قراءة في الصحف العربية

هل ينتصر مناهضو المشروع الإيراني في العراق؟

سمعي
خلال تشييع إيهاب الوزني في كربلاء بالعراق
خلال تشييع إيهاب الوزني في كربلاء بالعراق © أ ف ب

من بين أهم المواضيع التي تناولتها الصحف اليوم العلاقات الأمريكية الإسرائيلية في حال غاب نتنياهو عن الساحة السياسية ،إضافة إلى الإنتخابات الإيرانية المقبلة وتداعيات المفاوضات بشأن النووي الإيراني محليا ودوليا ،كما تناولت الصحف مسألة الجيش العراقي ومستقبله بعيدا عن الحرس الثوري الإيراني.

إعلان

صحيفة العربي الجديد :الدراما في تل أبيب والبهجة في واشنطن

كتب أسامة أبو أرشيد أنه في حال نجح تحالف اليمين والوسط واليسار الإسرائيلي، فعلاً، في تشكيل ائتلاف حكومي جديد يطيح سيطرة رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو،، فإنهم سيُقابلون بارتياح كبير في أوساط الإدارة الأميركية، ولكن من دون إبداء مظاهر الفرح والاحتفال.

فإدارة بايدن تتطلع إلى فسحةٍ زمانية ومكانية، ولو مؤقتة، في علاقاتها مع إسرائيل، للتفرّغ لأولوياتها الأخرى الأكثر ضغطاً يقول الكاتب ،مضيفا أن استياء بايدن من نتنياهو تضاعف جرّاء محاولاته عرقلة جهود إدارته العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران ،حيث جاء بايدن بأولوياتٍ مختلفةٍ إلى البيت الأبيض. حيث تعاني بلاده انقساماً مجتمعياً وسياسياً حادّاً بعد أربع سنوات من حكم ترامب. كما أنها لا زالت تعاني من وطأة جائحة كورونا وتداعياتها اقتصادياً و تسعى واشنطن اليوم إلى احتواء الصين الصاعدة، كقوة اقتصادية وعسكرية عالمية. والتصدّي لمحاولات روسيا إعادة فرضها نفسها على الخريطة الدولية. وآخر شيء كانت تريده إدارة بايدن هو العودة إلى الشرق الأوسط الذي لا يشكل أولوية لديها، بما في ذلك ملف التسوية السياسية بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

إيران :مفاوضات وانتخابات

كتب مصطفى فحص في صحيفة الشرق الأوسط أن طهران توحي من فيينا  بأن الأطراف المشاركة نجحت في تجاوز عراقيل أساسية، وبأن العقبات التي بقيت يمكن حلها، وباتت القدرة على التوصل إلى حل يرضي جميع الأطراف ممكنة.

وحسب الكاتب يدفع النظام الإيراني إلى الربط بين المفاوضات والانتخابات؛ أي ربط الخارج بالداخل واستثماره لصالحه، خصوصاً أنه يخوض معركة ترتيب بيته الداخلي، وعنوانه الرئيسي «الحفاظ على طبيعته وضمان مستقبله»، وذلك من خلال ربطه بين الانتخابات والمفاوضات التي يريد قطف ثمارها، ويراهن عليها لما تؤمنه من إمكانات مادية وعقود تجارية ضخمة كفيلة بإعادة بث الحياة في شرايين النظام داخلياً وخارجياً، وتمنح مرشحه للرئاسة الرئيس المتوقع إبراهيم رئيسي إمكانات تساعده على إدارة المرحلة الانتقالية.

العراق: الداء والدواء وما استعصى على الحل

كتب علي الصراف في صحيفة العرب أن المناهضين للمشروع الإيراني في العراق هم الأغلبية من الناحية العددية. هذا شيء يمكن تلمّسه ليس في حقيقة أن الاحتجاجات ظلت تستقطب الملايين، بل بحقيقة أن أنظمة الفساد هي بطبيعتها أنظمة أقلية. وهي في العراق نظام أقلية وعصابات مسلحة. وقد يعني ذلك أن الأغلبية قادرة نظريا على تحقيق الفوز في أي انتخابات. إلا أن دولة العصابة، أينما كانت، هي التي تفوز دائما.مضيفا أنه إذا سمحت المواجهة الأخيرة بين مصطفى الكاظمي والحشد الشعبي بأن تنأى به عن شكوك التواطؤ مع المشروع الإيراني، فإن الأمر مختلف تماما بالنسبة إلى المؤسسة الأمنية والعسكرية التي يتصدرها، بوصفه “القائد العام للقوات المسلحة”.فالمشروع الإيراني تسلل إلى هذه المؤسسة ليجعل منها، في النهاية، ظلا للحشد الشعبي.وأعمال التدمير المنهجي التي لحقت بالجيش العراقي على مدار الأعوام الماضية جعلت منه قوة ثانوية، تناظر القوة الثانوية التي يمثلها الجيش الإيراني نفسه في موازاة “الحرس الثوري”.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم