قراءة في الصحف العربية

اليأس من التغيير يدفع الإيرانيين إلى مقاطعة الانتخابات

سمعي
فرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية الإيرانية. 19/06/2021
فرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية الإيرانية. 19/06/2021 © رويترز

من أبرز المواضيع التي عالجتها الصحف العربية تعليقات كثيرة عن الازمة اللبنانية وعن الانتخابات الإيرانية

إعلان

نتائج الرئاسيات قد تؤثر على مساعي إيران لكسر عزلتها

"اليأس من التغيير يدفع الإيرانيين إلى مقاطعة الانتخابات. نسبة مشاركة شعبية ضعيفة والمتشددون وحدهم من توجهوا إلى صناديق الاقتراع" عنوان مانشيت صحيفة "العرب" التي اشارت الى انه "ينتظر أن تؤثر نتائج هذه الانتخابات، التي تضع الرئاسة في يد المتشددين، على مساعي إيران لكسر عزلتها الخارجية والعودة إلى الاتفاق النووي، وهو وضع غير مشجع بالنسبة إلى الأميركيين وإدارة الرئيس جو بايدن التي تتحمس لإحياء الاتفاق. كما أن صعود المتشددين سيعني آليا توقف مساعي الحوار مع دول الخليج وخاصة مع السعودية، ويعيد التوتر معها إلى المربع الأول، وخاصة في ملف اليمن حيث تجاوبت الرياض مع مساع أميركية وأممية لإيجاد حل سياسي". ... صحيفة "الشرق الأوسط" كتبت "الإيرانيون اقترعوا... ورئيسي الأوفر حظاً... التصويت الإلكتروني يربك الانتخابات... والسيستاني ينفي دعم أي من المرشحين". "الانتخابات الإيرانية يوم طويل من التحشيد لاحتواء المقاطعة"... عنونت بدورها صحيفة "العربي الجديد" وقد اشارت الى ان "المشاركة في الساعات الأولى كانت أعلى من الدورات السابقة" وتحدثت عن "اتهامات للحكومة الإيرانية بالإخلال في عملية التصويت..."

إذا كان نتنياهو الفيروس فبينيت الطفرة الأكثر فتكا

"إذا كان نتنياهو الفيروس فبينيت الطفرة الأكثر فتكا" عنوان مقال لعلي الصالح في صحيفة "القدس العربي".  وقد ذكر ان "رئيس الوزراء الحالي نفتالي بينيت هو من تفاخر علنا بقتل العرب، واستعداده لقتل المزيد، من على منصة الكنيست. ومن أقواله أيضا «الضفة الغربية ليست تحت الاحتلال، لأنه لم تكن هناك دولة فلسطينية هنا». وبينيت هو من يتبنى خطابا دينيا يمينيا ق عنصريا متشددا. وبينيت يؤيد الاستيطان بشدة، كما يؤيد خطة ضم أجزاء من الضفة الغربية إلى دولة الاحتلال، ويُعتبر من أشد المعارضين لقيام دولة فلسطينية بأي شكل من الأشكال".

لبنان: النظام يتظاهر ضد الشعب!

"القدس العربي" جعلت من الازمة اللبنانية موضوع افتتاحيتها "لبنان: النظام يتظاهر ضد الشعب! " عنوان هذه الافتتاحية التي اعتبرت انه "لم تكتف قوى فاعلة في المنظومة اللبنانية بتخريب بلادها، بل شاركت أيضا، في تأمين آلاف المسلحين من مناصري «حزب الله» للقتال للمشاركة في سحق السوريين الذين ثاروا عام 2011، وكان أحد اشكال حماية النظام السوري من السقوط التهريب اليومي لشاحنات الطحين والنفط من لبنان إلى سوريا، بحيث تخسر الميزانية اللبنانية واللبنانيون هذه المواد المدعومة لصالح نظام شارك على مدى عقود في قمعهم. وقد خلصت "القدس العربي" الى انه "واضح أن أغلب قادة السفينة اللبنانية غير مهتمين بغرقها الموشك، فهم الذين عملوا، بكل جهدهم، لهذا الغرق، ولعل بعضهم، إذا اضطره الأمر، سيعود إلى البلد الأجنبي الذي قاتل من أجله."

جيش ودولته ولم يبقَ شيء

وفي صحيفة "الشرق الأوسط" نقرأ مقالا لسمير عطالله تحت عنوان "جيش ودولته ولم يبقَ شيء" وفيه ان "الجيش اللبناني أسس قبل سبعة عقود على أفضل وأرقى ما تبنى عليه الجيوش الوطنية الحديثة . بناه الأمير النبيل الجنرال فؤاد شهاب بعيداً عن غرائز وأنانيات وفساد وصغارات السياسيين. وعندما أصبح رئيساً للجمهورية، حاول إقامة دولة على غرار الجيش. وأنشأ لها أحدث مؤسسات المحاسبة. وسلم السياسة الخارجية إلى أعقل اللبنانيين، ووقف على الحياد في صراعات العرب واختلال الانتماءات اللبنانية وجنون الحاقدين على بلدهم، وثقافة الخيانة الوطنية، بذريعة الانتماء القومي. ورث الأمير خريطة نفسية مفككة ومقسمة وراح يرتقها ويشددها. اتهمه أغبياء المسيحيين بأنه لم يخرج من جذوره الإسلامية. وأخفق أغبياء المسلمين في إدراك رهانه على ضمانات البقاء والاستمرار. لكن انتهى جيش الأمير وانتهت دولته، عندما قبض عسكريو ميشال عون على حلم لبنان بالدولة اللبنانية. أصبح الجيش فريقاً بين المسيحيين وفريقاً ضد المسلمين، وفرقاً تتربص ببعضها البعض" كتب "سمير عطالله"

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم