قراءة في الصحف العربية

غزة ومجلس حقوق الإنسان... لماذا لا تطبق القوانين الدولية على الجمبع؟

سمعي
في قطاع غزة الفلسطيني
في قطاع غزة الفلسطيني © أ ف ب

من بين أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف اليوم ،أزموة تشكيل الحكومة في لبنان ،إضافة إلى قراءة في نتائج الانتخابات السورية ،وتداعيات الحرب الأخيرة على غزة والوضع الأمني والسياسي في العراق. 

إعلان

 صحيفة النهار اللبنانية: الأزمة الحكومية على مفترق الأسبوع المفصلي 

نقرأ في الصحيفة أن ما سمي وساطة الفرصة الأخيرة في أزمة تشكيل الحكومة الجديدة لا يسمح بالجزم بأيّ اتجاهات ومعطيات ثابتة فربما يكون العامل الجدي الوحيد الذي يمكن الجزم به هو أنّ الأسبوع المقبل سيشكّل فعلاً منعطفاً مفصلياً حيال هذه الأزمة. ذلك أنّ كل الافرقاء المعنيين بالأزمة، ربما باسثناء "حزب الله" الذي توجه مساراته ساعة إقليمية لا تتأثر بنار الأزمات الداخلية المستعرة، لم يعودوا قادرين على تحمل استنزاف الوقت وترف المضي في لعبة الاشتراطات. 

وتشير الصحيفة إلى أن التيار الوطني الحر لن يسمح بإستمرار المماطلة وسيكون إلى جانب رئيس الجمهورية في أي خطوة سيتخذها، ويطالبه بدعوة الكتل النيابية الى التشاور في مجمل الأزمات على مرأى ومسمع من اللبنانيين ليكونوا على بيّنةٍ من مواقف كل طرف سياسي وسلوكه ويتأكدوا بأنفسهم من هم الذين يمنعون الحلول والإصلاحات في لبنان". 

التصويت بدماء السوريين 

يتساءل سلام الكواكبي في صحيفة العربي الجديد لماذا على السلطة السورية إنتاج مثل هذه المسرحية التي لا ترقى إلى أكثر عروض المسرحيات الهزلية؟ وماذا يبحث علماء نفس الأمن عن أحداثه في سجلات تاريخ هذا الشعب، باتباع مثل هذه الأساليب المفضوحة قصداً؟ من المؤكد أنّهم قادرون، على حشد الجموع وفرض الخروج من الدوائر والكليات والمدارس والقبور لمن يريدون سوقهم مخفورين، ليمارسوا "اللعبة" الديمقراطية في أقلام الاقتراع. ما الحاجة إذاً إلى كلّ هذه المشاهد المهينة للناس، التي تُضاف إلى معاناتهم الاقتصادية والمعيشية والخدمية؟؟ 

مع اقتراع بشار الأسد في مدينة دوما المدمرة، التي استخدم فيها السلاح الكيميائي ضد المدنيين في أثناء حصارها عام 2013، صرّح أمام أبواق الإعلام الرسمي والأمني، موجهاً حديثه شكلاً إلى الغرب المشكك في شرعية العملية الانتخابية بأنّ "قيمة آرائكم هي صفر". وفي الحقيقة، هذه العبارة موجهة أساساً إلى السوريين. 

غزة ومجلس حقوق الإنسان! 

كتب طارق الحميد في صحيفة الشرق الأوسط : في واشنطن يقال «إذا قتلت شخصاً فابحث عن محامٍ، لكن إذا قتلت عشرة أشخاص فعليك أن تبحث عن لوبي»، وهذا ما يحدث فعلاً، بالنسبة لإسرائيل، ولإيران، بواشنطن والغرب عموماً، حيث انتقائية اللوبيات التي تصيب عقلاء المنطقة بالغضب. 

والقصة ليست الغضب وحده، فمسطرة القيم الغربية تضرب في صميم مصداقية المؤسسات الدولية، والدول الغربية. 

لا أحد يدافع عن الجرائم، أياً كانت، ولا عن الحروب، ولا أحد يدافع عن تهديد الاستقرار، وانتهاك الحقوق الإنسانية، لكن ليس بوسع أي إنسان الدفاع عن النفاق بفرز القيم، وتطبيق القوانين الدولية. 

العراق والمعركة المؤجلة 

كتب خير الله خير الله في صحيفة العرب :هناك رأيان مختلفان في تقويم الحدث العراقي. هناك من يعتبر أن “الحشد الشعبي” فرض رأيه وأجبر الحكومة على إطلاق قاسم مصلح وأن مستقبل مصطفى الكاظمي وحكومته في مهبّ الريح… وثمّة من يقول إن قوات الأمن التابعة للحكومة والتي هي في إمرة رئيس الوزراء استطاعت استيعاب الموقف في “المنطقة الخضراء” في بغداد وأجبرت “الحشد” على التراجع 

ويشير الكاتب إلى أنه من الصعب على إيران القبول بعراق مستقلّ يلعب دورا خاصا به على الصعيد الإقليمي. من الصعب عليها القبول بذلك، حتّى لو كانت بغداد تحوّلت إلى المكان الذي يلتقي فيه أمنيون من السعوديّة وإيران للبحث في إمكان إقامة علاقات طبيعيّة بين البلدين

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم