قراءة في الصحف العربية

تركيا باقية في ليبيا... بدعم من الميليشيات والإخوان

سمعي
تدريبات ليبية - تركية مشتركة. 21/11/2020
تدريبات ليبية - تركية مشتركة. 21/11/2020 © أ ف ب

من بين أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف الحكومة الإسرائيلية الجديدة ومستقبل نتنياهو السياسي، إضافة إلى موضوع التواجد التركي في ليبيا وآفاق الحلول المرتقبة للأزمة اليمنية.

إعلان

صحيفة القدس العربي تتساءل: «وداعاً بيبي» أم «إلى لقاء قريب»؟

نقرأ في افتتاحية القدس العربي أن بعض كبار أصدقاء دولة الاحتلال في الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا تنفسوا الصعداء لغياب نتنياهو، ولكن أي ذاكرة حسيرة يمكن أن تغفل حقائق مساندتهم له في السياسات الأكثر عنصرية ويمينية وفاشية ليس ضد الفلسطينيين وحدهم بل كذلك استهتاراً بالاتفاقيات والمواثيق التي هلل لها أولئك الأصدقاء أو شاركوا في صناعتها. لا عزاء في المقابل للأنظمة العربية التي هرولت نحو التطبيع، معلقة الآمال على نتنياهو وعلى دونالد ترامب سنده في البيت الأبيض.

في نفس الموضوع عنون ساطع نور الدين مقاله في صحيفة المدن الالكترونية إسرائيل تنضبط:لا حروب بلا إذنٍ أميركيٍ مسبق

يرى الكاتب أنه من الآن وحتى عودة نتنياهو، وربما ترامب الى الحكم، سيكون الانضباط، بل الانصياع الإسرائيلي للقرار الأميركي تاماً. لا حرب على غزة، ولا حملة على الضفة الغربية، من دون الحصول على إذن مسبق من واشنطن. ربما تحتفظ إسرائيل بهامش من الحركة ضد إيران في لبنان وسوريا والعراق، لكن بإيقاعات ومواعيد وأهداف يحددها الاميركيون سلفاً.

كما رأى الكاتب إلى أن الحكومة الاسرائيلية الجديدة، التي نالت الثقة، قد تكون مجرد صدى مؤقت لإدارة الرئيس الأميركي الحالي جو بايدن، الانتقالية التي تتولى تنظيم الهدنة قبل موعد الموقعة الكبرى بين الديموقراطيين والجمهوريين في أميركا في خريف العام 2024.

مقاولون أتراك في ليبيا

كتب أمل عبد العزيز الهزاني في صحيفة الشرق الأوسط أن أنقرة وجدت في ليبيا مبتغاها من أكثر من جانب؛ الأول تكريساً لآيديولوجيا الإخوان المسلمين حيث تدعمهم تركيا من خلال دعمها للميليشيات في غرب ليبيا بإمدادات الأسلحة عبر البحر والجو. والجانب الثاني من خلال وقوفها مع رئيس الحكومة السابقة، الذي وقعت معها اتفاقية تعاون عسكري واقتصادي، وتحديداً ما يتعلق بإعادة بناء مرافق الدولة التي دمرتها الحرب، كما أنَّ الميليشيات المؤثرة الآن في المشهد الليبي في طرابلس ومصراتة تدين لتركيا بالولاء.سياسيا تقول الكاتبة أنه لا تزال دوائر صنع القرار في ليبيا تضم أسماء محسوبة على الإخوان المسلمين أو ميليشيات مصراتة، ولهم صوت وتأثير، وهؤلاء يدينون بالوفاء للرئيس التركي رجب طيب إردوغان، كونه وقف معهم أثناء وقبل حصار المشير خليفة حفتر لطرابلس، وأقل ما يقدمونه بحسب رأيهم هو تسليم المشاريع الوطنية لإعادة البناء لشركات التشغيل التركية.

الأزمة اليمنية والمبعوث "السوبر"

كتب زكريا الكمالي في صحيفة العربي الجديد انه خلافاً للوساطات السابقة، تمتلك مسقط حالياً تصوراً شاملاً لحل الأزمة اليمنية وتنازلات حقيقية من الأطراف الرئيسيين، ومن المؤكد أنها ستلجأ للتريث من أجل إنضاج اتفاق إنهاء النزاع لاعتبارات عدة؛ أولها إرضاء كافة الأطراف بتنفيذ متزامن لكافة البنود بما يتجاوز الشروط الحوثية بتقديم الملف الإنساني، وكذلك شروط التحالف والحكومة الشرعية بتقديم وقف إطلاق النار.

أما السبب الثاني حسب الكاتب فهو أنّ سلطنة عُمان التي تعمل على صياغة حل يكون برعاية أممية لا إقليمية، لا تريد تسليم ثمار الوساطة المعقدة التي قامت بها في مسقط وصنعاء إلى مبعوث أممي انتهت ولايته وسيغادر في غضون أسابيع، بل ستمنح هذا الإنجاز للمبعوث السوبر الذي لم يسمه مجلس الأمن الدولي حتى اللحظة، على الرغم من كل التوقعات التي تشير إلى أنه سيكون بريطاني الجنسية كسلفه مارتن غريفيث.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم