قراءة في الصحف العربية

إيران وسوريا… وكوريا الشمالية

سمعي
أدلى الرئيس السوري بشار الأسد وزوجته أسماء بأصواتهما في مركز اقتراع في دوما، بالقرب من دمشق في 26 مايو 2021
أدلى الرئيس السوري بشار الأسد وزوجته أسماء بأصواتهما في مركز اقتراع في دوما، بالقرب من دمشق في 26 مايو 2021 © أ ف ب

من بين أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف اليوم الانتخابات الرئاسية السورية،والصراع الفلسطيني الإسرائيلي إضافة الى ازمة المغرب الأخيرة مع إسبانيا

إعلان

إيران وسوريا… وكوريا الشمالية

كتب خير الله خير الله في صحيفة العرب أن بشار الأسد تمكّن من تقليد كوريا الشماليّة التي كان معجبا بها أشدّ الإعجاب، خصوصا أن كيم إيل سونغ نجح نجاحا منقطع النظير في تحويل الكوريين في الشمال إلى مجرّد عبيد لديه. كان مطلوبا من السوريين البقاء عبيدا، إلى أبد الآبدين، لولا ثورتهم المستمرّة، مضيفا أن إيران أيضا مقبلة على تغييرات داخلية تمسّ طبيعة النظام يريد خامنئي تفاديها عبر توريث ابنه وجعله في موقع “المرشد”. هل ينجح في ذلك؟ الأكيد أنّه سينجح نسبيا، في غياب مفاجأة كبيرة، نظرا إلى أنّه يمتلك كل السلطات في “الجمهورية الإسلامية” وهو الآمر الناهي في كلّ صغيرة وكبيرة.

وحسب خير الله الفارق الأكبر بين إيران وسوريا أن إيران لا تزال موجودة ولدى علي خامنئي ما يورّثه لنجله، في المقابل لم يعد يوجد بلد اسمه سوريا كي يتمكن بشار من توريثه لنجله حافظ.

الشأن السوري وفوز بشار الأسد في الانتخابات الرئاسية 

عنون ساطع نور الدين مقاله في صحيفة المدن الإلكترونية : الاسد يفوز..سوريا تغادر الكوكب بسلام ، و يرى الكاتب أنه بين السخرية الجارحة وبين المرارة الشديدة، جرت الانتخابات الرئاسية السورية، وقدمت البرهان على أن سوريا لا تزال تنتمي الى حقبة النصف الاول من القرن الماضي، و تندرج في فئة البلدان المتمردة على القيم الراهنة للمجتمع الدولي، مثل كوريا الشمالية وبيلاروسيا وغيرها من دول آسيا الوسطى التي نسيها التاريخ السوفياتي، لكنه أسند الى روسيا مهمة ابقائها في فلكها وتحت وصايتها.

ويتساءل الكاتب كيف انحدرت سوريا الى هذا المستوى معلقا، الثورة ليست السبب بالتأكيد، فهي كانت وستبقى الدليل على ان المجتمع السوري لم يمت ولن يموت، وعلى أن أدوات حكم سوريا ونصوصها الدستورية ورموزها السياسية ستتغير يوماً ما نحو الأفضل..وهي كانت وستظل تتحدى النظام والمعارضة من داخلهما للقيام بما هو أنسب وأجدى لمستقبل سوريا.

مصر والنظام العربي 

كتب حازم قشوع في صحيفة الدستور الأردنية أن مصر تعود من جديد ببسط نفوذها الاستراتيجي للحفاظ على أمنها الاقليمي، فتعمل على تأمين خاصرة غزة وتحصينها من التمدد الإسرائيلي الذي يجابهها فى اثيوبيا عبر دخول غزة من مسارات تنموية تقوم على استتباب الاوضاع فى غزة. 

كما تقوم على بسط نفوذها في السودان لتأمين حصتها المائية الاستراتيجية و للحفاظ على دور مصر المركزي  باقليم النيل الاستراتيجي لتحقق مصر بذلك خطوات متسارعة لعودة قوية على مسرح الأحداث.

ويضيف الكاتب أن مصر استفادت من تغيير بيت القرار في واشنطن وحصلت على وديعة بايدن بضمان الحصة المائية  للسودان والالتزام بالأمن المائي المصري و بهذا تصبح الحصص المائية السودانية والمصرية جزءا من الأمن القومي للولايات المتحدة

هل يكسب المغرب الرهان في إدارة توتره الدبلوماسي مع اسبانيا؟

نقرأ في صحيفة القدس العربي أن التوتر الدبلوماسي الذي نشب بين المغرب واسبانيا على خلفية استضافة مدريد زعيم الانفصاليين إبراهيم غالي على أراضيها، أظهر مفارقة كبيرة في الموقف. فبقدر ما كشف المغرب عن أدوات قوية في إدارة الصراع، بقدر ما أخفت أوراقه مقاصده، وماذا يريد على وجه التحديد. وبقدر ما تصر اسبانيا على التزام موقفها من قضية الصحراء، بقدر ما تفتقد الخيارات للخروج من الأزمة، التي وضعت فيها نفسها

ويضيف الكاتب أنه في المقابل المغرب لم يستعمل كل أوراقه، ولا يبدو أن اسبانيا التقطت بشكل جيد الإشارة من وصول ثمانية آلاف شخص إلى سبتة، لا مضمونا ولا توقيتا.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم