قراءة في الصحف العربية

إيران مهددة بالانهيار وأحمدي نجاد "يفضح أسرار الدولة"؟

سمعي
الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد في طهران
الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد في طهران © أ ف ب

الملف اللبناني بشقيه السياسي والإجتماعي إضافة إلى الوضع في إيران مع اقتراب الانتخابات الرئاسية والخلافات السياسية الليبية التي تقف أمام الحلول الداخلية والدولية من أبرز ما تناولته الصحف اليوم.

إعلان

صحيفة النهار اللبنانية : الرهان الفاشل على الشعب الساكت عن إذلاله.

كتبت روزانا بومنصف أن أهل السلطة في لبنان بارعون في التعبير عن الاشفاق على اللبنانيين والمطالبة بحقوقهم البديهية والطبيعية عبر رمي كرة المسؤولية في اتجاهات عشوائية في تجاهل كلي لهؤلاء ان قبضهم على السلطة يجعلهم مسؤولين عن ازماته واذلال الناس واهانتهم.  ويجب ان تتوقع الدول الغربية الا يتوجه اللبنانيون في ظل كل ذلك الى انتخابات تغييرية بل الى استنكاف سيحصر الانتخابات بالمحازبين الذين سيضمنون اعادة مسؤولي احزابهم فحسب بأي نسبة من الاصوات.

وتضيف الكاتبة أن فرنسا التي لا تزال تتابع عن كثب ما يحدث في هذا البلد توترت علاقتها بسائر الافرقاء السياسيين الأساسيين لا سيما في ضوء رغبتها بمد يدها الى جعبة الاضعف للي ذراعه او انتزاع تنازلات من اجل اي حل تستطيع الحصول عليه في نهاية الامر تحت وطأة مخاوفها مما يقبل عليه لبنان من انهيار.

إيران مهددة بالانهيار

كتب محمد القلاب في صحيفة الشرق الأوسط أن ما يؤكد أن الصراعات الداخلية في هذا البلد قد وصلت إلى ذروتها، وأنّ الانفجار المتوقع بات قريباً هو أنّ الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد لم يتردد في كشف أسرار دولة تاريخها البعيد والقريب أسرار بأسرار، حيث قال إن هذه القيادة التي على رأسها الولي الفقيه قد أخفت عن الشعب الإيراني التدمير الذي ألحقته إسرائيل بالمفاعلات النووية الإيرانية، والذي تزيد قيمته على عشرة مليارات دولار.

ويضيف الكاتب أن إيران المجوفة من الداخل، والتي باتت تعاني من صراعات سياسية وطائفية، وقومية متعددة، ذاهبة إلى تمزق داخلي باتت مؤشراته واضحة، وإلى صدامات مسلحة قد تبدأ بإحدى الأقليات الموجودة في الجمهورية الاسلامية، لكنها وفي كل الأحوال ستنتهي بحرب أهلية مدمرة، وذلك إن لم تتمكن المعارضة الوطنية الممثلة بـ«مجاهدين خلق» ومعها بعض الأقليات القومية من السيطرة على الأمور وإقامة نظام وطني وديمقراطي يستوعب الشعب الإيراني كله وبما في ذلك كل هذه الأقليات القومية المتعددة.

ليس هناك ما يبشّر بحل حقيقي لأزمة ليبيا

كتب الحبيب الأسود في صحيفة العرب أن الوضع في ليبيا لا يفتح أيّ نوافذ حقيقية عن أمل لطيّ صفحة الماضي، و النافخون في رماد الفتنة مستمرون في السعي لإحياء الجمرات التي قد تدفع نحو إشعال الحريق من جديد في أي وقت. والمجلس الرئاسي وحكومة الوحدة الوطنية أعجز عن أن يستطيعا المبادرة بتغليب العقل والمنطق. فمقاليد الحكم الحقيقية موجودة لدى أمراء الحرب وقادة الميليشيات وجماعة الإخوان ولوبي المصالح التركية بأبعاده المالية والاقتصادية والأيديولوجية والثقافية، ولاسيما في طرابلس ومصراتة.

المجلس الرئاسي في حالة شلل واضح، أين الخلل ؟

يرى الكاتب ان رئيس الحكومة الليبية يميل إلى ربط العلاقات الخارجية أكثر من التفاعل من الداخل، و أن السلطات المنبثقة عن ملتقى الحوار السياسي مشدودة بذات الحبال التي تكتّفت بها حكومة السراج المنبثقة عن اتفاق الصخيرات، مع مكر متأصّل في إعطاء المجتمع الدولي ما يودّ سماعه، واللعب من تحت الطاولة لإحباط مساعيه، لتستمر مصالح وامتيازات المسؤولين وهموم وعذابات المواطنين، أما الحل الحقيقي للأزمة فلا يزال بعيدا. يعلق الكاتب ،مضيفا أن التيار الرافض للحل السياسي هو ذاته المعرقل للمصالحة الوطنية، والحائل دون الخروج من بؤرة الصراع الليبي

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم