قراءة في الصحف العربية

انفجار مرفأ بيروت: هل تنطلق المحاكمات بعد استدعاء رئيس الحكومة ووزراء ومسؤولين كبار؟

سمعي 05:19
مرفأ العاصمة اللبنانية بيروت
مرفأ العاصمة اللبنانية بيروت © أ ف ب

الصحف العربية خصصت حيزا هاما لقرار التحقيق في انفجار مرفأ بيروت استدعاء رئيس حكومة تصريف الأعمال، حسان دياب وعلى عدد من الوزراء والمسؤولين الأمنيين والعسكريين.

إعلان

انفجار مرفأ بيروت: الادعاء يفجر الحصانات

الخبر لم يقتصر الاهتمام به على الصحف اللبنانية، إذ جعلت منه كل من "الشرق الأوسط" و"القدس العربي" موضوع المانشيت "استدعاء دياب و4 وزراء سابقين في انفجار مرفأ بيروت" عنونت "الشرق الأوسط" فيما "القدس العربي" اختارت "المحقق العدلي يقرّر الادعاء على رئيس الحكومة واستجواب وزراء ومسؤولين أمنيين كبار وقضاة" وقد تساءلت إذا "كان المحقق العدلي سينجح بالسير في هذا الملف حتى النهاية، أم أن التدخلات السياسية والخطوط الحمراء ستقف عائقاً أمام إنجازه مهمته؟" وهو ما عبرت عنه "النهار" اللبنانية في المانشيت اذ تساءلت "هل ستنطلق "حقاً" محاكمات 4 آب؟"

صحيفة "الاخبار" عنونت غلافها "تفجير المرفأ إدعاء يسقط الخطوط الحمراء" وقد اعتبرت ان "المحقق العدلي طارق بيطار فجّر قنبلة مدوّية نفّست بعضاً من غضب اللبنانيين المتراكم بسبب غياب المحاسبة القضائية للمحظيّين سياسياً" بدورها "نداء الوطن" كتبت في المانشيت "بيطار يُفجّر "الحصانات": صوّان على حق!" وصوان هو فادي صوان هو المحقق العدلي السابق الذي تمت اقالته.

"نداء الوطن" نقلت كذلك عن مصادر قضائية خشيتها من أن يؤدي مضيّ القاضي بيطار على خطى صوان، في استثناء رئيس الجمهورية ميشال عون من قائمة المدعى عليهم (ربطاً بعلمه المسبق كما سائر المسؤولين المدعى عليهم بوجود شحنة نيترات الأمونيوم المتفجرة في المرفأ) إلى "إعادة استنفار العصبيات الطائفية وعرقلة التحقيقات مع رئيس الحكومة أسوةً بعدم طلب استجواب رئيس الجمهورية بالجريمة".

"تحقيقات المرفأ تقتحم الحصانات: الإختبار الصعب!" عنوان مانشيت صحيفة "اللواء" وقد اعتبرت ان "قرار المحقق العدلي يعيد خلط الأوراق ليس في قضية المرفأ، والتحقيق بها، وإنما في مسار الوضع السياسي العام في البلاد".

انهيار منظومة الكهرباء في العراق: لا أحد يتحمل المسؤولية

ومن المواضيع التي اثارت اهتمام الصحف العربية تظاهرات العراقيين احتجاجا على زيادة انقطاع الكهرباء ونقص إمدادات المياه بينما تجاوزت درجات الحرارة الخمسين مئوية في بعض أنحاء البلاد.

"انهيار منظومة الكهرباء في العراق: لا أحد يتحمل المسؤولية" عنوان صحيفة "العرب" وقد اشارت الى انه "كثيرا ما مثّلت أزمة الكهرباء المُزمنة في العراق وعجز حكوماته المتعاقبة منذ أكثر من عقد ونصف العقد من الزمن عن تجاوزها، رغم أنّ البلد من كبار منتجي النفط ومصدّريه في العالم، نموذجا عن الفشل في إدارة موارد الدولة وتجييرها لخدمة المجتمع وتلبية حاجاته الأساسية، وانعكاسا لمدى تغلغل الفساد في مؤسسات الدولة.

بدورها صحيفة "الشرق الأوسط" عنونت "مواجهة بين الكاظمي وخصومه بسبب الكهرباء" وقد اعتبرت ان "انقطاع التيار الكهربائي فجر، أولى معارك «التسقيط السياسي» بين رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، وخصومه السياسيين الذين استغلوا الانقطاع، للتشكيك في أداء الحكومة مع اقتراب الانتخابات البرلمانية المقررة في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

صحيفة "القدس العربي" خصصت افتتاحيتها للأزمة وقالت إنها سائدة في عدد آخر من البلدان العربية منها لبنان وسوريا ومصر. "القدس العربي" قالت "لنا أن نتخيّل ما يصنعه انقطاع التيار عن بلدان لا أحد يهتم بحياة أو موت مواطنيها!  وقد رأت ان "الفشل الهائل للدولة العربية الوطنية الحديثة، التي تحدّث سياسيوها عن قيادة بلدانهم إلى التنوير والحداثة والتقدم، أدى إلى ظلام فعليّ شامل لا يمكن إنكاره."

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم