قراءة في الصحف العربية

هل ستتمكن سلطنة عمان من إيجاد حل نهائي للأزمة اليمنية؟

سمعي
سلطان عمان الهيثم بن طارق
سلطان عمان الهيثم بن طارق REUTERS - Stringer .

من بين أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف العربية اليوم في 11 يونيو حزيران 2021، آفاق المصالحة والتقارب بين الفصائل الفلسطينية ومستقبل المفاوضات، إضافة إلى الشأن اللبناني ودلالات خطاب حسن نصر الله. كما تطرقت أيضا إلى الملف اليمني وتساءلت عن حقيقة التوصل إلى اتفاق بين الأطراف المتصارعة في هذا البلد. 

إعلان

هل اقترب الحل اليمني؟

كتبت جمانة فرحات في صحيفة العربي الجديد أن أي اتفاق أو تهدئة مؤقتة، يعني أن معركة مأرب ستتوقف، وبالتالي كل مساعي الحوثيين لوضع يدهم على المحافظة وإحكام سيطرتهم على المناطق الشمالية، وتعزيز موقعهم في المفاوضات السياسية ستذهب أدراج الرياح، وستُفتتح مرحلة جديدة عنوانها الكباش اليمني – اليمني، والتي يرجّح أن تكون الحكومة الشرعية والرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الحلقة الأضعف فيها.

ما هو الدور الحقيقي لسلطنة عمان في الملف اليمني؟

حسب الكاتبة يصعب الاعتقاد بأن مسقط لا تؤثر على الحوثيين، أو عرّابتهم إيران، خصوصاً أن للسلطنة أدواراً أخرى بعيدة عن الإعلام، تجعل من غير الوارد بالنسبة للحوثيين إغضابها أو إحراجها سياسياً، خصوصاً بعدما قرّرت الدخول علناً على خط نقل الرسائل بين الرياض والجماعة. مضيفة أنه في حال كان رفع الحظر عن ميناء الحديدة وفتح مطار صنعاء في أي اتفاق مع تلاشي الشروط التي كانت موضوعة سابقاً حول فتح المطار وتحديد وجهات محددة يتم السماح باستقبال الطائرات الوافدة منها أو المغادرة إليها، فإن باقي القضايا المطروحة، تحديداً خروج القوات الأجنبية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، مسائل أعقد بكثير من مجرد عباراتٍ خطّت في بيان.

صحيفة العرب: الاستثمار في حرب غزة

كتب محمد الصوافي أنه لو افترضنا أن الخلافات بين الحركات الفلسطينية هي من أجل مصلحة الشعب والقضية، فإن استعراض المشهد الفلسطيني التاريخي يؤكد أنها مرحلة جديدة من “الاستثمار” والمتاجرة بالقضية، ولا يمكن الاعتقاد ببراءة ما يتم قبل اجتماع القاهرة لأن اللغة المستخدمة بين الطرفين، خاصة “حماس”، تنقل صورة مقلقة لا تخرج عن أسلوب الميليشيات وتفكير تنظيم “الجماعة”، وبالتالي فهم يقدّمون مبررا جديدا للحكومة الإسرائيلية في رفض أي تفاهم.

هل أضاع الفلسطينييون حقوقهم عندما سلّموا أمرهم للمجتمع الدولي؟

ما يثير الاستغراب ويدعو إلى التساؤل، يوضح الكاتب، هو عدم تغير النهج وطريقة إدارة الخلافات الفلسطينية رغم كل التحولات العالمية، وتجاهل حقيقة أن الآخرين هم مجرد ساعين ومساعدين لهم للوصول إلى تفاهم، أما الجهد الحقيقي والعملي فهو أولا وأخيرا مُلقى على عاتق قادة فلسطين.

حزب الله: خلل في حكم لبنان..ونفط إيران

كتب ساطع نور الدين في صحيفة المدن الإلكترونية أن نصف خطاب السيد نصر الله كان من داخل الدولة، والنصف الآخر كان من خارجها. وفي الحالتين كان يفتقد الإنتماء، مثلما كان يعوزه الإدراك بأن الأزمة المعيشية الراهنة، وهي الأسوأ والأخطر في زمن السلم اللبناني، هي تهديد مباشر للحزب، كمقاومة وممانعة وبيئة شعبية، وهي تهديد جدي للأمن القومي للبنان وسوريا والعراق وإيران.

أين الحل في نظر الكاتب؟

لكي لا يساء الفهم يعلق الكاتب، فإن قسمة الخطاب لا تعني أن حصة الحزب في السلطة والدولة هي النصف فقط، الإنذار سياسة يقول الكاتب، لا أكثر ولا أقل. وفي لبنان الظرف طارىء، ولا يحتمل لعبة التحدث من داخل الدولة وخارجها في خطاب واحد، ولا يسمح باستعادة حديث قرآني أو نبوي عن محتكري الدواء أو النفط، وتهديدهم بنار جهنم.. بينما المطلوب هو أن تنفتح بسرعة الاستدعاءات والتحقيقات والاعتقالات وتفعّل القوانين السارية ضد الاحتكار، وينتظم عمل المؤسسات القائمة في محاربة الفساد بشكل جديّ، ومن دون استعراض أو تمثيل.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم