قراءة في الصحف العربية

فيروس كورونا في الجزائر: الاستهتار الشعبي قد يؤدي إلى كارثة حقيقية

سمعي 05:03
حملة تطعيم في الجزائر
حملة تطعيم في الجزائر © رويترز

من بين أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف الشأن الخليجي وأزمة كورونا  في كل من تونس والجزائر 

إعلان

صحيفة الشرق الأوسط :سياسة النأي بالنفس خليجيًّا

كتبت سوسن الشاعر أن المخاوف الإيرانية تتصاعد من احتمال اشتعال جبهتين في الداخل الإيراني؛ الأولى الأحواز المشتعلة الآن، والثانية جبهة الحدود الأفغانية الإيرانية، وفي الاثنتين لدول الخليج مصالح إنما لا يبدو أن لها أي اهتمام بتوظيف هذه الظروف واستخدامها للضغط على إيران، رغم أن في هاتين الجبهتين فرصاً ستضيع وذلك لتمسك الدول الخليجية بمبدأ عدم التدخل في شؤون الآخرين، رغم أن هؤلاء الآخرين يتدخلون في شؤوننا حتى العظم!! 

وحسب الكاتبة تعتبر الجبهة الأفغانية الإيرانية من أكثر الجبهات التي تثير المخاوف لدى النظام الإيراني، فمنها تتم أكبر عمليات التهريب للمخدرات، ومنها تدخل مجموعات كبيرة من اللاجئين الأفغان، ومنها أيضاً - وهذه أخطرها - أعاد تنظيم الدولة الاسلامية تموضعه في أفغانستان وستتكون بؤرة توترات مخيفة. 

المفارقة أن كل المخاطر الأفغانية هي ذاتها التي تستخدمها إيران في جل دولنا العربية، من ميليشيات مسلحة، ومخدرات، وحدود من الصعوبة ضبطها، ومع ذلك لا يوجد أي توظيف عربي لأي من تلك الأوراق. أما الأدهى من هذا كله، فهو أن ذلك لم يكن مقدراً أبداً من جانب النظام الإيراني ولم تسهم سياسة عدم التدخل في الشأن الإيراني بدفعه للقيام بالمثل. 

الشماتة السياسية في تونس 

كتب عبد الله جنوف في صحيفة العربي الجديد أنه بعد إصابة رئيس البرلمان التونسي، وزعيم حركة النهضة، راشد الغنّوشي، بكورونا شمت الخصوم الإيديولوجيون شماتة شديدة، وفتحت تدويناتهم وتعليقاتهم مجالاً واسعاً لتبادل التهم بالانحطاط الأخلاقي 

كان التونسيّون يعلق الكاتب يعبّرون عن الشماتة بعباراتٍ وحركات لكنّها كانت شعوراً مكتوماً أو معلناً في دوائر ضيّقة جدّاً، وكانت أمراً مذموماً، والناس يسارعون إلى ذمّ الشامت ونهيه عن شماتته أو عن إظهارها. 

، وصار الناس لا يخجلون من الجهر بالمشاعر السلبيّة. والظاهر أنّ البرامج التلفزيونية الساخرة والنكت ومقاطع الفيديو المتهكّمة ساهمت في تعميم مشاعر الشماتة، إذ إنّ ظاهرها الإضحاك والسخرية، والنتائج تعويد الإنسانِ التلذّذَ بخيبات الغير وأحزانه. ثمّ أصبحت محن الإنسان في مقاطع العنف مادّةَ فُرجةٍ يخصّص لها المشاهد حيّزاً من وقته. فإذا كان المستهزأ به أو المعنَّفُ مخالفاً سياسيّاً أو "عدوّاً إيديولوجيّاً" أصبحت مشاهدته ممارسةً مولّدة للشماتة. ولمّا أصبح استعمال مواقع التواصل عادة يوميّة، أصبح المحتوى الشامت صناعةً لا ترضي رغبة شخص واحد، بل تشكّل وجدان جمهور واسع من أتباع الأحزاب السياسيّة، فنُقلت الشماتة إذاً من دائرة الفرد إلى دائرة الجماعة، 

في الجزائر ..كورونا و مشاهد مفزعة! 

كتب رشيد ولد بوسيافة في صحيفة الشروق الجزائرية إنا لأوضاع الكارثية التي تشهدها المستشفيات عبر مختلف أنحاء البلاد، تثبت أنّنا لم نتعلّم من أخطائنا، ولم نفعل شيئا لتحضير أنفسنا لمثل هذه الحالات الطارئة، خاصة بالنسبة للإمداد بمادة الأكسجين وتوزيعها على المؤسسات الصّحية، كما أن الطّريقة التي يتعامل بها المواطنون في ظل الانتشار القياسي للجائحة تثير الاستغراب! 

ويرى الكاتب ان ما يثير التّعجب والاستغراب هو استمرار حالة اللامبالاة في أوساط المواطنين رغم الأرقام المسجلة للإصابات والوفيات بسبب الوباء، ورغم المشاهد المفزعة المتسربة من المستشفيات التي بلغت حالة التّشبع، ولم تعد قادرة على تحمّل المزيد من المرضى، فضلا عن الفوضى في توزيع مادة الأوكسجين والمضاربة التي تشهدها هذه المادة الحيوية من قبل تجار الأزمات الذين يستغلون الكوارث لتحقيق الربح السّريع. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم