قراءة في الصحف العربية

لقاءات الرياض الثلاثية: سقوط الاعتراف بالسلطة؟

سمعي 05:03
أحد المتظاهرين المناهضين للحكومة أمام مصرف لبنان المركزي في العاصمة بيروت في 16 مارس 2021.
أحد المتظاهرين المناهضين للحكومة أمام مصرف لبنان المركزي في العاصمة بيروت في 16 مارس 2021. © أ ف ب

من بين أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف، الشأن اللبناني ولقاءات الرياض إضافة إلى الملف الفلسطيني والجدل حول مطالبة بعض المحتجين في الضفة الغربية برحيل محمود عباس

إعلان

ضغط دولي على الساسة اللبنانيين

نقرأ في الصحيفة أن هذا التطور في الملف اللبناني يتخذ أهميته من كونه يأتي امتداداً للقاء وزراء الخارجية للبلدان الثلاثة بما يعكس ان اتفاقاً او تفاهماً محدداً حصل في ذاك اللقاء وستحمل لقاءات السفيرتين الأميركية والفرنسية مع مسؤولين سعوديين اليوم معطيات جديدة حيال تنفيذ ما سيتفق عليه في شأن الازمة الحكومية اللبنانية، كما في موضوع مد لبنان بمساعدات حيوية تحول دون انهياره. حتى ان بعض الأوساط الديبلوماسية والسياسية ابرز أهمية بعيدة المدى للتنسيق الأميركي الفرنسي السعودي، اذ تجري الان بلورة جهد ثلاثي من خلال التنسيق مع السعودية الراعية الأساسية لاتفاق الطائف حيال الازمة اللبنانية الراهنة. ويتركز هذا الجهد على الضغط المتعاظم على المسؤولين اللبنانيين لتشكيل حكومة جديدة، كما يتركز في الجانب الاخر على درس الجوانب الأكثر إلحاحاً في موضوع دعم القطاعات الأكثر حاجة للشعب اللبناني.

معادلة بقاء عباس أو رحيله

كتب نبيل عمرو في صحيفة الشرق الأوسط أنه من السذاجة وحتى الوهم رؤية الرئيس الفلسطيني محمود عباس يطل من شاشات التلفزيون ليعلن رحيله أواعتزاله استجابة لمظاهرات شعبية ترفع شعار ارحل.

ويرى الكاتب ان محمود عباس باقٍ بفعل معادلة من أهم محاورها: وجود منافس غير مرغوب فيه إقليمياً ودولياً هو حركة «حماس» كما أن الزعامة الفلسطينية وتحديداً الرسمية منها والتي يتعامل العالم معها، ليست صناعة فلسطينية خالصة بل هي خليط من عناصر إقليمية ودولية 

ويتساءل الكاتب ما هي الآلية الدستورية التي تقنع الشعب والتي ينفذ بمقتضاها البقاء أو الرحيل؟ إنها الانتخابات الوحيدة التي تمنح شرعية مستقرة للطبقة السياسية والرئيس.

العراق والديمقراطية في زمن المليشيا

كتب عمار السواد في صحيفة العربي الجديد أن التاريخ المليشياوي ليس جمهورياً فقط، وليس دينيا فقط، لأن العشيرة المسلّحة هي نسخة أخرى من التسليح الخارج عن سياق الدولة.

ويرى الكاتب أن المليشيا ليست العقبةَ الوحيدة أمام التحوّل إلى الديمقراطية. هناك العجز عن التعامل مع الديمقراطية كبنية يدعم بعضها بعضها الآخر، وليس كصناديق اقتراع مجرّدة من حقوق الإنسان والحريات وبقية عناصرها. هناك أيضا العقيدة المجتمعية غير المؤهلة أصلا للحرية، فضلا عن أنّ الديمقراطية جاءت إلى العراق مع القنابل، فلا يمكن فِعلُ كثير مع هذه الشروط، غير أن هذه العوامل تبقى ثانوية أمام العقبة الكبرى، وهي وجود سلاح موجّه لصناعة الإكراهات.

الدولة المهانة في تونس وشعبها الباحث عن الخبز

عنوان مقال فاروق يوسف في صحيفة الشرق الأوسط، ويرى الكاتب انه صار واضحا من خلال سلوك النواب الإسلامويين في مجلس النواب أن الشعب الذي انتخب أولئك النواب غير قادر على الدفاع عن حُرمة المجلس ورفعة القوانين التي يمكن انتهاكها. ولم يجرؤ النائب الإخواني عن ائتلاف الكرامة عن القيام بفعلته ضد النائب عبير موسي تحت قبة البرلمان إلا لأنه كان متأكدا من أن أحدا لن يطالب بإقالته بسبب الأغلبية التي تشكلها حركة.

ولكن ماذا عن الشعب وهو مصدر كل السلطات كما تنص الدساتير في الدول الديمقراطية؟ يتساءل الكاتب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم