قراءة في الصحف العربية

لبنان بين الأزمات الداخلية والضغوط الخارجية

سمعي 04:31
عناصر من الجيش اللبناني في العاصمة بيروت
عناصر من الجيش اللبناني في العاصمة بيروت © رويترز

سلطت الصحف العربية الضوء على الازمة اللبنانية، وتناولت الملف السوري بشقيه السياسي والامني، إضافة إلى الموضوع العراقي بعد الحريق الثاني الذي التهم إحدى المستشفيات العراقية وتداعياته السياسية.

إعلان

 صحيفة المدن الالكترونية: على باب جهنم ؟؟

عنوان مقال عارف العبد، ويقول الكاتب إن لبنان خسر في العقد الأخير، وفقد بشكل نهائي ومن دون رجعة، الكثير من ميزاته التفاضلية التي كان يتغنى ويتفاخر بها، على أكثر من مستوى، إن في علاقاته الخارجية أو في محتواه وميزاته الداخلية. لكن موقع لبنان الجيوسياسي، وهو أحد أسباب عثراته وتألقه سابقاً،وأشار الكاتب في مقاله إلى أن لبنان اليوم يدور ويدور ليعود إلى حضن أشقاء له، تتقاطع مصالحهم بين غضب دول الخليج، نتيجة الانزلاق اللبناني نحو المحور الإيراني، مع الرغبة الفرنسية في الحفاظ على حصته والمصالح الأوروبية في دول شرق المتوسط والاقتصاد الإيراني العائد إلى الدوران، بعد الاتفاق المأمول في فيينا، ليجد نفسه مجدداً في ظل رعاية حاكم وادي النيل وخادم الحرمين الشريفين في منطقة الحجاز، وكل ذلك برضى فرنسا ورغبة غربية في الابتعاد عن مواجهة تجربة سورية جديدة في النزوح والتهجير والهجرة نحو دولها المرتبكة اقتصادياً.

لبنان على مائدة النفاق العالمي

كتب فاروق يوسف في صحيفة العرب إلى أن الفاسدين في لبنان على إحراج الدول العربية والمجتمع الدولي بما انتهى إليه اللبنانيون من أوضاع مزرية ورثة، من غير أن يبادروا إلى فتح الطريق أمام المبادرات العالمية التي كان القصد منها وضع النقاط على الحروف بما ييسر التعرف على طبيعة الأزمة الاقتصادية في لبنان ومدى ارتباطها بالوضع السياسي أو بتركيبة البلد السياسية.

ويتساءل الكاتب في مقاله هل تحتمل مصالح دول المنطقة والعالم، لبنان الذاهب إلى فراغ نيابي و رئاسي وحكومي، نتيجة تقاطع الجنوح العوني الايراني نحو التخريب؟ أم أن المخاطر المحدقة بالجميع ستدفع باتجاه تسوية، تلعب فيها مصر دوراً متقدماً يحفظ مصالح الأغلبية

فيدرالية سورية مرفوضة دولياً

كتبت رانيا مصطفي في صحيفة العربي الجديد انه في الآونة الأخيرة أصواتٌ فردية تقول بتقسيم سورية إلى إداراتٍ ذاتية، على أسس قومية وطائفية، في شرق الفرات وفي السويداء وفي الساحل، والأمر ينسحب على الشمال السوري والجنوب.. إلخ، تمهيداً لأن يكون شكل الحكم في الدستور المقبل فيدرالياً. وإن كانت دوافع هذه الأصوات مختلفة، إلا أنها تفتقد إلى الواقعية، ولا تحقق، في الوقت الحالي، إلا التشويش، وتخدم نظام الأسد، المأزوم والمحاصر دولياً، وحليفه الإيراني خصوصاً. 

وتضيف الكاتبة أن التقسيم على أسس طائفية في سورية الحالية غير واقعي، بالنسبة للدول العظمى، ولا تشجّع هذه الدول على استقلال شرق الفرات كما أن تقسيمُ سورية ليس وارداً أصلاً ضمن الأجندة الأميركية

العراق: الصدر وسياسة «النأي بالنفس» عن المسؤولية

نقرأ في رأي القدس العربي أن قرار مقتدى الصدر الأخير جاء بعد أيام من حريق مشفى الحسين في الناصرية، مما اضطر مدير صحة المدينة، صدام الطويل، المدعوم من تيار الصدر للاستقالة، وهو الحريق الثاني المأساوي لمشفى في العراق، .

بإعلانه عدم خوض الانتخابات، يتجنب الصدر، الذي شارك في الحكم عمليا منذ فوزه ضمن تحالف «سائرون» بـ54 مقعدا في انتخابات 2018، يتجنب تحمل مسؤولية تدهور الأوضاع، وهو اليوم يؤكد أن «الجميع إما قاصر أو مقصر والكل يتبجح بالفساد والكل تحت طائلة الحساب» وبذلك يعود الصدر إلى النهج الأساسي الذي يتبعه بترفعه عن «الجميع» ومشاركته، حين تهبّ الأمور لصالحه، في مغانم السياسة والحكم، أو مناهضته للحراكات الشعبية، التي يسعى دائما للظهور بمظهر المدافع الأوحد عنها.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم