قراءة في الصحف العربية

تشكيل الحكومة اللبنانية: ميقاتي وأمل الـتأليف

سمعي 04:58
نجيب ميقاتي وسعد الحريري
نجيب ميقاتي وسعد الحريري Via REUTERS - DALATI NOHRA

من بين أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف اليوم ،الشأن التونسي بعد قرارات رئيس الجمهورية الأخيرة إضافة إلى تشكيل الحكومة اللبنانية ومواضيع أخرى شملت الأزمة الصحية العالمية والأزمة السورية 

إعلان

 زلزال تونس... هل بلغت القلوب الحناجر؟ 

كتب يوسف الديني أن الصراع السياسي في تونس كان في البداية حرباً على امتلاك الإعلام والفضاء العمومي، وهو ما شكّل حرب هويات وليس تجاذباً سياسياً، من هنا جاءت فكرة التطهير التي قادتها حركة النهضة 

ويرى الكاتب أن اللجوء إلى الشعارات والاستقواء بحالة الثورة كانا الخيار الأضعف للغنوشي وأنصاره وأتباعه، حيث قاموا بوصف حركة التصحيح هذه بالانقلاب، وهو ما سيضاعف من التعجيل بانهيار رصيده في المجتمع التونسي 

هل يمكن إنقاذ الديمقراطية في تونس؟ 

كتب حسين عبد العزيز في صحيفة العربي الجديد أن أخطر ما في الأمر أن الجيش دخل في اللعبة السياسية، وانحاز لطرف على حساب الطرف الآخر، وهذه قد تشكّل تحولا مهما في الانقضاض على الديمقراطية وإرثها الوجيز في تونس. .. وعقودا، ظل الجيش التونسي، كمؤسسة عسكرية، محايدا تجاه السياسة، وكان من نتيجته في أثناء الثورة وقوفه مع الدولة وليس مع النظام، وهذه خصوصية تونسية 

ويشير الكاتب إلى أنه على المستوى النظري يصعب إعادة تكرار النموذج المصري عام 2013 في تونس، فلا وجود لمؤسسةٍ عسكريةٍ قوية متوغلة في الاقتصاد والمجتمع، ولا وجود لشخصيةٍ عسكريةٍ على رأس السلطة، كما كان الأمر مع عبد الفتاح السيسي في مصر.  

زمن ميقاتي بتوقيت المراحل الحكوميّة المفصليّة 

كتب مجد بومجاهد في صحيفة النهار اللبنانية أن المهمّة الكبرى التي يتسلّمها الرئيس المكلّف تتمثل في بحث سبل إعادة ترميم المبنى اللبنانيّ المتصدّع، وسط عاصفة الانهيار الاقتصادية العاتية. ويُحسَب لميقاتي دليل السيرة الذاتية في ميزان نقاط القوّة أنه آتٍ معتمراً خوذة عالم الأعمال والأشغال، في كونه يشبك سيرته الذاتية بين مضمار السياسة وقطاع رجال الأعمال الذي شكّل نقطة انطلاقته 

ويضيف الكاتب أن عددا من العارفين بأسلوب ميقاتي يعولون على إتقانه طريقة تحريك أحجار الشطرنج على الطاولة الحكومية مرتدياً بزّته الرسمية، في كلّ مرّة حتّمت الظروف الانتقال إلى معالجة تحدّيات تكتيكية. ويشير دليل سيرة ميقاتي السياسي هنا إلى تضلّعه بالشؤون السياسية، مع الإضاءة على ولاياته النيابية بعد انتخابه عام 2000 نائباً عن مدينة طرابلس 

الصين تتقدّم لملء الفراغ والأسد يلعب بالنار 

كتب إبراهيم الجبين في صحيفة العرب أن الصين تعرف ما تريد من الأسد وسوريا، ومن جانبه هو الأكثر إدراكاً لحاجة بكين لهذا الإصبع الجيوسياسي المتقدم في عمق الشرق. و الصين لاعب دولي كبير، وعضو دائم في مجلس الأمن، ولديها أجندة خاصة بها ورؤية لكيفية فض النزاعات حول العالم. 

المبادرة الصينية لم تكن لتطرح لولا أن هناك ما سيليها من خطوات، سيكون الأسد مرحّباً بها على الأرض السورية. فروسيا لا تريد المضي في إعادة الإعمار لأسباب قد تتعلّق بالتوقيت الذي يختاره حلفاؤها في المنطقة. بينما لا تشعر الصين بذات القيود التي تلتزم بها روسيا. ولهذا تطرح مشروعاً للحل يتجاوز الكثير من العقد ويقوم على احترام السيادة الوطنية لسوريا، وهذا يصطدم مع كثيرين من حول سوريا، الأتراك على وجه الخصوص، وحتى الإيرانيين، وحزب العمال الكردستاني المدعوم من الولايات المتحدة، وأخيراً إسرائيل التي تقصف المواقع السورية بشكل شبه يومي منذ أعوام

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم