قراءة في الصحف العربية

تكرار لا نهائي لحالة الجمود في لبنان

سمعي 04:47
احتجاجات في لبنان
احتجاجات في لبنان © رويترز

سلطت الصحف الضوء على تداعيات الأزمة السياسية في لبنان إقليميا ودوليا، إضافة إلى الملف السوري وتساؤلات عن مستقبل البلاد في ظل الانقسامات الداخلية.

إعلان

الصحف تناولت أيضا زيارة الملك الأردني الى الولايات المتحدة الامريكية وأهميتها على الصعيدين المحلي والعربي.

الملف اللبناني وأهم ما جاءت به الصحف في هذا الموضوع.

عنون خلف الله خلف الله مقاله في صحيفة العرب لبنان يدفع ثمن قيام "عهد حزب الله"، ويقول الكاتب إن المشكلة في لبنان أن رئيس الجمهوريّة لا يريد أن يسمع بحكومة ذات صلاحيات كاملة بمعنى لا يمكن لـ“حزب الله” قبول مثل هذه الحكومة التي تعتدي على صلاحياته المطلقة.

أما صحيفة العربي الجديد فعنونت إحدى مقالاتها: لبنان .. تجاوز سؤال "إلى أين؟"، وترى كاتبة المقال فاطمة ياسين أنه من المفهوم أنّ التغيير السياسي المفاجئ يمكن أن يقود إلى زلزال عسكري، ومن غير المتوقع أن يتحمله بلد صغير كلبنان. وفي الغالب لن يمرّ من دون تدخل خارجي كبير، وهذا بابٌ لمزيد من الأزمات، لذلك فالاحتمال الأكبر أنّ الشعب اللبناني سيتخلى عن سؤال "إلى أين؟" بعدما تأكد من عدم جدواه، ويستعيض عنه بعبارة "نحنا قاعدين" بمعنى تكرار لا نهائي لحالة الجمود.

هل يمكن تجاوز الانقسام السوري؟

كتب راتب شعلو في صحيفة العربي الجديد أن اللافت في الوضع الحالي للسوريين أنّ موقفهم من السلطات المستقرّة في مناطقهم أفضل من موقفهم من السلطات المستقرّة في المناطق الأخرى. يرى المحكومون في كلّ منطقة أنّ سلطة المنطقة الأخرى تشكّل تهديداً لهم، وأنّ السلطة القائمة في منطقته تحميهم من السلطة الأخرى، والحقيقة أنّ هذا التصوّر ليس موهوماً تماماً. كلّ سلطة تنظر إلى غلبة محكومي السلطة الأخرى على أنّها جرم. أو بكلام آخر، ترى كلّ سلطة أنّ محكومي السلطة الأخرى هم "حاضنة شعبية" لها، وبالتالي تضمر السلطات، على نحو متبادل، عداءً ليس فقط للسلطة الأخرى، بل ولمحكوميها أيضاً.

 أربعة ملفات على طاولة لقاء الملك - بايدن 

كتب حسين الرواشدة أن زيارة الملك الأردني إلى الولايات المتحدة تأتي في سياقين: الأول كسر حالة الجمود والجفاف السياسي الذي اتسمت به العلاقات بين عمان وواشنطن في المرحلة الترامبية واشهار مرحلة جديدة من العلاقات التي تصب في مصلحة الطرفين.

اما السياق الثاني فهو استعادة الدور الذي يقوم به الأردن، كفاعل مهم في هذه المنطقة، كالقضية الفلسطينية ومسألة الإرهاب. والصراعات المحتدمة وما تحتاجه من «إعادة» ترسيم للأدوار والخرائط لضمان الاستقرار في المنطقة

الملفات الأربعة يقول الكاتب تتمثل في القضية الفلسطينية،والعلاقات الأردنية الأمريكية والوضع في العراق وحلول الازمة السورية

ويرى الكاتب أن الأردن دفع ثمن مواقفه اتجاه هذه القضايا خاصة ثفقة القرن، وهو  الآن يقود الجهد العربي من خلال هذه الملفات الأساسية التي تحتاج إلى دعم وحوار مع الإدارة الامريكية الجديدة للتوصل إلى حلول جدية

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم