة غزّة التي ستترك أثرها بالضرورة في تشكيل المشهد المقبل، وتفاعلات الأحداث في عموم المنطقة في السنوات المقبلة.

قيس سعيد وحيدا في مواجهة الإسلاميين

كتب مختار الدبابي في صحيفة العرب أن الرئيس التونسي اختار التوقيت الخطأ في اللحاق بمحور معارضة الإسلاميين، فمصر التي زارها كانت وقتها تستعد للانفتاح على تركيا، وتم تسريع هذا الانفتاح ليشمل قطر مع نسيان كليّ لصراع الماضي. وحدها المصالح تتكلّم. وآخرها دعوة قطر للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لزيارة الدوحة.

كما أن نقص خبرة قيس سعيد واندفاعه لمواجهة أحزاب الحكم والدوائر المستفيدة من الفساد ككتلة واحدة، عناصر لا تلغي الحقيقة التي باتت مشتركة بين نسبة عالية من التونسيين، وهي أن منظومة الحكم الحالية أثبتت فشلها على المدى الطويل، والدليل العجز عن تجاوز مشكلة تشكيل الحكومة وتوحيد البلاد في مواجهة أزمة كورونا

ويرى الكاتب أن دول الخليج التي كانت في الطرف المقابل لتحالف قطر وتركيا والإسلاميين قد غيّرت أجندتها بشكل كامل، و لحسابات تتعلق بأمنها القومي ومصالحها وتحالفاتها، واختارت أن تركز على مقاربة جديدة في العلاقات؛ بعضها يقوم على تحالفات مع الكبار بعيدا عن وجع الرأس حتى وإن ظل إعلامها يشتغل ضد الإسلام السياسي.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم