قراءة في الصحف العربية

هل ثمّة فرصة لحل الأزمة السورية؟

الرئيس السوري بشار الأسد في قرية مشتى الحلو السورية
الرئيس السوري بشار الأسد في قرية مشتى الحلو السورية © أ ف ب

من بين أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف اليوم الأزمة السورية وآمال الخروج منها، إضافة إلى الموضوع العراقي وقضايا الفساد التي تلاحق الطبقة السياسية في هذا البلد. 

إعلان

الصحف تناولت أيضا الملف الليبي وأزمة سد النهضة بين مصر والسودان واثيوبيا   

هل ثمّة فرصة لحل الأزمة السورية؟ 

كتب مروان قبلان في صحيفة صحيفة العربي الجديد أنه من الممكن أن يمثل التفاهم الروسي - الأميركي أخيرا، على جزئيته ومحدوديته، حافزًا نحو التعاون في ملفاتٍ أخرى، تخدم التوصل إلى حل للصراع على مراحل، ابتداءً بالقضايا الإنسانية وصولًا إلى القضايا السياسية والأمنية الأكثر تعقيدًا.  

ويضيف الكاتب أنه إذا حصل تقدّم في هذا الملف، فالأرجح أن ينعكس إيجابيا على المشهد العام للقضية السورية. ويمكن، بالبناء عليه، التوجّه إلى مناقشة القضايا الإنسانية الأخرى، مثل توفير شروط عودة اللاجئين والمهجّرين، وإطلاق عملية إعادة الإعمار ورفع العقوبات، بالتوازي مع معالجة القضايا المتصلة بالملفين، السياسي والأمني، وهي: فرض وقف إطلاق نار دائم وشامل على كل الأراضي السورية، والدفع بمسار اللجنة الدستورية المؤدّي إلى تنظيم انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة، وهيكلة الأجهزة الأمنية والعسكرية. 

الفاسدون في العراق.. أيامهم معدودة 

كتب ماجد السمرائي في صحيفة العرب أن مافيات الفساد في العراق أصبحت على قناعة بأن غطاء الدين الذي وفرّ لها الحماية لسنوات طويلة، لن يستمر إلى ما لا نهاية، فالتستر خلف ما يسمّى بالدولة قد  انتهى مفعوله اليوم. 

ويرى الكاتب أن دولة الميليشيات الجديدة ارتكبت الخطأ التاريخي الذي وقعت فيه جميع الميليشيات والمافيات في العالم. حين جاهرت بولائها للخارج، وضاعفت من عمليات النهب التي استهدفت مصالح الناس ودخولها في مفردات الفساد اليومية بأدنى المستويات الأخلاقية،   

ويشير الكاتب في مقاله أن الأحزاب تعتقد أن احتماءها خلف منظومة الحكم قد يحميها من المساءلة طالما هي تقود تلك الحكومات ولديها ضمانات الفوز في الانتخابات المقبلة، مثلما احتمت لعقد من الزمن بالغطاء الديني والمذهبي  

ثقوب في جدار الخطاب السياسي المصري بشأن أزمة سد النهضة الإثيوبي 

كتب إبراهيم نوار في صحيفة القدس العربي أنه من الخطأ الاعتقاد بأن حل نزاع سد النهضة سيكون بالحرب، فالحل في نهاية الأمر سيأتي بالتفاوض، ولكن من الخطأ الاعتقاد بأن المفاوضات هي مجرد مباراة خطابية مزخرفة بأبيات من الشعر، ذلك أن المفاوضات يجب أن تنطلق من رؤية شاملة، وأن تكون معززة بكل وسائل القوة المادية والمعنوية، الكافية لحماية الحق من الاغتصاب، ولحماية منابع النيل، لمصلحة كل دول حوض النهر، وليس بغرض العدوان عليها 

ويرى الكاتب أن الخطاب السياسي الذي تتبناه مصر والسودان تجاه النزاع مع إثيوبيا بخصوص سد النهضة، قد فقد مصداقيته، وأصبح عديم القيمة تقريبا. ويبدو أن التكييف الموضوعي للأزمة بواسطة مجلس الأمن والمنظمات الدولية مثل، برنامج الأمم المتحدة للبيئة، يتجه إلى اعتبارها مجرد أزمة تقنية، يمكن حلها على مستوى الخبراء بشرط وجود الإرادة السياسية 

ليبيا.. والباب الدوّار 

كتب أحمد الحوسني في صحيفة الاتحاد الإماراتية في السياسة، «الباب الدّوار» هو انتقال الشخص بين أدوار المشرعين والمنظمين.. والمعاملات والآراء تنتقل من باب لباب دون أن تجد لها حلاً..! هكذا القضية الليبية، وما أكثر أبواب الأمم المتحدة ودهاليزها 

ويشير الكاتب إلى أن المسار السياسي الليبي، الهادف لإعادة الاستقرار في البلاد،تلقى ضربة جديدةً بعدما فشلت لجنة الحوار السياسي في جنيف في جولتها التفاوضية الأخيرة، فيما يملك مجلس النواب طوق النجاة لإنقاذ البلاد من الرجوع إلى المربع الأول. وهو ما أثار استهجان الشارع الليبي الذي كان يعقد آمالاً كبيرة على إتمام الاستحقاق الانتخابي وانتهاء المرحلة الانتقالية التي تعيشها البلاد منذ عام 2011 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم