قراءة في الصحف العربية

هل تجد سوريا مكاناً لها على طاولة بايدن - بوتين؟

سمعي
بوتين وبايدن في موسكو عام 2011
بوتين وبايدن في موسكو عام 2011 © رويترز

من بين أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف الأزمة اللبنانية ،والوضع السوري الذي قد يشهد تطورا في عهد جو بايدن،إضافة إلى جولة الرئيس الأمريكي جو بايدن الأوروبية.

إعلان

صحيفة القدس العربي : الانهيار تكامَل… واللبنانيون في قاع الكارثة مِن أين يبدأ الإنقاذ ومَن يبادر وكيف؟

يرى عصام نعمان في صحيفة القدس العربي  أن الانهيار السياسي والاقتصادي والاجتماعي والمؤسساتي، تعاظم وتكامل، حتى بات لبنان واللبنانيون في قاع الكارثة. مضيفا أنه للخروج من حال هذه الأزمة المزمنة، حسب البعض، يتمثل بتوحيد القوى الوطنية النظيفة المعارضة لنظام المحاصصة الطوائفية، حول هدف رئيس هو مواجهة عصابة الفاسدين والمفسدين، وملاحقة زمرة العابثين بالدستور والقانون والقضاء، وبكرامة المواطنين.

ما هو رأي الفريق الثاني في حل الأزمة اللبنانية ؟

الفريق الثاني حسب ما جاء في الصحيفة يرى  أن الهدف الأساس يجب أن يتركّز على توليد ضغط شعبي قوي، لحمل أهل النظام على الرضوخ لمطلب تشكيل حكومة من اختصاصيين وطنيين غير حزبيين، مهمتها معالجة الضائقة المعيشية، بتأمين الغذاء والدواء والوقود والكهرباء والطبابة المدعومة من الدولة

ويرى الكاتب أن استمرار أهل الشبكة الحاكمة ونظام المحاصصة الطائفية في تسلّطهم، سيؤدي  إلى انفجار شعبي جارف واحتمال تفكيك البلد إلى مجموعة مناطق حكم ذاتي، تديرها أحزاب ومنظمات متنفذة خارجة عن إرادة ما يكون قد تبقّى من مؤسسات السلطة المركزية في العاصمة.

هل تجد سوريا مكاناً لها على طاولة بايدن بوتين؟

كتب وائل السواح في صحيفة العربي الجديد أن سوريا ليست أولوية لبايدن، ولكنها أولوية لبوتين الذي استثمر في سوريا، ويريد أن يجني أرباح استثماراته،ويضيف الكاتب أنه من المرجّح أن يكون بوتين هو من يطرح المسألة السورية على طاولة النقاش، وعندها سيجد بايدن نفسه في زاوية صعبة. ففريقه لم يطوّر له استراتيجية خاصة بسوريا يتوكأ عليها، وهو لا يزال ينتظر أن يرى كيف تسير الأمور مع إيران، ليرسو على برّ فيما يخص الشأن السوري.

ما هو دور المعارضة السورية في المرحلة المقبلة ؟

يخلص الكاتب الى أنه من واجب المعارضة السورية ومراكز الأبحاث المتعاطفة معها أن تكّثف نشاطها مع أعضاء الكونغرس ووزارة الخارجية الأميركية لإيصال رسالة مفادها بأن انتصار الأسد المزعوم ضربة لمسار جنيف وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وضربة أيضاً لمواقف الديمقراطيات الغربية من المسألة السورية، ومن قضايا حقوق الإنسان عموماً.

بايدن وأوروبا ومواجهة الصين؟

في صحيفة الشرق الاوسط نقرأ أن استمالة جانب أوروبا صوب المدار الأميركي فيما يخص التعامل المباشر مع الصين سوف يكون له أبلغ الأثر على الصعيدين العسكري والدبلوماسي، فضلاً على الصعيد الاقتصادي.

من الناحية العسكرية والدبلوماسية، أفضل المواضع لزيادة التعاون سوف يكون في مواجهة المزاعم الصينية الواهية بشأن الحقوق الإقليمية المتصورة في بحر الصين الجنوبي.ويرى كاتب المقال أنه من بين الطرق التي يمكن للرئيس الأميركي تناول هذه الخلافات والتعامل معها أن يوافق على الفكرة التي طرحها الجانب الأوروبي والتي تتمثل في إنشاء مجلس التجارة والتكنولوجيا الأميركي الأوروبي. فمن شأن هذا المجلس أن تتركز جهوده واهتماماته على صياغة المواقف التكميلية في الوقوف على مدى وحقيقة الطموح الصيني ومواجهته.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم