قراءة في الصحف العربية

حكومة إقصاء نتنياهو.. حكومة يمينية عنصرية مع نتنياهو لن تختلف عن أخرى بدونه

سمعي
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (رويترز)

من بين أبرز المواضيع التي عالجتها الصحف العربية: الانتخابات التشريعية المبكرة في الجزائر، المحادثات حول البرنامج النووي الإيراني وإمكانية إنهاء مسيرة بيامين نتنياهو.

إعلان

حكومة إقصاء نتنياهو

إنها "حكومة إقصاء نتنياهو" وقد جعلت منها "العربي الجديد" موضوع الغلاف. "تدخل إسرائيل اليوم" كتبت "العربي الجديد"، "عهدًا سياسيًا جديدًا، بتولي حكومة جديدة الحكم الذي سيغيب عنه بنيامين نتنياهو هذه المرة، غير أن هذه الحكومة، التي تواجه تحديات صعبة وتباينات، لن تبتعد عن مسار التطرف الذي انتهجه نتنياهو" بحسب "العربي الجديد".

حكومة يمينية عنصرية مع او بدون نتنياهو

وقد نشرت هذه الصحيفة تعليقا للسياسي الفلسطيني "مصطفى البرغوثي" اعتبر فيه ان "الردّ على الحكومة الإسرائيلية الجديدة ليس التعلّق بأوهام التفاوض معها، أو المراهنة على إدارة الرئيس الأميركي بايدن، بل إنهاء الانقسام الفلسطيني عبر التوجه إلى تشكيل قيادة وطنية موحدة في إطار منظمة التحرير لتغيير ميزان القوى، وجعل الاحتلال ونظام التمييز العنصري خاسراً، وهو النهج نفسه" يقول "مصطفى البرغوثي"، "الذي مارسته الجماهير الفلسطينية. وقد خلص الى ان "حكومة يمينية عنصرية من دون نتنياهو لن تختلف عن حكومة يمينية عنصرية مع نتنياهو" خاتما مقاله بشعار جمال عبد الناصر: "ما أُخذ بالقوة لا يستردّ إلّا بالقوة".

تسهيلات أميركية لإيران تمهيدًا للاتفاق

صحيفة "العربي الجديد" افردت أيضا حيزا هاما للملف النووي الإيراني. "تسهيلات أميركية لإيران تمهيدًا للاتفاق، واشنطن تستبق الجولة السادسة من محادثات فيينا بتحرير أرصدة" عنونت "العربي الجديد" وذلك في إشارة الى ما اعتبرته "خطوة لافتة ســمــحــت لإيران باستخدام أرصــدة مجمدة في كوريا الجنوبية لسداد ما يقارب الـ 16 مليون دولار كانت طهران مدينة بها للأمم المتحدة، ما جعلها تستعيد حق التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة".

وتشير "العربي الجديد" الى أن "طهران واصلت التمسك بموقفها المتشدد، وذلك قبيل الانتخابات الرئاسية التي تشهدها بعد بضعة أيام مع مـا يعنيه ذلـك مـن تأجيل أي اتـفـاق حتى اسـتـلام الرئيس الإيراني الجديد السلطة".

تشريعيات الجزائر: اختبار أم تجميل؟

انتخابات الجزائر من المواضيع التي اثارت اهتمام الصحف العربية. بدءا ب "القدس العربي" التي جعلت من "تشريعيات الجزائر: اختبار أم تجميل؟" كما عنونت، موضوع غلافها الأسبوعي.

وقد اعتبرت "القدس العربي" ان "نسبة المشاركة المتدنية تؤكد توقعات المراقبين حول الآمال المحدودة التي يعلقها الجزائريون على هذه الانتخابات.

ومن المشروع بالتالي القول" تضيف "القدس العربي" ان "التشريعيات يمكن أن تكون محاولة جديدة لتجميل وجه النظام أو الإيحاء بأنه منخرط في العملية الديمقراطية" وقد لفتت الصحيفة الى "تزامن الانتخابات مع تزايد عمليات القمع والاعتقالات".

انتخابات الجزائر: إقبال ضعيف وتبون يتحدى المقاطعين

صحيفة "العرب" كتبت في المانشيت "انتخابات الجزائر: إقبال ضعيف والمهم تجديد البرلمان وليس الشرعية الشعبية، مقاطعة لافتة في مدن القبائل ومحافظاتها وتبون يتحدى المشككين والمقاطعين" وصحيفة "العربي الجديد" اشارت من جهتها الى انه "في وقت كانت فيه الأنظار تتجه إلـى نسبة الـتـصـويـت، كـان تبون يؤكد أن هـذه النسبة لا تـهـم بينما كانت أحزاب ومكونات الحراك الشعبي تجدد رفضها للانتخابات التي لا تحقق التغيير" كما قالت.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم