قراءة في الصحف العربية

الصين لن تدعم سوريا ماديا في إعادة الإعمار

سمعي
صورة تجمع مسؤولين سوريين والسفير الصيني في سوريا
صورة تجمع مسؤولين سوريين والسفير الصيني في سوريا AFP - LOUAI BESHARA

من أبرز المواضيع في صحف اليوم الوضع في سوريا وملف إعادة الإعمار إضافة إلى مستقبل السودان وعلاقاته الخارجية كما سلطت الصحف الضوء على التغيرات التي طرأت على منطقة الشرق الأوسط خلال السنوات الأخيرة.

إعلان

 صحيفة المدن الالكترونية :سوريا بعد إنتخابات الأسد: أسئلة إعادة الإعمار

كتب بسام مقداد في صحيفة المدن الالكترونية ان مرحلة ما بعد الانتخابات في سوريا تدعو إلى التساؤل حول الدول التي قد ستشارك في إعادة الإعمار خاصة تلك التي لم تعادي النظام السوري خلال العشر سنوات الماضية,ويرى مدير معهد الشرق الأقصى في أكاديمية العلوم الروسية أن الصين وعدت في الحقيقة بالمساهمة فقط في العمليات الإنسانية من عملية إعادة بناء سوريا ، مثل إستقبال الطلاب السوريين في جامعاتها. وهي ولن تشارك في إعادة بناء البنية التحتية: الطرق، المدن، ولن تقدم القروض لهذا الغرض، بل معنية في الإستثمار في المشاريع النفطية وبناء مصافي البترول في المنطقة، ولن تستثمر في هذه المشاريع في سوريا إلا بعد أن تتأكد من سيادة الأمن فيها،وهذا رغم برقية التهنئة التي أرسلها الرئيس الصيني لرئيسه السوري بعد فوز الأخير في الانتخابات الأخيرة.

صفقة القرن الإسلاموية

كتب طارق الحميد في صحيفة الشرق الأوسط أن انضمام حزب عربي، محسوب على «الإخوان المسلمين»، لأول مرة في تاريخ الدولة العبرية لتشكيل حكومة إسرائيلية يؤمن أحد أقطابها بدعم المستوطنات ورفض الدولة الفلسطينية المستقلة، لا يمكن وصفه إلا بصفقة القرن الإسلاموية.

"ولا بد من الإقرار هنا بأننا أمام قصة متناقضة سياسياً، بين البراغماتية العقلانية والانتهازية السياسية" يعلق الكاتب 

ويقول الحميد نحن أمام عباسين؛ عباس الرئيس، وعباس الفلسطيني - الإسرائيلي، الساعي لإدخال حزبه للحكومة الإسرائيلية، التي لو نالت الثقة فربما تفاوض عباس الرئيس، أو تشن حرباً جديدة على غزة. وكذلك مفاوضات الأسرى الفلسطينيين!

الحالة السودانية بين الدولة والشعب

كتب فاروق يوسف في صحيفة العرب أن السودان فقد أهليته باعتباره دولة لا يمكن الوثوق بها أو التعويل عليها. كان السودان بمثابة وكر لمجرمين مطلوبين عالميا. أما حين سقط البشير فقد اختفى أولئك المجرمون وصار على السودان أن يدفع الثمن وحده. لذلك يمكن القول إن السودان في كل المعايير هو دولة فاقدة الأهلية ولا تشكل نجاتها من حكم البشير وإخوانه إلا بداية عصر جديد، يمكن أن يتعرف الشعب فيه على كيان الدولة بمقياس حديث.

لا الحكومة الحالية ولا الحكومات المقبلة يمكنها أن تعيد السودان إلى صورته بلدا منتجا، وهي الصورة التي تم تمزيقها من قبل الإخوان. لا ينفع التظاهر في تحقيق شيء من ذلك. في إمكان السودانيين أن يصنعوا مستقبلهم مستفيدين من أجواء الحرية من غير التعويل على الدولة المقيدة بديون البشير والإخوان و إرثهما الثقيل.

الوضع العربي بين المصالحات والمناورات

كتب رفيق عبد السلام في صحيفة العربي الجديد أن التغييرات الحاصلة في التوجهات السياسية لدولٍ كثيرة في المنطقة هي نتيجة تراكم مجموعة من المعطيات خلال السنوات الأخيرة، ولكن العامل الحاسم في ذلك يبقى الانتخابات الأميركية التي أدّت إلى صعود الديمقراطيين وسقوط ترامب. كان ذلك بمثابة زلزال كبير هزّ الأرض من تحت أقدام المحور المصري الخليجي أساسا، وإنْ كان مفعول هذه الانتخابات متفاوتا على الجهة المقابلة أيضا.

وحسب الكاتب ما يجري في المنطقة خطوات تكتيكية وحركات التفافية، وليس بالضرورة تغييرا نوعيا في السلوك السياسي للدول. لكن ما جرى ويجري على الأرض لا يجب أن يخفي عنا بعض الحقائق المهمة، ومنها أن المحور المصري الخليجي قد تلقّى ضربات موجعة في أكثر من موقع في المنطقة

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم