قراءة في الصحف العربية

هل يبني تنظيم "الدولة الإسلامية" إمبراطورتيه في الصحراء الكبرى؟

سمعي
جهادي من تنظيم " الدولة الإسلامية"
جهادي من تنظيم " الدولة الإسلامية" © رويترز

الصحف العربية افردت حيزا هاما للانتخابات التشريعية المبكرة التي تقام اليوم في الجزائر.

إعلان

"المجاهد" الانتخابات فرصة لإرساء الديمقراطية

 بدءا من الصحف الجزائرية وعلى رأسها صحيفة "المجاهد" الناطقة بالفرنسية والممولة من السلطة والتي كتبت في افتتاحيتها ان هذه الانتخابات تعد فرصة لتشكيل "برلمان قوي فيه ما يكفي من كفاءات لسن القوانين ولمراقبة عمل الحكومة، ما يعد تقدما نحو الديمقراطية" كتبت صحيفة المجاهد في افتتاحيتها.

صحيفة "المساء" عنونت غلافها "سبت التغيير" وكتبت "الكلمة للشعب.. ولا صوت فوق صوت الصندوق". "فخامة الشعب يقرر" عنونت بدورها صحيفة "الخبر" وقد تساءلت "التغيير من الداخل هل هو ممكن".

الانتخابات الجزائرية: فرصة للتغيير

الانتخابات الجزائرية نقرأ عنها في "العربي الجديد الصادرة في لندن وقد جعلت من الاستحقاق الجزائري موضوع الغلاف الذي حمل عنوان انتخابات "الجزائر فرصة التغيير" وتقول "العربي الجديد" إن "رهانات الأطراف الجزائرية على الانتخابات البرلمانية التي تجري اليوم، تختلف بين سعي السلطة لتثبيت المسار الدستوري عقب الحراك الشعبي، وآمال المعارضة بمقاطعة كبيرة، لكن يبقى هذا الاستحقاق" تشير "العربي الجديد" فرصة للسلطة لإثبات نواياها لإحداث التغيير.

معركة إرادات بين الجزائريين والسلطة في استحقاق مفصلي

صحيفة "العرب" افردت كذلك حيزا هاما للانتخابات الجزائرية "معركة إرادات بين الجزائريين والسلطة في استحقاق مفصلي" عنونت العرب التي اعتبرت ان هذه الانتخابات "تأتي كمحاولة من رأس السلطة لإدارة الاستياء الشعبي المتنامي من سوء الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية".

وتقول صحيفة "العرب" نقلا عن المحلل السياسي "لزهر ماروك" أن “الجزائر اليوم أمام سيناريوهين، أوّلهما هو اكتساح الإسلاميين للبرلمان، وبالتالي تشكيل برلمان تيار إسلامي برئيس حكومة وله برنامج”، لكن ذلك سيصطدم بعقبات مع الرئيس، حيث من المحتمل ألا تنسجم برامجهم ورؤية تبون لمستقبل البلاد وخاصة الإصلاحات القانونية والاقتصادية.

اما السيناريو الآخر، وهو المرجح، أن “تكون هناك فسيفساء من الأحزاب والمستقلين في البرلمان الجديد، رغم أن التوقعات تصب لفائدة اكتساح “القوائم الحرة للصناديق وصنع المفاجأة”.

هل قرر تبّون تسليم بلاده إلى محور الإسلام السياسي؟

وفي التعليقات نقرأ للحبيب الأسود دوما في صحيفة العرب مقالا حمل عنوان "هل قرر تبّون تسليم بلاده إلى محور الإسلام السياسي؟"

وقد اعتبر كاتبه ان ضعف الإقبال على الانتخابات وإن كان سيصب في خدمة الإسلاميين، إلا أنه سيكشف عن ضعف حضورهم في الشارع فيما يبقى النظام في حالة عزلة داخلية يحاول أن يستعيض عنها بالسند الإخواني.

هل يبني «داعش» إمبراطورتيه في الصحراء الكبرى؟

وفي سياق آخر نقرأ في صحيفة "الشرق الأوسط" مقالا عن تداعيات إنهاء فرنسا لعملية برخان في الساحل الافريقي. "هل يبني «داعش» إمبراطوريته في الصحراء الكبرى؟"

عنوان هذا المقال الذي حمل توقيع وزير خارجية ليبيا الأسبق "عبد الرحمن شلقم" وقد أشار فيه الى ان "التطرف الديني تغلغل في تجاويف السياسة والمجتمع والجيش، وتحولت الدولة والبلاد والإدارة إلى كائنات رخوة. كل دول الساحل والصحراء تعاني من هشاشة تفقدها السيطرة على مساحاتها الصحراوية الواسعة.

المرحلة المقبلة ستكون منعرجاً خطيراً ليس في دول الساحل والصحراء فقط، بل سيمتد أثرها إلى دول المغرب العربي ودول غرب أفريقيا" كتب "عبد الرحمن شلقم" وقد خلص الى انه "لم يعد خافياً أن للإرهابيين مخططاً يهدف إلى تأسيس دولتهم في الصحراء الكبرى وغرب أفريقيا وهم يتحركون نحو هدفهم بخطوات سريعة، والسؤال ما هو موقف الدول الكبرى مما تشهده المنطقة؟"

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم