قراءة في الصحف العربية

هل تتجه الجزائر إلى مشهد برلماني من دون معارضة؟

سمعي 04:57
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون © رويترز

تناولت الصحف والمواقع الإخبارية العربية اليوم في 30 حزيران - يونيو 2021 العديد من المواضيع العربية والدولية، أبرزها مقال عن زيارة الرئيس المصري الى العراق وآخر عن مستقبل البرلمان الجزائري.

إعلان

هل تتجه الجزائر إلى مشهد برلماني من دون معارضة؟

نشر موقع يومية الشروق الجزائرية مقالا لمحمد مسلم أفاد أن جل الأحزاب التي شاركت في المشاورات السياسية التي دعا إليها الرئيس عبد المجيد تبون ومعها المستقلون (الأحرار)، أبدت النية في المشاركة في الحكومة قيد التشكيل.

وتابع الكاتب أن السلطة تجد حاجة ملحة في إشراك مختلف الشركاء السياسيين في الحكومة الجديدة، حتى يتقاسم الجميع مسؤولية إخراج البلاد من الأزمة المتعددة الأبعاد التي تمر بها.

أما الأحزاب، يقول الكاتب، فهي تقع تحت ضغط الامتيازات التي يوفرها خيار المشاركة، فضلا عن هاجس آخر وهو الخوف من تمرد إطاراتها للالتحاق بالحكومة، وهي الظاهرة التي تضررت منها بعض الأحزاب، وعلى رأسها حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، وبدرجة أكبر حركة مجتمع السلم، التي شهدت تمردا من قبل بعض إطاراتها منذ أن قررت فك الارتباط بالسلطة في العام 2012. والإشارة هنا إلى وزير التجارة الأسبق، مصطفى بن بادة، ووزير العمل والضمان الاجتماعي الحالي، الهاشمي جعبوب. 

"برلين2" وعقدة التسوية الليبية

يقول أحمد يوسف أحمد في صحيفة الاتحاد الإمارتية إن مسألة وجود القوات التركية محور مهم بالنسبة لمستقبل التسوية في ليبيا، وتتمسك تركيا ببقاء قواتها بزعم أن وجودها شرعي بموجب اتفاقية تمّت مع الحكومة المعترف بها دولياً آنذاك، وأن مهمتها في ليبيا استشارية تدريبية، وأن خارطة الطريق الأممية لم تعط حكومة الوحدة الوطنية الليبية المؤقتة الحق في إلغاء أي اتفاقيات قائمة أو عقد اتفاقيات جديدة.

وكلها حجج مردود عليها، يقول الكاتب، إذ إن اتفاقية نوفمبر2019 بين تركيا وحكومة السرّاج لم تكن شرعية أصلاً لسببين أولهما أن الأمد الزمني لتلك الحكومة كان قد انقضى بموجب الاتفاقية المنشئة لها وهي «اتفاقية الصخيرات»، والثاني أن مجلس النواب الليبي الشرعي لم يصدِّق عليها. وأما القول بأن مهمة القوات ذات طبيعة استشارية تدريبية، يقول الكاتب في صحيفة الاتحاد الإمارتية، فهو استخفاف بالعقول حيث يدرك الجميع الدور الذي لعبته القوات التركية في تغيير ميزان القوى في الصراع الدائر في ليبيا.

هنا الشام من بغداد 

عنوان مقال كتبته مرح البقاعي في صحيفة العرب اللندنية، تحدثت فيه عن زيارة الرئيس المصري الى العراق تحضيرا لقمة ستجمع بين رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والملك الأردني عبدلله بن الحسين.

وتابعت الكاتبة أن اجتماع نواة دول الشام الجديد يبدو في معطياته الأولية حلفا ذا منافع استراتيجية ستتبادلها الدول الثلاث؛ فالعراق، بموارده النفطية الهائلة، سيدعم الحلف بشريان النفط الذي سيمتد عبر أنبوب لنقل البترول العراقي من مدينة البصرة إلى سواحل البحر الأبيض المتوسط في شمال مصر مرورا بميناء العقبة جنوب الأردن، ما سيسمح بوصول النفط العراقي إلى سواحل المتوسط لتصديره إلى أوروبا بأسعار منافسة نظرا لما سيحققه هذا الأنبوب من تخفيض في كلفة النقل.

كما يطمح المشروع إلى تبادل الخبرات والطاقات مع مصر ذات الموارد البشرية الهائلة، إلى جانب تشجيع تيسير استيراد الصناعات المصرية التي ستكون وجهتها القادمة أسواق العراق، كما ستكون لمصر الأولوية أيضا في توريد الكهرباء إلى العراق بأسعار زهيدة على مبدأ تبادل المنافع الاستثمارية والإنمائية بين البلدين.

أما الأردن، تقول الكاتبة في صحيفة العرب اللندنية، بموقعه الوسطي بين البلدين وعلاقاته الدولية المعتدلة التي غالبا ما تقف على مسافة واحدة من أغلب القوى ذات النفوذ في المنطقة، وبموارده البشرية وصناعاته الخفيفة ولاسيما الغذائية التي ستنشّط دورة المال وتنعش اقتصاد المملكة من خلال توريد صناعاته في الاتجاهين، فسيكون المردود الاقتصادي على دخله القومي جزءا من الفائدة الكبرى التي سيجنيها من الحلف الجديد.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم