قراءة في الصحف العربية

لقاح "عبد الله" الكوبي يهزم وباء كورونا والحصار الأمريكي!

سمعي
في العاصمة الكوبية هافانا
في العاصمة الكوبية هافانا © رويترز

تناولت الصحف والمواقع الإخبارية العربية اليوم 29 جوان /حزيران 2021 العديد من المواضيع العربية والدولية، أبرزها مقال عن المبادرة الفرنسية في ظل المأزق اللبناني وموضوع حول تطور الوضع في الشرق الأوسط بين واشنطن و الجماعات المسلحة الموالية لإيران

إعلان

أمريكا وإيران: استئناف جنيف في البوكمال السورية

تقول افتتاحية يومية القدس العربي إن ميليشيات الحشد الشعبي العراقية اعترفت بأن عدداً من عناصرها قتلوا نتيجة الضربات الجوية التي شنتها طائرات أمريكية ضد منشآت للحشد على الحدود العراقية السورية، ولكن تقارير صحافية أكدت ما جاء في بيان وزارة الدفاع الأمريكية حول وجود اثنتين من تلك المنشآت داخل الأراضي السورية. وقال الناطق باسم البنتاغون إن الرئيس الأمريكي جو بايدن أعطى الإذن بتنفيذ هذه الضربات نتيجة الهجمات المستمرة على المصالح الأمريكية.

وتابعت القدس العربي ان هناك مقدار من التناقض الصارخ في موقف مصطفى الكاظمي رئيس الوزراء العراقي من موقع القائد العام للقوات المسلحة العراقية أولاً، إذ غرد الناطق باسمه أن الهجوم «انتهاك سافر ومرفوض للسيادة العراقية وللأمن الوطني العراقي وفق جميع المواثيق الدولية» ولكن الكاظمي هو نفسه الذي من موقعه كرئيس للحكومة خاض ويواصل خوض معارك الشد والجذب مع الحشد والفصائل الأخرى الموالية لطهران من أجل تثبيت سلطة الدولة وفرض القانون. وهو نفسه ثالثاً، ولكن ضمن جمع الموقعين معاً، كان قبل أيام قليلة قد حضر الاستعراض العسكري الضخم وغير المسبوق الذي أقامه الحشد في ديالى، وشارك فيه أكثر من 20 ألف مقاتل واستُعرضت خلاله أسلحة ثقيلة ومدفعية ودبابات، بينها الطائرات المسيرة ذاتها التي استهدفت معسكرات تابعة للجيش الأمريكي داخل العراق.

باريس فقدت الشريك العربي للبنان! 

أوضحت روزنا بومنصف في صحيفة النهار اللبنانية ان المبادرة التي أطلقها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون حول حكومة المهمة وفصل الاقتصاد عن الخلافات السياسية احتاجت الى شريك عربي توافر في مرحلة من المراحل في انخراط مصر في جهود المساعدة من اجل تأليف الحكومة لا سيما في ظل فشل في تأمين انخراط المملكة السعودية التي لا تود اي علاقة لها بالتطورات اللبنانية.

وتابعت الكاتبة ان ديبلوماسيين ممن تواصلوا مع الفرنسيين يقولون إن هؤلاء اخذوا على عاتقهم اقناع الطرف المسيحي المتمثل في الرئيس اللبناني ورئيس تياره المكلف القرار بالنيابة عنه في مقابل سعي مصر الى اقناع الجانب السني الممثل في رئيس الحكومة بالانخراط في حكومة اختصاصيين من دون ثلث معطل. لكن الفرنسيين عجزوا لاسباب غير محددة عن ممارسة ضغوط جدية على باسيل من اجل اقناعه بالافراج عن الحكومة فيما ان " حزب الله " حليفه لا يضغط عليه وليس واضحا إذا كانت ايران تطلب منه الضغوط او عدم الضغط على حليفه المسيحي. 

واختتمت الكاتب مقالها في صحيفة النهار اللبنانية ان الملح في الدرجة الاولى هي الحكومة. فهي المخرج الوحيد المتاح ولن يفتح أحد الابواب للبنان او خزائنه من دون حكومة ما لم ترغب في حماية مصالحها المباشرة مع إدراك الجميع خارجيا ان المسألة هي فقط السعي الى تأمين الوصول الى الرئاسة، وهو امر مفهوم قياسا الى تجارب صعوبة التخلي عن السلطة وفق ما ظهر في بعض الدول اخيرا. 

"عبد الله" يهزم وباء كورونا والحصار الامريكي 

نشر موقع صحيفة الاهرام المصرية مقالا ل كمال جاب الله افاد ان ما كشفه الدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة بهيئة المصل واللقاح في تصريح لـ "بوابة الأهرام" أن السر وراء تسمية اللقاح الكوبي باسم عبدالله يرجع إلى أن هناك مسرحية شعرية ألفها شاعر كوبا الراحل "خوسيه مارتي" المعروف بميله للعرب، وتمجيدهم في كثير من قصائده، وجعل من شاب عربي مصري من النوبة، اسمه عبدالله، بطلًا للمسرحية.

وأوضح  الكاتب  ان  واشنطن فرضت إجراءات اقتصادية قسرية بهدف التدخل في الشئون الداخلية الكوبية هذه الإجراءات لها تأثير قوي على الأنشطة الاقتصادية لكوبا، ولا سيما تلك المتعلقة بعمليات التجارة الخارجية والاستثمارات الأجنبية، ونظرًا لغرض الحصار المعلن والأسس السياسية والقانونية والإدارية التي يقوم عليها، فهو يعتبر عملًا من أعمال الإبادة الجماعية بموجب اتفاقية عام 1948 لمنع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها.

و تضيف الوثائق الكوبية أن صبغة الإبادة الجماعية لهذه السياسة تعززت في خضم المواجهة مع فيروس كورونا المستجد، لاسيما في تطبيقها خارج حدودها الإقليمية لحرمان الشعب الكوبي عمداً من أجهزة التنفس الصناعي والكمامات وأدوات التشخيص والنظارات والبدلات الواقية والقفازات والمواد الكاشفة اللازمة للتعامل مع هذا المرض، حيث إن توافر هذه الموارد يمكن أن يحدث الفارق بين الحياة والموت لمصابي الفيروس، وكذلك للعاملين في القطاع الصحي الذين يعتنون بهم

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم