قراءة في الصحف العربية

وكلاء الاعتداءات الإيرانية بعد مرور ربع قرن على تفجير أبراج الخُبر

سمعي
تفجير أبراج الخُبر في السعودية عام 1996
تفجير أبراج الخُبر في السعودية عام 1996 © أ ف ب

تناولت الصحف والمواقع الإخبارية العربية اليوم 16 جوان /حزيران 2021 العديد من المواضيع العربية والدولية، أبرزها نتائج الانتخابات التشريعية في الجزائر و مقال عن عدم تناول قمة دول السبع لعدة ملفات تهم الدول العربية . 

إعلان

غياب فلسطين والسد الإثيوبي واليمن وسوريا عن قمة الدول الصناعية

يقول إبراهيم نوار  في صحيفة القدس العربي إن القضية الفلسطينية تعرضت لضربتين في بداية هذا الأسبوع، فقد غابت عن البيان الختامي لقمة الدول الصناعية، كما غابت عن أولويات الحكومة الإسرائيلية الجديدة التي فازت بثقة الكنيست يوم الأحد الماضي .

وتابع الكاتب ان البيان الختامي للقمة تناول عددا من قضايا الشرق الأوسط والقرن الافريقي، ليس من بينها سد النهضة الإثيوبي، على الرغم من جهود الوساطة التي يقوم بها كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. ويعكس غياب أزمة سد النهضة حقيقة تدني مستوى الاهتمام بها دوليا، على الرغم من جهود الدبلوماسية المصرية والسودانية. وتسود في الدوائر الأمريكية والأوروبية والأمم المتحدة، قناعة بأن الخلاف بشأن السد، هو موضوع يمكن حله بالتفاوض بين الدول المعنية وبمساعدة الاتحاد الافريقي.

وأفاد الكاتب ان الوضع في ليبيا احتل مساحة كبيرة من المناقشات بين قادة الدول السبع، نظرا لأهميتها الاستراتيجية والاقتصادية بالنسبة لكل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، خصوصا ألمانيا، التي تحاول أن تلعب دورا دبلوماسيا حيويا، يساعد على إعادة توحيد ليبيا، وتوفير ظروف الاستقرار فيها.

وكلاء الإرهاب الإيراني بعد مرور ربع قرن على تفجير أبراج الخُبر

كتب حازم غبرا في صفحة رسالة واشنطن بصحيفة العرب اللندنية ان الاتفاق النووي الجديد المتوقع التوصل إليه على المدى القريب يجب أن يشمل عقوبات رادعة على الأعمال العدوانية التي تنفذها الميليشيات التابعة لإيران تتعدى العقوبات الاقتصادية التقليدية التي لم تجدِ نفعاً في الماضي. 

ويقول  الكاتب  في صحيفة العرب  اللندنية إن الانتشار الدولي لحزب الله اللبناني يقلق الولايات المتحدة منذ سنوات خوفاً من عمليات قد تقوم بها تلك المجموعات ضد مصالح أميركا وحلفائها الغربيين على أراضيهم. ويظهر محضر اجتماع لجنة مكافحة الإرهاب في مجلس النواب الأميركي في السابع من يوليو 2011 حول وجود حزب الله قرب حدود الولايات المتحدة في أميركا اللاتينية أنّ هناك اهتماما بهذا الخطر رغم ضعف التعامل معه. وفي محضر ذلك الاجتماع الذي سمّى حزب الله “إحدى أكثر المنظمات الإرهابية الدولية قدرة في العالم” تفنيد واضح لأثر حزب الله على الولايات المتحدة فهو “مسؤول عن أكبر عدد من ضحايا الإرهاب من الأميركيين بعد منظمة القاعدة”. يقول حازم غبرا في صحيفة العرب اللندنية .

دفاعاً عن الجيش وقائده 

نشرت صحيفة نداء الوطن اللبنانية  مقالا لنجم الهاشم افاد ان المشكلة ليست مع قائد الجيش  اللبناني العماد جوزف عون بل مع المؤسسة العسكرية. إذا كان من يهاجم قائد الجيش يصرّح بأنه لا يستهدف الجيش فذلك لكي يسهّل على نفسه عملية الهجوم ولكي يغطّي الهدف الحقيقي لإطلاق النار.

. وتابع الكاتب ان ثورة 17 تشرين وضعت الجيش اللبناني  وقائده أمام تحدّيات كبيرة. كما في 14 آذار 2005 وكان المطلوب من قائد الجيش أن يمنع الثورة بالقوة. اتهامات كثيرة وُجِّهت إليه بأنّه مع القيادة تواطأوا مع الثورة وسهّلوا عمليات قطع الطرقات في الأيام الأولى حتى استقالت حكومة الرئيس سعد الحريري، وأنّه لم يبادر إلى فتح الطرق بالقوّة، أو بالإقناع، إلا بعدما تحقّقت تلك الإستقالة. حتّى أن الإتهامات وصلت إلى حد اعتبار أن الجيش مسؤول عن تحريك بعض المجموعات التي تقوم بقطع الطرق. 

ويقول الكاتب في صحيفة نداء الوطن اللبنانية إن الإنهيار المتسارع للوضع الإقتصادي والمالي ولمؤسّسات الدولة الرسمية وضع الجيش في الواجهة من جديد. فهو ليس إلّا من هذا الشعب. هكذا أطلق العماد جوزف عون الصرخة التي أراد من خلالها أن يحثّ السلطة السياسية على التوصّل إلى حلّ سياسي وتشكيل حكومة تتولّى عملية الإنقاذ، لأنّ الجيش لا يمكنه أن يظلّ منتشراً في الشوارع ومستنفراً بينما يرزح العسكريون والضباط والمؤسسة ككل تحت ثقل الأزمة.

أحزاب وقوائم حرة يشككون في نزاهة العملية الانتخابية بالجزائر   

أفادت صحيفة اخبار الوطن الجزائرية ان السلطة الوطنية المستقلة لمراقبة الانتخابات، تنتظرها مهام مضاعفة بعد وصول احترازات من قبل أحزاب وقوائم حرة تطعن في سير العملية الانتخابية بالجزائر بعد كشفهم عن تجاوزات عديدة شابت الانتخابات التشريعية، ما يثير الشكوك حول مدى سلامة ونزاهة التصويت في ظل حديث عن شراء أصوات ناخبين واستخدام المال الفاسد، غير أن مراقبين أكدوا أن ذلك مجرد إشاعات ومناورات مردها محاولات الانتقاص من نزاهة وشفافية العملية الانتخابية، وتبرير الفشل في الاستحقاق لدى البعض الآخر. 

وتابعت الصحيفة ان السلطة المستقلة لمراقبة الانتخابات في الجزائر كانت قد ردت على التصريحات التي أطلقتها بعض الأحزاب واعتبرت أن الدعوة “مبطنة إلى زراعة الفوضى والتشكيك”. حيث قال بيان للسلطة “أن التصريحات والبيانات التي تصدر عند بعض الجهات التي ألفت إلى مثل هذه الممارسات التي لا أساس لها من صدق أو مصداقية تمس بالتزام السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات ونزاهتها التي يشهد لها بالداخل والخارج.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم