قراءة في الصحف العربية

هل يعود تنظيم القاعدة؟

سمعي 04:27
حاجز لتنظيم القاعدة في اليمن على مدخل مدينة زنجبار الساحلية الجنوبية
حاجز لتنظيم القاعدة في اليمن على مدخل مدينة زنجبار الساحلية الجنوبية © رويترز

من بين أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف اليوم، الدور الذي يلعبه حزب الله في لبنان على الصعيدين السياسي والاقتصادي، إضافة إلى مستقبل اليمن بعد نهاية الحرب. 

إعلان

الصحف تناولت أيضا الموضوع الأفغاني وتساءلت عن احتمال عودة تنظيم القاعدة بعد انسحاب القوات الامريكية  

 صحيفة النهار اللبنانية : "حزب الله" وخسارة متعددة الأوجه. 

كتبت جومانة بومنصف في صحيفة النهار اللبنانية أن نصرالله لم يستطع في خطاباته الاخيرة ان يذكر أن تهريب المحروقات الى سوريا يستنزف اموال اللبنانيين من اجل ابقاء النظام السوري حيا . ويعتقد البعض انه ملزم ادبيا على ذلك بحض من ايران التي تعجز عن مد حليفها السوري بما يمكنه من الاستمرار على الوقوف اقتصاديا ، مضيفة أن ان اكثر ما انعكس سلبا بصورة اكبر على الحزب لا يتعلق فقط بهذا الجانب بل بمسؤوليته المباشرة عن الوضع الذي وصل اليه البلد.   

ماذا بعد حسم الإيرانيين حرب اليمن؟ 

نقرأ في صحيفة العربي الجديد أن وحدة الأرض والموقف في مناطق الحوثيين لا تقارَن أبداً بواقع مناطق الشرعية، ولا مساحتها في المهجر الكبير، كما أن المراقب يلاحظ مستوى الصراع بين هذه الأطياف، وأن تنافس الكتل القبلية والتيارات الدينية والسياسية تضخّمت أزماتها الذاتية، وتفاقمت معها قدرات المواجهة مع قوة الحوثي وولايته الإمامية الجديدة، وهو ليس خلاف تقدير مواقف سياسية، بل صراع مصالح، يصل أحياناً إلى حد التنافس في التصفية. 

ويرى الكاتب أن الشرعية اليمنية اليوم مهيأة لكي تُسحب من المشهد السياسي وعبر الاعتراف الغربي المتواصل بالهيمنة الإيرانية 

هل يعود تنظيم القاعدة؟ 

كتبت أمل الهزاني في صحيفة الشرق الأوسط ان الأحداث المتسارعة في أفغانستان أعادت شبح تنظيم القاعدة، وفرضت قلقاً متزايداً من أن إحكام حركة «طالبان» قبضتها على معظم ولايات البلاد قد يعني بالنتيجة عودة نشاط التنظيم الدولي المنبوذ. فهل «طالبان» تعني بالضرورة تنظيم القاعدة؟ تتساءل الكاتبة 

باختصار: الولايات المتحدة عاقبت الجميع بالخروج.تعلق الكاتبة و تركت المنطقة لمصيرها. حتى إيران التي كانت تعبث في مستقبل الأفغان، وتتدخل تارة باحتضان قيادات من طالبان وتارة أخرى بشق صفوفها تجد نفسها في ورطة، في حال استكملت الحركة سيطرتها على الدولة، واحتلت العاصمة كابل. 

لذلك تسارع اليوم باحتضان مفاوضات سياسية بين قيادات من الحركة ومن الحكومة الأفغانية، للتوصل إلى صيغة مرضية لحكومة توافقية. 

موسم سقوط الإسلاميين في الجزائر 

كتب صابر بليدي في صحيفة العرب أن سقوط الإسلاميين لم يكن في الـ300 ألف صوت فقط لأكبر كتلتين نيابيتين، بل كان نكسة حقيقية لأذرع إخوانية أخرى، حيث لم يحصل حزب عبدالله جاب الله (جبهة العدالة والتنمية) إلا على حوالي سبعة آلاف صوت، بينما كانت النهضة والإصلاح وجبهة الجزائر الجديدة ممثلة ببضعة آلاف فقط. 

وحسب الكاتب المشروع الإخواني الذي يعلق أسباب فشله على شماعة المؤامرة وتحالف القوى المعادية لا يريد أن ينتبه إلى إفلاسه السياسي والخطابي، ولا حتى فهم الثوابت والتحولات داخل المجتمع، فهو يتلون فيما يريده الناس أن يثبت، ويثبت عندما يريدون منه التحول، ففقد بريقه وشعبيته وتعرت حقيقته. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم