قراءة في الصحف العربية

هل يقنع الكاظمي الأمريكيين بإبقاء العراق ضمن أولوياتهم؟

سمعي 05:03
رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في بغداد
رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في بغداد © رويترز

من بين أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف اليوم الملف العراقي إضافة إلى تحليل في أسباب انتصار الحوثيين في اليمن. الصحف تناولت أيضا الشأن اللبناني وسلطت الضوء على العلاقات الجزائرية المغربية. 

إعلان

صحيفة الشرق الأوسط : ماذا يمكن أن يقدم بايدن للعراق عندما يستقبل الكاظمي؟ 

كتبت مينا العريبي أن زيارة الكاظمي للبيت الأبيض، وهي الأولى لمسؤول عراقي منذ تولي بايدن الرئاسة، تأخذ أهمية خاصة. فما زال العراق يعتمد على الولايات المتحدة لدعم قواته المسلحة لمواجهة المجموعات الأرهابية التي تطمح للظهور مجدداً في البلاد. وبغداد تنظر إلى واشنطن لإضفاء شرعية على نظام سياسي لا يتمتع بدعم داخلي واسع ولا يستطيع الاستمرار من دون مساندة واشنطن. كما أن القمة العراقية – الأميركية تأتي في وقت تحتدم فيه جهود القوى الموالية لإيران سعياً لإنهاء النفوذ الأميركي والغربي في العراق. 

وتضيف الكاتبة أنه من سوء حظ الكاظمي، أن تفاصيل السياسة الداخلية في العراق لم تعد تهم غالبية المسؤولين الاميركيين. الولايات المتحدة تعيد حساباتها في المنطقة، وعلى الكاظمي أن يقنعها بأن استقرار الشرق الأوسط مستحيل من دون استقرار العراق، وهذا ما ظهر حقاً خلال العقود الماضية.  

سبعة أسباب لعدم هزيمة الحوثيين في اليمن 

كتب صالح البيضاني في صحيفة العرب أن بعض جوانب الخلل الذي رافق معركة استعادة الدولة في اليمن تتمثل في أن شبكات المصالح السياسية والأيديولوجية والمالية تشكلت مباشرة بعد هزيمة الحوثي بوقت وجيز وتحرير المحافظات الجنوبية وحماية مأرب 

أما العامل الثاني فيكمن في الاتكاء المطلق على التحالف العربي في إدارة المعركة السياسية والعسكرية والدبلوماسية في مواجهة الحوثيين، ونتج عن هذه الاتكالية فجوة هائلة في أداء الشرعية   

ويرى الكاتب أن طول أمد الحرب أفرز صراعات حادة في معسكر المناهضين للانقلاب الحوثي وتحول الفساد ونشوء اقتصاد الحرب إلى وسيلة لإثراء بعض القيادات السياسية والعسكرية التي كانت على عاتقها مهمة مواجهة آثار الانقلاب الحوثي وإدارة المعركة ضد المشروع الإيراني المتحفز في اليمن 

 لماذا لا تكون استقالة الرئيس ومجلس النواب ؟ 

كتب غسان حجار في صحيفة النهار اللبنانية أنه بعد إعتذار سعد الحريري عن عدم التأليف، وخروج الاقوى في طائفته من المعادلة، ، أفلا يجدر بالباقين أيضا الخروج من المعادلة، لإعادة تكوين السلطة، والإتيان بوجوه قادرة على الإنقاذ الحقيقي. وهذا التغيير يجب ان يبدأ باستقالة رئيس الجمهورية ميشال عون، لان عهده لن ينهض مجدداً، . لكن هذه الاستقالة يقول الكاتب يجب ان تترافق مع استقالة جماعية لمجلس النواب، ليكون البلد في مرحلة تصريف للاعمال، كمرحلة انتقالية، قبل ان ينتخب مجلس جديد ينتخب رئيساً جديداً، وتتألف حكومة جديدة، وليتحمل اللبنانيون المسؤولية، فيعيدون إنتاج السلطة نفسها، ولو بوجوه جديدة او متجددة.  

المغرب والجزائر .. توازن الرعب في ‬المنعطف الكبير 

كتب عبد الحميد اجماهري في صحيفة العربي الجديد أن التصعيد الجزائري ‬بدأ منذ انتخاب الرئيس عبد المجيد تبون، ‬بالتهديد ‬الجيو - استراتيجي ‬تارّة، ‬وبالتلويح بالحرب الساخنة تارّات عديدة ،مضيفا أن توازن الرعب هنا ‬سيدخل المنطقة مرحلة جديدة سلبا أو إيجابا. ‬وفي ‬أحسن الحالات، ستقود الجزائر إلى إعادة النظر في ‬جوارها السياسي ‬مع المغرب، ‬وفي ‬أسوأها إلى تجاوز توازن الرعب الدبلوماسي، كما عرفته الحرب الباردة، ‬إلى شروط ساخنة مفتوحة على ‬كل الاحتمالات، بما فيها الحرب.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم